شامان
11-15-2004, 03:59 PM
(( جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير )).
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن الله تبارك و تعالى خلق ملكا في صورة ديك أبحّ أشهب ، براثنه في الأرضين اليابعة السفلى ، و عرفه مثني تحت العرش ، له جناحان ، جناح في المشرق و جناح في المغرب واحد من النار ، و الآخر من ثلج ، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ، ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم ، فلا الذي من النار يذيب الثلج ، و لا الذي من الثلج يطفئ النار ، فينادي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا (ص) عبده و سيد النبيين ، و أن وصيه سيد الوصيين ، و أن الله سبوّح قدّوس رب الملائكة و الروح ، قال فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم .
و عن النبي (ص) قال : إن لله تبارك و تعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة ، و رأسه عند العرش ، ثاني عنقه تحت العرش ، و لذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق و المغرب ، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه ، و خفق بهما و صرخ بالتسبيح ، يقول سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض و خفقت بأجنحتها و أخذت في الصراخ ، فإذا سكت ذلك الديك في السماء سكتت الديكة في الأرض فإذا كان في بعض السّحر نشر جناحية فجاوز المشرق و المغرب ، و خفق بهما و صرخ بالتسبيح ، سبحان الله العظيم سبحان الله العزيز القهار ، سبحان الله ذي العرش المجيد ، سبحان الله رب العرش الرفيع ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض ، فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح و التقديس لله عز و جل ، و لذلك الديك ريش أبيض كأشد بياض ، رأيته قطّ فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك .
و عنه (ص) قال : إن لله تبارك و تعالى ملكا من الملائكة ، نصف جسده الأعلى نار ، و نصفه الأسفل ثلج ، فلا النار يذيب الثلج ، و لا الثلج يطفئ النار ، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع ، سبحان الذي كفّ حرّ هذه النار فلا تذيب الثلج ، و كفّ برد هذا التلج فلا يطفئ النار ، اللهم يا مؤلفا بين الثلج و النار ، ألّف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن الله تبارك و تعالى خلق ملكا في صورة ديك أبحّ أشهب ، براثنه في الأرضين اليابعة السفلى ، و عرفه مثني تحت العرش ، له جناحان ، جناح في المشرق و جناح في المغرب واحد من النار ، و الآخر من ثلج ، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ، ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم ، فلا الذي من النار يذيب الثلج ، و لا الذي من الثلج يطفئ النار ، فينادي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا (ص) عبده و سيد النبيين ، و أن وصيه سيد الوصيين ، و أن الله سبوّح قدّوس رب الملائكة و الروح ، قال فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم .
و عن النبي (ص) قال : إن لله تبارك و تعالى ديكا رجلاه في تخوم الأرض السابعة ، و رأسه عند العرش ، ثاني عنقه تحت العرش ، و لذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق و المغرب ، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه ، و خفق بهما و صرخ بالتسبيح ، يقول سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض و خفقت بأجنحتها و أخذت في الصراخ ، فإذا سكت ذلك الديك في السماء سكتت الديكة في الأرض فإذا كان في بعض السّحر نشر جناحية فجاوز المشرق و المغرب ، و خفق بهما و صرخ بالتسبيح ، سبحان الله العظيم سبحان الله العزيز القهار ، سبحان الله ذي العرش المجيد ، سبحان الله رب العرش الرفيع ، فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض ، فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض تجاوبه بالتسبيح و التقديس لله عز و جل ، و لذلك الديك ريش أبيض كأشد بياض ، رأيته قطّ فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك .
و عنه (ص) قال : إن لله تبارك و تعالى ملكا من الملائكة ، نصف جسده الأعلى نار ، و نصفه الأسفل ثلج ، فلا النار يذيب الثلج ، و لا الثلج يطفئ النار ، وهو قائم ينادي بصوت له رفيع ، سبحان الذي كفّ حرّ هذه النار فلا تذيب الثلج ، و كفّ برد هذا التلج فلا يطفئ النار ، اللهم يا مؤلفا بين الثلج و النار ، ألّف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك