المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحرب القادمة بين حزب الله وإسرائيل


أبو سليمان81
10-18-2006, 09:27 PM
الحرب القادمة بين حزب الله وإسرائيل

إنه بعث للإنسانية وميلاد جديد للأمة وللشعب الفلسطيني الذي تحمّل شتى ألوان الضيم والمواقف المظلمة والعذاب في جراح الإنسانية من تنكيل وتشريد وتدمير سواء في وطنه أو في المهجر وذلك بانبثاق بوادر النور بعد الانتصار المدوّي الذي حققه حزب الله على إسرائيل والذي أعاد للعرب كرامتهم المهدورة منذ اغتصاب فلسطين عام 1948 ووضع إسرائيل من جديد أمام حتمية الزوال ، بعد أن تمكّنت على مرّ السنين الماضية من ترسيخ نفسها كجزء لا يتجزأ من جغرافية المنطقة وتاريخها . وذلك من خلال حروبها الخاطفة والقاهرة للعرب وإظهار نفسها كقوة لا تُقهر ولا تغلب وأنها تستطيع إخضاع أية دولة عربية ترفع الصوت في وجهها . نعم لقد غُلبت هذه القوة التي لا تُقهر ، وتبدّل مصير المنطقة ، فلم يعد مرهوناً بعد اليوم للإرادة الإسرائيلية والأمريكية ، بل لقد انقلب المشهد رأساً على عقب ، وعاد للمنطقة العربية وجهها العربي والإسلامي المضيء . إنه نصر تاريخي بكل المقاييس ، فلم يكن يتصوّر أحد في العالم أن ثلّة من المقاتلين المسلحين بالإيمان الغامر ، قادرون على هزم جيش جبّار وآلة عسكرية هائلة فيها أحدث ما ابتكرته تكنولوجيا الدمار والتخريب في مصانع الولايات المتحدة والغرب . فقد كان هناك اعتقاد واسع أن إسرائيل ستنتصر وستدخل بيروت وتقضي على حزب الله . لكن المفاجأة كانت عظيمة وغير متوقعة ، فقد انجلت المعركة عن هزيمة منكرة لإسرائيل وعن نصر مؤزر لحزب الله . قد لا يكون هذا الانتصار ساحقاً ماحقاً ، لكنه حتماً يشكّل عنواناً لمرحلة جديدة قادمة مختلفة عن المرحلة السابقة . فلأول مرة أصبح في رصيد العرب نصراً استراتيجياً على عدوهم التاريخي ، أضافت إلى رصيد هذا العدو خسارة كبيرة . فقد سقطت إسرائيل وسقطت معها أساطير التوراة والتلمود ، وتبيّن أن الأسطورة تبقى مجرّد أسطورة حتى لو شوهدت بالعين المجرّدة . لكن هذا السقوط لن يبقى من دون هزات ارتدادية أي بمعنى أن إسرائيل التي شعرت لأول مرة ، بأن مصيرها بات مجهولاً وأنها تسير نحو الموت الأكيد ، لن تبقى من دون انتقام في محاولة منها لإعادة الوهج للمشروع الاستيطاني الصهيوني الذي لا يطيق الهزائم . فهذا المشروع قام منذ البداية على أساس القتل والإرهاب وحقق انتصارات عديدة على العرب مما دفعهم إلى الاعتقاد بعدم جدوى الحرب مع إسرائيل وأن الخيار الوحيد أمامهم هو الاستسلام لها من دون قيد أو شرط . وعلى وقع هذه الانتصارات صال الصهاينة وجالوا في المنطقة العربية وباتوا قاب قوسين أو أدنى من أجل إجبار كل الدول العربية على عقد معاهدات استسلام معهم من دون أن يتنازلوا عن أية أرض احتلوها أو اغتصبوها سواء في فلسطين أو في سواها من الدول العربية المجاورة . ولذلك ، فإن هؤلاء الصهاينة لا يستطيعون أن يتقبّلوا فكرة الهزيمة ، وهذا ما عبّر عنه زعيمهم أيهود أولمرت الذي قال عقب هذه الهزيمة، إن بلاده ستلاحق حزب الله في كل زمان ومكان وهي لن تأخذ الإذن من أحد . وأيضاً ، فإن حزب الله الذي انتصر في هذه المعركة يدرك جيداً أن إسرائيل لن تتركه وسوف تحاول الانتقام منه في المستقبل بهدف إعادة الحياة لمشروعها الذي مات . وانطلاقاً من ذلك ، فإن ثمة معركة أخرى قادمة لا محالة ، وأبسط الأمثلة على ذلك قيام قوات كوماندوز إسرائيلية بقتل ثلاثة من مقاتلي حزب الله في معارك مسلّحة في عمق شرق لبنان صباح يوم السبت . ولعل إسرائيل تعمل من الآن على دراسة أسباب الهزيمة ، ولماذا كانت عاجزة عن تحقيق نصر واحد تستطيع أن تتباهى به أمام شعبها والعالم ، ولماذا فاجأها بمفاجآته الكثيرة ، ولماذا لم تكن قادرة على تقدير قوة حزب الله الحقيقية حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه . وأيضاً فإن إسرائيل سترى نفسها بحاجة إلى تطوير جيشها وسلاحها وتحديث خططها لتتوافق مع خطط حزب الله . وفي الوقت نفسه ، فإن حزب الله لن ينام على هذا النصر ، وسوف يبدأ هو الآخر من الآن في التحضير للحرب المقبلة التي ستكون أكثر فتكاً وضراوة . كما أنه سوف يسعى لتطوير ترسانته العسكرية وتزويدها بمنظومات أسلحة حديثة وتطوير خططه الدفاعية مع الاستمرار في العمل بسريّة . وسوف تحاول إسرائيل من خلال الغطاء الدولي المهيّأ لها ، أن تفرض حظراً عليه وأن تمنع وصول السلاح إليه خاصة أن القرار الذي صدر عن مجلس الأمن والذي يحمل رقم 1701 يدعو في إحدى فقراته إلى منع إرسال السلاح إلى حزب الله ، وبالتالي ، فإن إسرائيل ستدفع حلفاءها الغربيين إلى ممارسة ضغوط شديدة على سوريا وإيران لمنعهما من مساعدته عسكرياً. لكن ورغم كل ما قد يمارسه الغرب من ضغوط فإنه سيحصل على السلاح الذي يريده ، ولن ترى إسرائيل أمامها في الحرب المقبلة إلاّ عدوّاً أكثر قوة وأكثر تصميماً على تحقيق النصر الحاسم عليها . هذا النصر الذي سيحطّم تلك الأسطورة التي انبعثت من بين ركام زمن مجهول، بفضل إيمان الشباب المتوثّب بعقيدته وبالحق والجهاد والصبر المطلق مصحوباً بأنشودة الله أكبر التي تستثير فيه روح الشجاعة وتحضّه على القتال بكل ما فيها من معاني إيمانية من أجل ميلاد جديد لحرية الأمة ومن أجل الرسالة الكبرى في الحياة وهي حرية الفكر والروح بما فيها من مفاهيم إنسانية وأخلاقية تسمو فوق الوجود كله .

عاشق البحر
10-18-2006, 10:32 PM
وهذا ما عبّر عنه زعيمهم أيهود أولمرت الذي قال عقب هذه الهزيمة، إن بلاده ستلاحق حزب الله في كل زمان ومكان وهي لن تأخذ الإذن من أحد . وأيضاً ، فإن حزب الله الذي انتصر في هذه المعركة يدرك جيداً أن إسرائيل لن تتركه وسوف تحاول الانتقام منه في المستقبل بهدف إعادة الحياة لمشروعها الذي مات . وانطلاقاً من ذلك ، فإن ثمة معركة أخرى قادمة لا محالة ، وأبسط الأمثلة على ذلك قيام قوات كوماندوز إسرائيلية بقتل ثلاثة من مقاتلي حزب الله في معارك مسلّحة في عمق شرق لبنان صباح يوم السبت . ولعل إسرائيل تعمل من الآن على دراسة أسباب الهزيمة ، ولماذا كانت عاجزة عن تحقيق نصر واحد تستطيع أن تتباهى به أمام شعبها والعالم ، ولماذا فاجأها بمفاجآته الكثيرة ،

ان اسراائيل لا يهدا لها بال ابداا مادااام انهزم شر هزيمه ورد علي اعقابها

ان اسراائيل تسعي لشعل الحرب مره ثانيه ورد الهزيمه التي تلقها


مشكور ااخو ابو سليمان

أبو سليمان81
10-19-2006, 12:52 PM
مشكور أخي عاشق البحر على المرور الكريم