عاشق البحر
06-29-2006, 10:00 PM
ضابط بريطاني ينتحر بسبب عرقلة التحقيقات الخاصة بالمعتقليين العراقيين..
وقفة مراجعة للميليشيات الطائفية التي بلغها جرمها السماء : ضابط بريطاني ينتحر بسبب عرقلة التحقيقات الخاصة بالمعتقليين العراقيين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انتهاكات يندى لها جبين البشرية
أفادت صحيفة Times البريطانية أن رئيس شعبة التحقيقات الخاصة للقوات البريطانية في العراق انتحر شنقاً برباط جزمته العسكرية في غرفته بالقاعدة العسكرية البريطانية بمطار البصرة.
وقالت إن تحقيقاً تجريه محكمة في بريطانيا أُبلغت أن النقيب كينيث ماسترز (40 عاماً) قائد شعبة التحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية الملكية في العراق كان يعاني من الإحباط والإجهاد وسعى للحصول على مساعدة طبية قبل إنتحاره جراء التحقيقات الكثيرة التي كُلف بها حول مزاعم تعرض معتقلين عراقيين لسوء المعاملة على يد الجنود البريطانيين.
ونسبت الصحيفة إلى ضابط الصف فيليب فلويد من شعبة التحقيقات قوله أمام المحكمة "إن النقيب ماسترز كان حي الضمير وامتلكه شعور بالإحباط جراء قيام جهات خارج نطاق سيطرته بعرقلة التحقيقات التي نجريها".
وأضاف فلويد أن النقيب ماسترز شعر وكأنه خيّب ظن الآخرين قبل أن يُقدم على الإنتحار إلى درجة أنه تولى شخصياً مسؤولية التحقيق في قضية جندي بريطاني عُثر عليه مخموراً وهو في الخدمة وكان يعتريه القلق من أن يقود التحقيق إلى إتخاذ إجراءات انضباطية بحق الجندي.
* * *
تعليق الرابطة: حادثة لم نشأ نقلها كي لا نبيّض أوجه المحتل وجندهُ المجرمين, لكننا أردنا أن نذكر من يدعون أنهم عراقيون ويتمسحون بآل البيت الأطهار ( رضوان الله عليهم ) ويرتكبون جرائمهم الطائفية باسمهم ويمارسون ساديتهم تحت شعار الدفاع عنهم..!؟وهم في الواقع عصابات سادرة في غييها وجند للشيطان قد فقدوا شرفهم ورجولتهم ودينهم وضمائرهم حتى تفاضل عنهم أخلاقاً المحتل بجرمه الفاحش عندما لم يحتمل أحد ضباط الاحتلال مآسي العراقيين والانتهاكات التي ارتكبتها قواتهم من المحررين فانتحر..!؟
فهل من وقفة تذكر أي جرمٍ قد وصل هؤلاء الغوغائيين وإلى أيّة هاوية يهرولون وكم ستلاحقهم اللعنات وكم سيسجل التاريخ عارهم المجلل بالدماء والذي سينقش بأحرفٍ حفرت بالحجر: هؤلاء حقاً أخطر من العدو فاحذروهم إلى يوم الدين وأياكم أن تأمنوهم فإنهم الغدر والخيانة بوجه انسان والا لعنة الله على الظالمين..
وقفة مراجعة للميليشيات الطائفية التي بلغها جرمها السماء : ضابط بريطاني ينتحر بسبب عرقلة التحقيقات الخاصة بالمعتقليين العراقيين..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
انتهاكات يندى لها جبين البشرية
أفادت صحيفة Times البريطانية أن رئيس شعبة التحقيقات الخاصة للقوات البريطانية في العراق انتحر شنقاً برباط جزمته العسكرية في غرفته بالقاعدة العسكرية البريطانية بمطار البصرة.
وقالت إن تحقيقاً تجريه محكمة في بريطانيا أُبلغت أن النقيب كينيث ماسترز (40 عاماً) قائد شعبة التحقيقات الخاصة في الشرطة العسكرية الملكية في العراق كان يعاني من الإحباط والإجهاد وسعى للحصول على مساعدة طبية قبل إنتحاره جراء التحقيقات الكثيرة التي كُلف بها حول مزاعم تعرض معتقلين عراقيين لسوء المعاملة على يد الجنود البريطانيين.
ونسبت الصحيفة إلى ضابط الصف فيليب فلويد من شعبة التحقيقات قوله أمام المحكمة "إن النقيب ماسترز كان حي الضمير وامتلكه شعور بالإحباط جراء قيام جهات خارج نطاق سيطرته بعرقلة التحقيقات التي نجريها".
وأضاف فلويد أن النقيب ماسترز شعر وكأنه خيّب ظن الآخرين قبل أن يُقدم على الإنتحار إلى درجة أنه تولى شخصياً مسؤولية التحقيق في قضية جندي بريطاني عُثر عليه مخموراً وهو في الخدمة وكان يعتريه القلق من أن يقود التحقيق إلى إتخاذ إجراءات انضباطية بحق الجندي.
* * *
تعليق الرابطة: حادثة لم نشأ نقلها كي لا نبيّض أوجه المحتل وجندهُ المجرمين, لكننا أردنا أن نذكر من يدعون أنهم عراقيون ويتمسحون بآل البيت الأطهار ( رضوان الله عليهم ) ويرتكبون جرائمهم الطائفية باسمهم ويمارسون ساديتهم تحت شعار الدفاع عنهم..!؟وهم في الواقع عصابات سادرة في غييها وجند للشيطان قد فقدوا شرفهم ورجولتهم ودينهم وضمائرهم حتى تفاضل عنهم أخلاقاً المحتل بجرمه الفاحش عندما لم يحتمل أحد ضباط الاحتلال مآسي العراقيين والانتهاكات التي ارتكبتها قواتهم من المحررين فانتحر..!؟
فهل من وقفة تذكر أي جرمٍ قد وصل هؤلاء الغوغائيين وإلى أيّة هاوية يهرولون وكم ستلاحقهم اللعنات وكم سيسجل التاريخ عارهم المجلل بالدماء والذي سينقش بأحرفٍ حفرت بالحجر: هؤلاء حقاً أخطر من العدو فاحذروهم إلى يوم الدين وأياكم أن تأمنوهم فإنهم الغدر والخيانة بوجه انسان والا لعنة الله على الظالمين..