غلا أحباب
11-21-2005, 05:17 AM
مشروع قرار أمريكي - فرنسي يهدد بفرض حظر على سوريا
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN)-- وزع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء مشروع قرار أمريكي-فرنسي يهدد سوريا بفرض حظر دولي عليها في حال رفضها التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري،
والالتزام بعدد من المطالب التي حددها، ومن بينها "وجوب اعتقال" أي مسوؤل أو مواطن سوري مشتبه به. ويشدد القرار على حكومة دمشق بالسماح للجنة التحقيق الدولية التي يترأسها المدعي العام الألماني ديتليف ميليس، باستجواب مسؤولين أو أفراد سوريين خارج سوريا "وبحضور أو غياب مسؤولين سوريين آخرين." وتدعو مسودة القرار الأمريكي الفرنسي المشترك إلى "تجميد أرصدة وفرض حظر على سفر أي من تسميه لجنة التحقيق كمشتبه." وطالب القرار سوريا "بوقف التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والإحجام عن محاولات تهدف لزعزعة استقراره، واحترام سيادته ووحدة أراضية، واستقلاله السياسي ووحدته." وجاء في القرار، أنه في حال ثبوت ضلوع مسؤولين سوريين في هذا "العمل الإرهابي"، فسيشكل الأمر "انتهاكاً خطيراً للالتزامات السورية بالإحجام عن التورط في إرهاب الدولة." وصرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، أمام حشد من الصحفيين في وقت متأخر الثلاثا، أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يتعاون مع التحقيق وأضاف قائلاً "الأسد يرفض مقابلة ميليس، ولكن لديه الوقت للظهور على شاشة CNN" في إشارة للمقابلة التي أجرتها الشبكة مع الرئيس السوري في 12 أكتوبر/ تشرين الأول. وكان الرئيس السوري قد صرح خلال المقابلة أن سوريا ستعتبر كل من يثبت تورطه في مؤامرة اغتيال الحريري خائناً، وستنزل به أقصى العقوبات." ومضى قائلاً "إنها خيانة." وعلى صعيد مواز، كرر الرئيس الأمريكي جورج بوش في مقابلة مع قناة "العربية" مطالبته لسوريا بوقف التدخل في الشأن اللبناني "والأخذ بعين الجدية مطالب العالم الحر." وفي رد على سؤال بشأن إمكانية دخول الولايات المتحدة والدول الأخرى في مواجهة مع سوريا، أجاب قائلاً "نأمل ألا يحدث هذا." وأشار بوش قائلاً إنه طالب وزيرة خارجيته، كوندليزا رايس، "بدعوة الأمم المتحدة لاستضافة اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية." وفي شأن متصل، قال رئيس لجنة التحقيق الدولية، القاضي ميليس، خلال مناقشة نتائج تحقيقاته المتعلقه بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع مجلس الأمن الثلاثاء، إن التحقيق لم يستكمل، وسيستمر حتى التوصل إلى مزيد من الأدلة. وأشار ميليس إلى أن التحقيق استغرق 130 يوما، وعمل فيه 30 محققا من 17 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، كما أن لجنة صياغة التقرير تشكلت من ثماني دول مختلفة. وأضاف أنه تمّ التحقيق في أكثر من أربعة آلاف وثيقة في إطار التحقيق. وأوضح أن اللجنة حققت مع 400 مشتبه بهم وشهود .
نيويورك، الأمم المتحدة (CNN)-- وزع مجلس الأمن الدولي الثلاثاء مشروع قرار أمريكي-فرنسي يهدد سوريا بفرض حظر دولي عليها في حال رفضها التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري،
والالتزام بعدد من المطالب التي حددها، ومن بينها "وجوب اعتقال" أي مسوؤل أو مواطن سوري مشتبه به. ويشدد القرار على حكومة دمشق بالسماح للجنة التحقيق الدولية التي يترأسها المدعي العام الألماني ديتليف ميليس، باستجواب مسؤولين أو أفراد سوريين خارج سوريا "وبحضور أو غياب مسؤولين سوريين آخرين." وتدعو مسودة القرار الأمريكي الفرنسي المشترك إلى "تجميد أرصدة وفرض حظر على سفر أي من تسميه لجنة التحقيق كمشتبه." وطالب القرار سوريا "بوقف التدخل في الشأن الداخلي اللبناني، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، والإحجام عن محاولات تهدف لزعزعة استقراره، واحترام سيادته ووحدة أراضية، واستقلاله السياسي ووحدته." وجاء في القرار، أنه في حال ثبوت ضلوع مسؤولين سوريين في هذا "العمل الإرهابي"، فسيشكل الأمر "انتهاكاً خطيراً للالتزامات السورية بالإحجام عن التورط في إرهاب الدولة." وصرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جون بولتون، أمام حشد من الصحفيين في وقت متأخر الثلاثا، أن الرئيس السوري بشار الأسد لا يتعاون مع التحقيق وأضاف قائلاً "الأسد يرفض مقابلة ميليس، ولكن لديه الوقت للظهور على شاشة CNN" في إشارة للمقابلة التي أجرتها الشبكة مع الرئيس السوري في 12 أكتوبر/ تشرين الأول. وكان الرئيس السوري قد صرح خلال المقابلة أن سوريا ستعتبر كل من يثبت تورطه في مؤامرة اغتيال الحريري خائناً، وستنزل به أقصى العقوبات." ومضى قائلاً "إنها خيانة." وعلى صعيد مواز، كرر الرئيس الأمريكي جورج بوش في مقابلة مع قناة "العربية" مطالبته لسوريا بوقف التدخل في الشأن اللبناني "والأخذ بعين الجدية مطالب العالم الحر." وفي رد على سؤال بشأن إمكانية دخول الولايات المتحدة والدول الأخرى في مواجهة مع سوريا، أجاب قائلاً "نأمل ألا يحدث هذا." وأشار بوش قائلاً إنه طالب وزيرة خارجيته، كوندليزا رايس، "بدعوة الأمم المتحدة لاستضافة اجتماع عاجل على مستوى وزراء الخارجية." وفي شأن متصل، قال رئيس لجنة التحقيق الدولية، القاضي ميليس، خلال مناقشة نتائج تحقيقاته المتعلقه بجريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، مع مجلس الأمن الثلاثاء، إن التحقيق لم يستكمل، وسيستمر حتى التوصل إلى مزيد من الأدلة. وأشار ميليس إلى أن التحقيق استغرق 130 يوما، وعمل فيه 30 محققا من 17 دولة أعضاء في الأمم المتحدة، كما أن لجنة صياغة التقرير تشكلت من ثماني دول مختلفة. وأضاف أنه تمّ التحقيق في أكثر من أربعة آلاف وثيقة في إطار التحقيق. وأوضح أن اللجنة حققت مع 400 مشتبه بهم وشهود .