المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 مرشحين لمنصب رئيس مصر للسنوات الست المقبلة في انتخابات «استثنائية ـ هادئة»


ابو مشعل
08-13-2005, 04:48 PM
بإعلان لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر، أول من أمس، القائمة النهائية الرسمية لأسماء المرشحين لخوض انتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية للسنوات الست المقبلة، والتي تضمنت عشرة مرشحين، هم رؤساء الأحزاب التي ينتمون إليها، أصبح ممكنا أن نطلق على انتخابات الرئاسة «استثنائية ـ هادئة»، وسط أجواء عامة لا تدفع لتوقع «مفاجآت» كبرى.
صفة الاستثناء، هي صفة «دستورية»، حسب التعديلات الأخيرة على المادة 76 من الدستور والتي أتاحت لرؤساء الأحزاب، في هذه الانتخابات فقط، الاستثناء من شروط الترشيح, الجميع إذا، بمن فيهم الرئيس حسني مبارك نفسه، يدخلون السباق الرئاسي وفق «الاستثناء» الدستوري نفسه، ما يجعل هذه الانتخابات فريدة من نوعها في التاريخ المصري، فلم يحدث أن قام المصريون من قبل بانتخاب رئيسهم من بين أكثر من مرشح، ولن يحدث فيما بعد أن تجرى الانتخابات الرئاسية، وفق هذه الآليات نفسها.
أما كونها «هادئة»، فإن أغلب المراقبين يجمعون على أن من ضمن المرشحين التسعة، إذا تم وضع مبارك في «مجال» سياسي خاص به، كونه كان رئيسا للمصريين طوال 24 عاما، وأن الكل يعرفه في شكل ما، ولديه تقييم محدد لإنجازاته وقدراته كرئيس دولة، فإن المتبقين التسعة، لا يمثل من بينهم إلا اثنان فقط ـ وفق أغلب تقديرات المراقبين السياسيين ـ إمكانية أن يحظى بجاذبية إعلامية، وبريق سياسي، وهما: رئيس حزب الوفد نعمان جمعة، أحد أبرع «اللاعبين» في أحزاب المعارضة طوال الشهور الست الماضية، ورئيس حزب الغد أيمن نور، الذي يحظى اسمه بتداول إعلامي لافت، و«تصغي» لتحركاته «دوائر» خارجية بارزة.
أما في ما يخص الأرقام، فيمكن ملاحظة أن رئيس حزب الأمة أحمد الصباحي، هو أكبر المرشحين سنا (90 عاما)، ونور أصغرهم (41 عاما), ويمكن أيضا ملاحظة أن أربعة من ضمن المرشحين، خاضوا حرب أكتوبر 1973. واضافة إلى مبارك، هناك: شلتوت، رئيس عمليات الصواريخ الاستراتيجية، والأقصري، المجند في القوات المسلحة، ورفعت العجرودي، الضابط العامل أثناء الحرب, في التوزيع الجغرافي، هناك صعيدي واحد هو ممدوح قناوي، وثلاثة من الدلتا وأربعة من محافظة المنوفية، وقاهري واحد واسكندري واحد.


نور: من «اتحاد الطلاب» إلى التنافس على رئاسة مصر

القاهرة ـ من جاكلين زاهر وميادة الدمرداش: لم تمض سنوات قليلة على مولده في الإسكندرية عام 1964، إلا وأظهر أيمن نور ميلاً ـ يبدو أنه لن يرتوي للسلطة والشهرة معا ـ فمنذ كان طفلا في المرحلة الإعدادية، سعى ليكون أمينا عاما لاتحاد طلاب مدرسته وليبدأ سعيه الحثيث من وقتها للزعامة, فمن أمين اتحاد طلاب الجمهورية ـ في ما بعد بالمرحلتين الثانوية والجامعية ـ إلى عضو في البرلمان المصري عن دائرة باب الشعرية والموسكي عام 1995، ثم رئيسا لحزب الغد المعلن عن تأسيسه في أكتوبر الماضي، والمرفوض نحو المرات الثلاث مرات قبل إجازته النهائية حزبيا، وأخيرا كمرشح لرئاسة جمهورية مصر العربية.
نور دفع غاليا من سمعته وحريته وأريحية علاقاته بزملاء الوسط السياسي حتى يصل إلى ما وصل إليه، فهو «المتهم» بالتحايل لسرقة رئاسة أحزاب: العدالة الاجتماعية، الخضر، المصري العربي الاشتراكي، وبالتزوير في توكيلات «الغد»، وهو أيضا المحبوس على ذمة قضية فعل التزوير ما يزيد على 45 يوما، والتي جرى تأجيلها قضائيا مرات عدة لحين البت فيها عقب موجة انتخابات الرئاسة.
ورغم دراسته للقانون، واحترافه المحاماه فترة من الوقت، فضل الاتجاه للصحافة، وعمل محررا في جريدة «الوفد» المصرية وعدد من الجرائد العربية الأخرى كـ «الحياة» و«المدينة» السعودية, وهذه الأخيرة أدار مكتبها في القاهرة.
نور متزوج من المذيعة جميلة إسماعيل والتي ذاع صيتها أخيرا نتيجة مساندتها لزوجها أيام حبسه وفي معركته الانتخابية الحالية، ولهما ابنان في المرحلتين الثانوية والإعدادية, وهو ابن وحيد للمحامي عضو مجلس الأمة سابقا عبد العزيز نور، وهو من أثرياء ووجهاء «وجه بحري»، والذي أثيرت حول أبوته لأيمن بعض الاشاعات، إلا أن ذلك الأخير دحضها في جريدته «الغد» بنشر أصول مستندات رسمية تفيد نسبه لوالده.


جمعة يسعى إلى إصلاح شامل وإلغاء كل ما هو استثنائي

القاهرة ـ من سلطان العزيزي: يعتبر حزب الوفد الليبرالي المعارض، أحد أهم التيارات السياسية التي ظهرت ووجدت لنفسها طريقا في الشارع السياسي المصري، منذ أنشئ في عام 1924، برئاسة سعد زغلول، وحتى الآن.
ورغم أن «الوفد»، الذي ظل طوال تاريخه يعرف بأنه «حزب الأمة» وأن هتافاته حتى الآن هي «الوفد ضمير الأمة» إلا أنه تم حله وتجميده مرتين: الأولى في 1953 والثانية في 1978، حتى عاد مرة أخرى للحياة السياسية ـ ووفق قانون الأحزاب ـ باسم «الوفد الجديد» في يناير 1984.
وعلى مدار تاريخ «الوفد»، لم تتغير مطالبه من الحكومات المتعاقبة، فهو أول من نادى بضرورة تداول السلطة وقيام حكومة برلمانية تعطي للبرلمان الحق في محاسبة الحكومة والوزراء، والمشاركة في إدارة البلاد وفي شكل فعلي, كما نادى على مدار تاريخه بضرورة تعديل الدستور، وهو ما استجابت له الحكومة أخيرا في مادة من أهم مواده، وهي المتعلقة بطريقة اختيار رئيس الجمهورية ليكون بالاقتراع السري المباشر من بين أكثر من مرشح.
ومع التعديلات الدستورية الأخيرة التي شهدتها الحياة السياسية في مصر، بدأ الحديث عن الانتخابات الرئاسية وشكلها والمتنافسين فيها، وكان موقف «الوفد» طوال هذه الفترة هو التقصي وطرح الأسئلة، من دون الإعلان عن مشاركته في الانتخابات، حتى حسمت اللجنة العليا للحزب الموقف نهائيا قبل 10 أيام عندما «أجبرت» رئيسه نعمان جمعة ـ والذي كان رافضا للمشاركة في الانتخابات ـ على ضرورة مشاركة الحزب في هذا الحدث المهم.
ولد نعمان جمعة في شبين الكوم ـ عاصمة محافظة المنوفية ـ في 22 يونيو 1934 ودرس في مدارسها, وفي المرحلة الثانوية درس في مدرسة «المساعي المشكورة»، التي درس بها الرئيس حسني مبارك, أما دراسته الجامعية، فكانت في كلية الحقوق ـ جامعة القاهرة التي تخرج فيها وحصل على درجة الليسانس عام 1956 ثم عمل وكيلا للنائب العام في نيابة جنوب القاهرة.
سافر إلى باريس في بعثة دراسية لنيل الدكتوراه في القانون المدني عام 1966، وعمل بعد ذلك ضمن أعضاء هيئة تدريس جامعة باريس, ثم عمل في المحاماة في باريس لمدة عشر سنوات، عاد بعدها إلى مصر ليعمل في كلية الحقوق ـ جامعة القاهرة، حتى أصبح عميدا منتخبا لها فترتين: 1988، وما زال يعمل فيها أستاذا حتى الآن.
له عشرات المؤلفات في علم القانون باللغات العربية والفرنسية، وهو الآن يعمل محاميا، اضافة لكونه رئيسا لـ «الوفد».
كان أول التحاق له بالحزب وهو في الثانية عشرة من عمره حيث تقدم بطلب عضوية في لجنة الطلاب الوفديين في شبين الكوم، ثم في كلية الحقوق, و تدرج في الحزب وبرز نشاطه حتى انتخب رئيسا للحزب عام 2000 في الأول من سبتمبر، عقب وفاة رئيسه الثالث فؤاد سراج الدين، واستمر في رئاسته حتى الآن.
متزوج من أستاذة التشريعات المالية والاقتصادية في جامعة القاهرة، سلوى جبر حسن، وله منها ابنتان، هما: إيمان نعمان جمعة وتعمل استاذ في كلية الإعلام ـ جامعة القاهرة، ومتزوجة من زميلها سامي عبد العزيز، الناطق باسم وزير التربية والتعليم، وهي أم لنورهان ونعمان, أما الابنة الصغرى، فهي غادة، وتعمل مدرسة في كلية التربية النوعية ـ جامعة القاهرة.
يسعى جمعة من خلال برنامجه إلى إلغاء كل ما هو استثنائي من محاكم وأحكام وأجهزة، وارساء مبادئ الحزب الليبرالية وتعميق الديموقراطية والقيام بإصلاح اقتصادي وسياسي شامل.
وسيبدأ «الوفد» حملته الانتخابية من بورسعيد بمؤتمر شعبي حاشد في 19 اغسطس، يعرض فيه لبرنامج الحزب وخططه الإصلاحية.


غزال يعد بمواجهة البطالة والعولمة وتحقيق الوحدة العربية

القاهرة ـ من عبير جودة: فوزي غزال، من مواليد الثاني من مارس العام 1932 ـ شبرا باص، مركز شبين الكوم في محافظة المنوفية، حاصل على الدكتوراه في مناهج وطرق تدريس الرياضيات، متزوج وله خمسة أبناء.
عمل في كل من السعودية والبحرين وسلطنة عمان، كخبير لمناهج تدريس الرياضيات، وأستاذ في معهد وكليات المعلمين بها، من 1971 حتى 1992 وعاد لمصر عندما أصبحت الفرصة مهيأة لتأسيس حزب سياسي.
في 1995، تقدم بطلب إلى لجنة شؤون الأحزاب لتأسيس حزب «التحالف الشعبي القومي الديموقراطي»، لكنه رفض، وفي 1998 تقدم للجنة بطلب تأسيس «مصر 2000»، لكنها رفضته أيضا، إلا أن المحكمة الإدارية العليا أصدرت حكمها برفضها قرار لجنة شؤون الأحزاب وقضت بتأسيس الحزب في 7 أبريل 2001، حيث اعتبرت أن كل ما جاء ببرنامج الحزب متميز في أفكاره وحلول لمشاكل الشعب المصري.
تاريخه السياسي ـ حسب تقديمه لنفسه ـ يبدأ في المرحلة الثانوية باشتراكه في التظاهرات التي كانت تنادي بجلاء الإنكليز عن مصر في عهد الملك فاروق، وبعد قيام ثورة يوليو تقدم باقتراحات للمسؤولين لحل المشاكل التي تعاني منها الجماهير، وأسس الجبهة الوطنية لمكافحة الاستعمار في 1954 لتكون حزبا سياسيا يكافح الاحتلال الإنكليزي، إذا ما فشلت الثورة .
توجه إلى ليبيا ليعمل مدرسا للرياضيات، وقام بنشاط قومي يعبر عن فكرة القومية من خلال اشتراكه في معارض النادي المصري في بنغازي,,, ونتيجة لهذا النشاط، طلب إبعاده عن ليبيا في العام الثالث لعمله فيها، لكن رئيس البعثة التعليمية المصرية آنذاك، طلب منه البقاء, في السنة الرابعة، نقل إلى مدرسة ثانوية للبنات، وكانت مديرتها أميركية، حتى يكون تحت رقابتها, انتهز فرصة إعلان فرنسا عزمها إجراء تجربتها الذرية الأولى في صحراء الجزائر العام 1960 وأشعل الشعور الوطني والقومي للطالبات، وأرسلوا برقيات إلى زعماء العالم وإذاعة «صوت العرب».
اقترح تدريس الأحداث الجارية في المدارس, وفي 1954، أصدر مجلة باسم «الوحدة» عقب الانفصال بين مصر وسورية، وكان يرسلها مجانا إلى الدول العربية ودول أخرى، تحت اسم «عربي», وعام 1963 وجه الدعوة الى الأدباء والكتاب في محافظة الغربية لتجميع أعمالهم ونشرها لهم.
يؤكد غزال أنه يملك رؤية متكاملة لمعالجة القضايا التي تواجه الشعب، ويتضمن برنامجه الانتخابي اقتراح تقسيم إداري جديد للمحافظات، وإعادة تخطيط محافظات الدلتا، حيث تحصل كل محافظة على جزء من النيل والصحراء، يهدف غزال لاستغلال كل الإمكانات لتصنيع منتجات الأسماك لاستغلال كل السواحل في مصر وإمكان تصديرها للخارج ما يترتب عليه تشغيل أيدي عاملة بأعداد غفيرة، وبالتالي يتم حل مشكلة البطالة, ويقترح البرنامج الانتخابي في الوقت نفسه، وجود هيئة تشريعية جديدة من مجلسين، وإقرار نظام جديد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية ومواجهة آثار العولمة واستراتيجية أخرى نحو تحقيق الوحدة العربية والأفريقية.
رؤية غزال لسياسة مصر الخارجية، تعتمد على توثيق العلاقات مع الصين وجنوب شرقي آسيا.


مبارك يسعى إلى نيل ثقة المصريين للمرة الخامسة رئيسا لهم

الرئيس حسني مبارك، الذي يسعى الى نيل ثقة المصريين للمرة الخامسة رئيسا لهم، من مواليد 1928 ـ قرية كفر المصيلحة التابعة لمركز شبين الكوم في محافظة المنوفية, حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في 1948، وبكالوريوس في العلوم الجوية عام 1950 ثم الحصول على شهادة أكاديمية فرونز العسكرية في الاتحاد السوفياتي العام 1964.
عمل مدرسا في أكاديمية القوى الجوية من 1952 إلى 1959، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية في 1964، ومديرا لأكاديمية القوى الجوية في 1968 ثم رئيس أركان القوات الجوية في 1969، وقائدا للقوات الجوية ونائبا لوزير الدفاع في 1972.
عينه الرئيس الراحل أنور السادات نائبا له في 1975، ثم أصبح نائبا لرئيس الحزب الوطني الديموقراطي في 1979، إلى أن أصبح رئيسا لمصر في أكتوبر 1981 ورئيسا للحزب الوطني في 1982.
ثم تولى رئاسة منظمة الوحدة الأفريقية من 1989 وحتى 1990 ثم رئيسا للقمة العربية التي عقدت في مصر عام 96، ورئيسا لمنظمة مجموعة الـ 15 في عام 1998.


شلتوت «واثق» من فوزه بالرئاسة

القاهرة ـ من مروة مجدي: أسامة شلتوت من مواليد مركز تلا ـ محافظة المنوفية، في 21/2/1939. تخرج في الكلية الحربية العام 1960 وظل يتدرج في المناصب العسكرية حتى شغل عام 1973 أثناء حرب اكتوبر منصب رئيس عمليات قوات الصواريخ الاستراتيجية أرض/ أرض، وكان وقتها رئيسا لقسم العلوم العسكرية في الكلية الحربية.
استقال من القوات المسلحة في 1979 ليرشح نفسه في انتخابات مجلس الشورى العام 1980، وليبدأ مرحلة جديدة من حياته في العمل الأكاديمي والسياسي, انضم شلتوت خلال خدمة القوات المسلحة، الى جامعة القاهرة، وحصل على دكتوراه في المحاسبة، ودراسات عليا في الاقتصاد والعلوم الإسلامية والتخططيط الاستراتيجي، وهو الآن أستاذ متفرغ في قسم المحاسبة بتجارة بني سويف ـ جامعة القاهرة.
عمل شلتوت في الكويت في المجالين العسكري والمدني، حيث رأس البعثة العسكرية المصرية لتدريب قوات عسكرية كويتية في 1979، وبعد استقالته من القوات المسلحة قام بالتدريس في كلية الدراسات التجارية، على فترات متقطعة.
يرأس مجموعات شركات للاستشارات والمحاسبات، وهو رئيس مجلس إدارة جمعية المجامع الإسلامية للعلماء، وقد ترأس حزب التكافل بقرار من المحكمة الإدارية العليا في فبراير 1995، بعدما رفضته لجنة شؤون الأحزاب عام 1991.
تتولى زوجته، عفاف الزيات، منصب نائب رئيس الحزب، وكان مقررا أن تدخل مرشحة للانتخابات الرئاسية عن الحزب، إلا أن ذلك كان متوقفا على أمرين ترشيح جمال مبارك، ومساندة المجلس القومي للمرأة لها، باعتبارها أول سيدة تتقدم للانتخابات الرئاسية, ولانتفاء هذين السببين، قرر الحزب ترتيب أوراقه من جديد، وبعد مناقشة الأمر مع أمناء المحافظات، انعقدت الأمانة العامة لتختار رئيس الحزب أسامة محمد عبد الشافي شلتوت لخوض هذه الانتخابات.
يتوقع شلتوت عدم فوز مبارك في حالة وجود انتخابات نزيهة وشفافة، بل ويؤكد فوزه هو بالرئاسة.
لم يكتمل البرنامج الانتخابي لـ «التكافل» بعد، إلا أنه توجد بعض «الملامح» لبرنامجه مثل تحديد مدة الرئاسة بفترة واحدة فقط لمدة 6 سنوات، يحاسب فيها الرئيس بعد 3 سنوات من رئاسته على ما لم يتم تنفيذه، ويحاسب أيضا بعد انتهاء مدة رئاسته وانتخاب نائب له للمدة نفسها عن طريق انتخاب منفصل.


العجرودي «سيقاوم» الهيمنة الأميركية

القاهرة ـ من نعمات مجدي: وُلد رئيس حزب الوفاق القومي، المرشح لرئاسة الجمهورية، رفعت العجرودي، في مايو 1942 في محافظة الشرقية، وكان عضوا في التنظيم الطليعي، وهو تنظيم سياسي «سري» بقيادة جمال عبد الناصر من داخل الاتحاد الاشتراكي، التنظيم السياسي الرسمي الوحيد في مصر طوال الستينيات، وكان عضوا في لجنة مكافحة الصهيونية بدءا من 1965، وهو أحد مؤسسي «الحزب الديموقراطي العربي الناصري» منذ 1984، ومن مؤسسي حزب «الوفاق القومي» وعضو الأمانة العامة للحزب في مارس 2000، وكان يعمل استشاريا في الهيئة العامة للمستشفيات الحكومية.
تولى العجرودي رئاسة «حزب الوفاق القومي»، عقب وفاة أول رئيس للحزب ووكيل مؤسسية أحمد شهيب.
يرتكز برنامجه على شقين: خارجي وداخلي، خارجيا سيكون العجرودي، في حال فوزه برئاسة مصر للسنوات الست المقبلة، داعيا الى اقامة الوحدة العربية في شكل متدرج,,, من التضامن مرورا إلى التكامل، ووصولا إلى الاتحاد والوحدة، وكل مرحلة من هذه المراحل تكون لها متطلباتها، وبذلك تكون الوحدة قائمة على أسس فنية.
العجرودي يؤكد مساندة حزبه للجامعة العربية، باعتبارها الإطار الوحيد الذي يجمع العرب الآن، ويدعم إقامة علاقات أوثق مع دول حوض النيل، تماشيا مع شعار الحزب الذي ينادي بوطن عربي ـ أفريقي مستقل، وتأييد المقاومة في فلسطين والعراق ورفض الهيمنة الأميركية.
وكان ضابط احتياط في الحرب الكيماوية من 1970 حتى 1975، هذا بجانب خوضه معارك أكتوبر المجيدة عام 1973 وحصوله على ميدالية أكتوبر ونوط الشجاعة.


إبراهيم ترك لوحدة مصر والسودان وتصحيح «خطأ» السد العالي

القاهرة ـ من صلاح الجازوي: رئيس الحزب الاتحادي الديموقراطي، إبراهيم محمد عبد المنعم ترك، ولد في 31 مارس عام 1957، في اسبورتينج في الإسكندرية وحصل على الثانوية العامة عام 1974، من مدرسة محمد كريم في الإسكندرية وحصل على بكالوريوس التجارة ـ قسم إدارة أعمال عام 1979 من جامعة الإسكندرية، وبعد أدائه الخدمة العسكرية التحق بالعمل في «بنك الدلتا» في الإسكندرية عام 1981 وترقى فيه حتى أصبح مديرا ماليا عام 1991، ثم تركه في العام نفسه وأنشأ مصنعا خاصا للملابس في الإسكندرية، باسم شركة «أزياء الدلتا الحديثة»، وعدل الاسم إلى «نيوجود للملابس الجاهزة» ومنذ إنشائه وهو يصدر لروسيا ويمد محلات عمر أفندي بالملابس.
في 1988، اجتمع مع عدد من صغار رجال الأعمال لمناقشة الإجراءات البيروقراطية التي تعوق عملهم، وكان ذلك بداية عمل إبراهيم ترك بالسياسة، حيث تطورت المناقشات إلى فكرة إنشاء حزب وقاموا بوضع برنامج للحزب يهدف لحل مشاكل مصر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وكان من ضمن المؤسسين: محمد عبد المنعم ترك (توفي) وإبراهيم ترك، وذكر فرج (توفي) ـ صاحب شركة الشرق الأوسط للبلاستيك وكان لديه نصف مصنع في ألمانيا ولديه مصنعان في ليبيا والسودان، وصاحب مصانع لبان علي بابا أحمد فرحات، وصاحب مصنع النجمة والهلال محمد أحمد الترجمان، وصاحب «فنادق مكة» محمد العبد وعدد آخر من رجال الأعمال, وبعد وضع برنامج الحزب والاتفاق على اسم الحزب الاتحادي الديموقراطي تم تقديمه للجنة شؤون الأحزاب عام 1989 التي رخصته فأقام الأعضاء المؤسسون دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية العليا التي أصدرت حكمها بتأسيس الحزب عام 1990 برئاسة محمد عبد المنعم ترك وكان من حيثيات المحكمة أن الحزب يتميز عن الأحزاب الموجودة بنقطتين رئيسيتين، أولاهما: ضروة الوحدة بين مصر والسودان، والثانية: مطالبة برنامج الحزب بمعالجة الأخطاء التي شابت إنشاء السد العالي وستضر بالأجيال المقبلة، وتولى إبراهيم عبد المنعم ترك رئاسة الحزب خلفا لوالده بعد وفاته في 6 مايو 1994 وعدد أعضاء الحزب الآن نحو 16 ألف عضو.


قناوي سيعمل من أجل دستور جديد و«ترشيد» العلاقة بين مصر وإسرائيل

القاهرة ـ من محمود متولي: ولد رئيس الحزب الدستوري الاجتماعي الحر، ممدوح قناوي، في 24 أغسطس 1935 في قرية خارفة المنشاة ـ مركز المنشاة بسوهاج «صعيد مصر»، وكان والده عمدة للقرية، وينتمي لإحدى القبائل ذات الجذور العربية، وحصل على ليسانس الحقوق في العام 1958 من جامعة القاهرة بتقدير جيد جدا، وعمل في المحاماه منذ تخرجه وحتى تأسيسه للحزب في نوفمبر 2004 وترافع في العديد من القضايا الجنائية والمدنية.
شارك قناوي في التظاهرات المناهضة للاحتلال الإنكليزي لمصر في مطلع شبابه عقب انتقاله للإقامة في منطقة منيل الروضة مع خاله الذي كان يعمل مفتش بوليس، عبد اللطيف حمادي, وقد اختير قناوي كعضو مجلس محافظة سوهاج في الفترة من 1960 إلى 1964 ثم أصبح عضوا في مجلس الشعب في الفترة من 1984 إلى 1987، عقب عودته من ليبيا التي سافر إليها للعمل مستشارا قانونيا لوزارة التأمينات الليبية بداية من عام 1970 حيث ساهم في وضع بعض التشريعات القانونية هناك، ثم تولى عقب عودته منصب نائب الأمين العام لحزب العمل الاشتراكي، وأمين اللجنة المركزية للحزب حتى أبريل 1987 ثم قدم استقالته احتجاجا على موافقة الحزب على دخول «الإخوان المسلمين» في قائمة الحزب خلال انتخابات مجلس الشعب التي جرت في 1985، إلا أن الرئيس حسني مبارك اختاره ليكون عضوا بالتعيين في مجلس الشورى لدورتين متتاليتين في الفترة من 1989 إلى 1998، وتولى خلالها زعامة المستقلين في المجلس.
يحمل قناوي، عضوية منظمة التضامن المصرية ومنظمتي حقوق الإنسان المصرية والعربية وعضو جمعية المحامين الدولية وله إصدارات سياسية وأدبية وشعرية عدة.
قبل نحو خمس سنوات شارك في تأسيس جمعية أبناء سوهاج في القاهرة التي تولى فيها، نائب مجلس الإدارة، في حين كان يتولى رئيس الجمعية نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية سابقا قدري أبو حسين، إلا أن قناوي آثر الانسحاب من الجمعية بعد خلافات حادة في وجهات النظر بينه وبين أبو حسين حول الطريقة التي يتم بها تسيير العمل ونشاط الجمعية ليؤسس بعدها قناوي حزبه الجديد الذي خرج للنور في 24 نوفمبر 2004.
قناوي متزوج ولديه ولدان، محمد ـ 46 عاما، وهبة الله ـ 45 عاما, أما عن الحزب الدستوري فهو حزب ليبرالي مدني ديموقراطي يحمل شعار «مواطن حر في بلد حر».
تأسس الحزب ـ حسب قناوي ـ من أجل الدعوة والتأكيد على ترسيخ وتعزيز قيام الدولة المصرية على أسس الشرعية الدستورية والديموقراطية الكاملة، وسيادة القانون وكفالة الحقوق والواجبات والحريات والضمانات العامة وعدم الانتقاص من أي منها أو المساس بها.
ويعتنق الحزب مبدأ العدالة الاجتماعية، ويؤكد ضرورة مراعاتها كأساس للاستقرار والبناء والسلام الاجتماعي ويدعو الحزب إلى إحداث طفرة تنموية شاملة في مصر تفوق بكثير جهود التنمية الحالية على مبدأ الإنتاج والإنتاجية التي ينبغي أن تكون هي الهدف الطموح لمصر الحاضر والمستقبل من أجل اكتفاء شعبها ورفاهيته ومتعته.
كما يدعو الحزب إلى تهيئة المناخ لإحداث تغيير ديموقراطي يتخلى فيه مبارك عن رئاسة الحزب الوطني الحاكم، وإلغاء قانون الطوارئ والاكتفاء بالأحكام الواردة في قانون العقوبات وكذلك رفع القيود على حرية تكوين الأحزاب السياسية ومن أهم ما تضمنه برنامج الحزب التشديد على ضرورة استقلال القضاء والإصلاح القضائي وتهيئة المناخ لإحداث تغيير ديموقراطي من خلال الأخذ بنظام دستوري رشيد ينتصر لصيغة النظام البرلماني وتحقيق مبدأ تداول السلطة وإصدار قانون جديد لمباشرة الحقوق السياسية.
ويدعو قناوي إلى ترشيد العلاقة بين مصر وأميركا وإسرائيل مع التوسع في العلاقات مع الدول الأفريقية والآسيوية, كما يتنبى الحزب فكرة إنشاء بنك للفقراء والشباب يقوم بتقديم القروض للشباب للمساهمة في حل مشكلة البطالة.


الأقصري: سأظل وفيا لدماء الأسرى المصريين

القاهرة ـ من نهى الملواني: رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، المرشح لرئاسة الجمهورية، وحيد الأقصري، لم يكن له أي نشاط سياسي قبل عام 1995، وهو العام نفسه الذي خرج فيه من القوات المسلحة، برتبة عقيد متقاعد، عندما انضم إلى «حزب مصر»، حيث قربه جمال ربيع رئيس الحزب منه، وأصدر قرارا بتعيينه سكرتيرا عاما العام 1997. قام بتأسيس لجنة أسماها «اللجنة المصرية لتوحيد الأمة العربية»، وهي لجنة منبثقة عن الحزب العام 1998، وقد بدأت تستقطب اهتماما إعلاميا متزايدا، في أغلب الأحيان، بسبب تعارض الدعوة للوحدة مع اتجاه وقائع السياسات العربية الرسمية الذاهبة في اتجاهات شتى ومتعارضة.
زادت أزمة الحزب المالية وتفاقمت ما جعلت رئيسه جمال ربيع يستغني عن مقار الحزب الخاصة لعدم قدرة موازنة الحزب على دفع إيجاراتها الشهرية، واصبح يدير الحزب من داخل شقته الخاصة في مصر الجديدة.
وعقب وفاة جمال ربيع، دخل «حزب مصر» في دوامة من النزاع الداخلي، وصلت ذروتها بقرار لجنة شؤون الأحزاب بتجميده أواخر العام 2001، ودخل الأقصري في نزاع على رئاسة الحزب مع أيمن نور الذي كان انفصل عن «الوفد» وقتها، وراح يبحث عن «كيان» حزبي, وبدأت الحرب بين الأقصري ونور إلى أن وصلت إلى الإعلام واستغل حينها الأقصري هذه الفرصة كوسيلة للظهور الإعلامي والسياسي وبدأ يوجه ضرباته إلى نور، واعتراضاته على النظام والحكومة ولجنة شؤون الأحزاب، كما قام برفع دعاوى قضائية يطالب فيها الحكومة بإعادة ممتلكات «مصر العربي الاشتراكي» في القاهرة والمحافظات، اضافة إلى رصيده في البنوك، مستندا إلى أن «حزب مصر2000» أحد أقدم الأحزاب المصرية منذ عودة تجربة في 1976، وأنه في ذلك الوقت آلت أغلب مقار وموازنة الاتحاد الاشتراكي ـ التنظيم السياسي الرسمي الوحيد وقتها ـ إلى «حزب مصر»، باعتباره حزب الحكومة، واستمر هذا الوضع إلى أن أعلن الرئيس الراحل انور السادات في 1980 تشكيل الحزب الوطني، فسارع معظم أعضاء «حزب مصر» بالانضمام إلى الوطني، وآلت إليه بالتالي ممتلكات «حزب مصر».
كما دخل الأقصري في قضايا أخرى لجذب الانتباه، حيث قام برفع دعوى قضائية ضد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، يطالبه فيها بإعادة فتح ملف قضية الأسرى المصريين الذين قتلهم الإسرائيليون في حربي 1956 و1967 والحصول على التعويضات المناسبة، والمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن المذابح التي ارتكبها الإسرائيليون بحق الأسرى، وأخذ في إرسال الفاكسات إلى الصحف ووكالات الأنباء من داخل مكتبه، يدعوهم إلى حضور ومتابعة هذه القضية وغيرها من القضايا.
وأمام قوة موقف الأقصري في نزاعه على رئاسة الحزب، تراجع نور وتركه في مواجهة الشخص المجهول الآخر المتصارع على رئاسة الحزب.
ولم ييأس الأقصري وأكمل مسيرة وصوله إلى مقعد رئاسة «مصر العربي الاشتراكي»، وقام برفع قضية أمام محكمة القضاء الإداري للمطالبة بعودة الحزب والاعتراف به كرئيس شرعي للحزب.
وفي 23/9/2003 أصدرت محكمة القضاء الإداري حكمها في هذا الشأن، ومنذ ذلك الوقت قام الأقصري بالتحدث إلى وسائل الإعلام باعتباره رئيسا للحزب، وهاجم نظام الحكم، وقانون الطوارئ والفساد، وطالب بإقالة رموز الفساد ومراكز القوة المحيطة بالرئيس.
وفي 25/9/2004، صدر قرار من لجنة شؤون الأحزاب يقضي بعودة «مصر العربي الاشتراكي» الى الحياة السياسية برئاسة الأقصري، فقام بتجهيز مقار جديدة للحزب, وبعد ما أعلن الرئيس حسني مبارك تعديل المادة 76 التي تقضي بانتخاب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح بدلا من الاستفتاء، واستثناء رؤساء الأحزاب من الشروط التعجيزية، أعلن وحيد ترشيح نفسه، اضافة إلى خصمه اللدود نور.
المراقبون السياسيون، يعتبرون أن فرص الأقصري في الفوز محدودة للغاية، نظرا لحداثة حزبه في «طور ظهوره الثالث»، بينما يعتبر ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة فرصة تاريخية له، وللحزب لكي ينال مكانته السياسية، ويحقق ووجوده الحزبي بين الجماهير في ظل الشروط التعجيزية والمستحيلة التي تجعل من إمكانية ترشيحه لانتخابات رئاسية مقبلة ضربا من ضروب الخيال، وبالتالي فإن الترشيح هذه المرة سيشكل فرصة ذهبية لتعريف الجماهير بحزب مصر العربي الاشتراكي وبرئيسه وبرنامجه الانتخابي.
البعض، اتهم الأقصري بأنه أصبح «محللا» للنظام، وكان رده على تلك الادعاءات، بأنه «إذا كانت أحزاب التجمع والناصري والوفد، شبعت من الشهرة، فإن حزب مصر العربي لم ينل مثل هذا الحظ»، كما أن الحزب لم يغير مواقفه، وكان الأعلى صوتا في الحوار الوطني ـ على حد قوله ـ وأشار إلى أن برنامجه الانتخابي سيرتكز على المطالبة بإعادة بناء الإنسان المصري الذي يشكل محور الإصلاح، وإعلاء القيم الدينية والوطنية والقومية، وإنشاء وزارة للوحدة العربية، ورفض التبعية للغرب، ورفض الاستعمار الجديد المتمثل في مشاريع: الشرق الأوسط الكبير والعولمة والخصخصة، وإقامة علاقات متوازنة مع التكتلات الدولية وتحقيق العدالة الاجتماعية وفرض الشفافية والطهارة ومحاربة الفساد ووقف بيع القطاع الخاص.


الصباحي: مبارك هو الأصل وأنا الفرع

القاهرة ـ من حنان عبد الهادي: تأسس حزب الأمة في العام 1982، ويرأسه منذ تأسيسه أحمد الصباحي عوض الله الذي كان عضوا في مجلس الشورى سابقا, ولد في قرية شبيه قش في مركز منيا القمح محافظة الشرقية عام 1915، التحق بمعهد الزقازيق الديني، وظل في الأزهر حتى تخرج وحصل على شهادة العالمية القديمة القسم العام في الأزهر، ثم عين في وزارة التربية والتعليم رئيسا لمعسكر الكشافة في حلوان بتوصية من القصر الملكي، وظل في وزارة التربية والتعليم حتى أحيل على المعاش بوظيفة مفتش تربية رياضية عام 1975.
اشتغل بالسياسة في «حزب مصر الفتاة» ثم التحق بالحزب الوطني حتى أسس «حزب الأمة» عام 1982 كحزب معارض.
أما البرنامج السياسي لـ «الأمة»، فيتلخص في نقاط عدة: أن تكون جمهورية مصر عربية إسلامية شعارها العلم والإيمان، وأن تكون الأمة مصدر السلطات وحامية الحريات ونظامها اشتراكي ديموقراطي شوري، على أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الوحيد للتشريع فيها.
أما المجتمع في برنامج الحزب، فيكون مجتمع عدل ومحبة ورحمة وإخاء وتكافل أساسه العمل والإنتاج ويكون الوطن لجميع أبنائه كل حسب عمله وإنتاجه مع إعالة الضعيف، وتقوم السياسة الداخلية على تحقيق الحرية والعدالة، والمساواة والرخاء الاقتصادي والتقدم العلمي والفكري والتكنولوجي وتدعيم الوحدة الوطنية وتحالف قوى الشعب العاملة وبناء المواطن والدولة وقيام الحضارة الإسلامية من خلال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية كنظام للمجتمع.
أما السياسة الخارجية، فتقوم على التعاون وإقرار السلام الدولي والتعايش السلمي، أما السياسة العربية فتقوم على توحيد الصف العربي وتدعيم التكامل العربي والتكافل الإسلامي وقيام دولة فلسطين العربية.
وعندما قرر الصباحي خوض انتخابات الرئاسة، أكد أنه يخوض الانتخابات من باب المشاركة في إنجاح مبادرة تعديل الدستور وأنه لا ينافس الرئيس حسني مبارك، أما برنامجه الانتخابي فهو فرعي، برنامج مبارك «الأصلي» الذي يشمل كل البرامج.

ريهاف
08-13-2005, 09:30 PM
مـــاقصرت ادمــــــن

الله يرزق الشعب المصري برئيس دوله طيب يعوضهم الحرمان

لكــ احترامي

البدوي
08-14-2005, 11:47 AM
انا بصراح مستغرب الشغله هذي ..!!


يعني معا احترامي للجمهوريات العربيه


بس معروف فيها القمع والظلم ،، ومحد يرشح نفسه للرئاسه الا الرئيس السابق


الظاهر انه مل من الرئاسه حسني مبارك :))



عموما ،، كل التمنيات لهم بالتوفيق


وشاكر لك يابومشعل موضوعك



تحياتي

FO1
09-19-2005, 03:08 PM
يسلمو على الموضوع

والرئاسة محسومة لحسني مبارك