مرهفة الاحساس
04-12-2005, 03:45 AM
لحارس مرمى فرنسا الدولي تحية
حارس المنتخب الكروي الفرنسي فابيان بارتيز، الذي رفض مرافقة منتخب بلاده للعب مباراة دولية في الدولة العبرية يوم الاربعاء المقبل، وذلك احتجاجا علي سياساتها الدموية ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
بارتيز اللاعب الدولي الارمني الاصل، عقد مؤتمرا صحافيا في باريس الليلة قبل الماضية لشرح اسباب عدم ذهابه الي تل ابيب، وقال فيه عندما اري كل هذه المعاناة في العالم، لا افهم لماذا يريدون اللعب في اسرائيل في اشارة الي السياسة الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة.
انه موقف شجاع بكل المقاييس، ولفتة احتجاجية تتسم بقدر كبير من الانسانية والتعاطف مع المظلومين والمقهورين، فبارتيز هذا قال انه لا يتحدث كلاعب كرة قدم، وانما كأب لديه اطفال.
لا بد انه شاهد علي شاشات التلفزة الدبابات الاسرائيلية وهي تقتل الاطفال في فلسطين، ومن المؤكد انه شاهد ايضا بعض هؤلاء الاطفال وهم يبحثون بين انقاض منازلهم التي دمرتها البلدوزرات الاسرائيلية عن كتبهم المدرسية، وملابسهم القديمة الرثة، فلم يستطع الا ان يتألم لالم هـــــؤلاء ويتعاطف مع معاناتهم، وهو المولود لابويـــن ارمنيين عاشا التشرد، وهاجرا الي فرنسا للنجاة بحياتهم من المجازر التي تعرض لها الارمن علــــي ايدي محتلين اخرين.
كان باستطاعة حارس مرمي فرنسا الدولي ان يركب الطائرة مع زملائه، ويلعب في تل ابيب، ويتقاضي مبالغ مالية محترمة، متذرعا بالنغمة الدارجة التي تقول بفصل الرياضة عن السياسة، ولكنه لم يفعل لانه انتصر لضميره الانساني الحي، وقرر التخلف عن الفريق، والاكثر من ذلك الدعوة الي مؤتمر صحافي للتعبير عن قناعاته، وقدم بذلك خدمة كبيرة لقضايا الحق والعدالة، لانه يتمتع بشعبية واسعة في اوساط الشباب الفرنسي، وكلمته غالبا ما تسمع وتؤثر.
حارس المنتخب الكروي الفرنسي فابيان بارتيز، الذي رفض مرافقة منتخب بلاده للعب مباراة دولية في الدولة العبرية يوم الاربعاء المقبل، وذلك احتجاجا علي سياساتها الدموية ضد ابناء الشعب الفلسطيني.
بارتيز اللاعب الدولي الارمني الاصل، عقد مؤتمرا صحافيا في باريس الليلة قبل الماضية لشرح اسباب عدم ذهابه الي تل ابيب، وقال فيه عندما اري كل هذه المعاناة في العالم، لا افهم لماذا يريدون اللعب في اسرائيل في اشارة الي السياسة الاسرائيلية ضد ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة.
انه موقف شجاع بكل المقاييس، ولفتة احتجاجية تتسم بقدر كبير من الانسانية والتعاطف مع المظلومين والمقهورين، فبارتيز هذا قال انه لا يتحدث كلاعب كرة قدم، وانما كأب لديه اطفال.
لا بد انه شاهد علي شاشات التلفزة الدبابات الاسرائيلية وهي تقتل الاطفال في فلسطين، ومن المؤكد انه شاهد ايضا بعض هؤلاء الاطفال وهم يبحثون بين انقاض منازلهم التي دمرتها البلدوزرات الاسرائيلية عن كتبهم المدرسية، وملابسهم القديمة الرثة، فلم يستطع الا ان يتألم لالم هـــــؤلاء ويتعاطف مع معاناتهم، وهو المولود لابويـــن ارمنيين عاشا التشرد، وهاجرا الي فرنسا للنجاة بحياتهم من المجازر التي تعرض لها الارمن علــــي ايدي محتلين اخرين.
كان باستطاعة حارس مرمي فرنسا الدولي ان يركب الطائرة مع زملائه، ويلعب في تل ابيب، ويتقاضي مبالغ مالية محترمة، متذرعا بالنغمة الدارجة التي تقول بفصل الرياضة عن السياسة، ولكنه لم يفعل لانه انتصر لضميره الانساني الحي، وقرر التخلف عن الفريق، والاكثر من ذلك الدعوة الي مؤتمر صحافي للتعبير عن قناعاته، وقدم بذلك خدمة كبيرة لقضايا الحق والعدالة، لانه يتمتع بشعبية واسعة في اوساط الشباب الفرنسي، وكلمته غالبا ما تسمع وتؤثر.