نديم الليل
04-01-2008, 06:55 AM
«هيومن رايتس» تطالب الكويت بعدم التضييق على «الجنوس»
دبي - (أ ف ب) - نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بحملة التضييق التي استهدفت في الكويت من يلبسون ثياب الجنس الآخر ودعت السلطات الكويتية إلى إلغاء القانون الذي يجرم هذه الممارسة.
وقال جو ستروك المدير المساعد في المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط أن «عودة حملة التضييق ضد من يلبسون ثيابا غير اعتيادية هي خطوة إلى الوراء على طريق عدم التسامح».
وأضاف أنه «على الشرطة الكويتية أن تضع حدا للاعتقالات كما على البرلمانيين أن يعيدوا النظر في تأثير هذا القمع على حقوق الإنسان».
وأشار إلى أنه بعد أن بدأ العمل بالقانون الذي يجرم ارتداء ثياب الجنس الآخر ويعاقب هذه الممارسة بالسجن سنة، في ديسمبر الماضي، أوقفت السلطات الكويتية 14 مشتبها بهم على الأقل بحسب «هيومن رايتس ووتش»، وأفرج عنهم جميعا في 26 فبراير بموجب عفو بمناسبة العيد الوطني الكويتي،
إلا أن الاعتقالات تجددت في مارس، بحسب المنظمة، التي أشارت إلى اعتقال ثلاثة أشخاص
على الأقل.
وذكر البيان أن رجلين اعتقلا بتهمة لبس ثياب نسائية مكثا خمسة أيام في السجن وأفرج عنهما بعد أن حلق رأساهما.
وأفادت «هيومن رايتس ووتش» أن الشخصين «ضربا» و«أهينا» منددة بهذه المعاملة التي اعتبرتها «انتهاكا للمنع الدولي لممارسات التعذيب والمعاملة غير الإنسانية» للمعتقلين.
ودعت المنظمة حكومة الكويت إلى التحقيق في هذه الادعاءات وإلى «إلغاء البنود المهينة (في القانون) التي تتعارض مع التزامات الكويت في مجال حقوق الانسان».
دبي - (أ ف ب) - نددت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بحملة التضييق التي استهدفت في الكويت من يلبسون ثياب الجنس الآخر ودعت السلطات الكويتية إلى إلغاء القانون الذي يجرم هذه الممارسة.
وقال جو ستروك المدير المساعد في المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط أن «عودة حملة التضييق ضد من يلبسون ثيابا غير اعتيادية هي خطوة إلى الوراء على طريق عدم التسامح».
وأضاف أنه «على الشرطة الكويتية أن تضع حدا للاعتقالات كما على البرلمانيين أن يعيدوا النظر في تأثير هذا القمع على حقوق الإنسان».
وأشار إلى أنه بعد أن بدأ العمل بالقانون الذي يجرم ارتداء ثياب الجنس الآخر ويعاقب هذه الممارسة بالسجن سنة، في ديسمبر الماضي، أوقفت السلطات الكويتية 14 مشتبها بهم على الأقل بحسب «هيومن رايتس ووتش»، وأفرج عنهم جميعا في 26 فبراير بموجب عفو بمناسبة العيد الوطني الكويتي،
إلا أن الاعتقالات تجددت في مارس، بحسب المنظمة، التي أشارت إلى اعتقال ثلاثة أشخاص
على الأقل.
وذكر البيان أن رجلين اعتقلا بتهمة لبس ثياب نسائية مكثا خمسة أيام في السجن وأفرج عنهما بعد أن حلق رأساهما.
وأفادت «هيومن رايتس ووتش» أن الشخصين «ضربا» و«أهينا» منددة بهذه المعاملة التي اعتبرتها «انتهاكا للمنع الدولي لممارسات التعذيب والمعاملة غير الإنسانية» للمعتقلين.
ودعت المنظمة حكومة الكويت إلى التحقيق في هذه الادعاءات وإلى «إلغاء البنود المهينة (في القانون) التي تتعارض مع التزامات الكويت في مجال حقوق الانسان».