ابو مشعل
12-15-2004, 01:30 PM
احذروا قناة "الحرة" التليفزيونية الناطقة بالعربية والاميركية السياسية
برامجها لتأجيج الفتن في بلاد العرب والمسلمين وإظهار "إسرائيل" الوديعة
هل هي وقاحة ام غباء ان تطلق المخابرات الاميركية قناة تلفزيونية ناطقة بالعربية باسم "الحرة"؟
وما هي حاجة الاميركان إلى قناة جديدة، وهم الذين يرعون او يدعمون او يرضون عن سياسة عشرات المحطات التليفزيونية العربية، الأرضية منها والفضائية؟
صحيح، ما هي دوافع افتتاح هذه القناة الأميركية-العربية إذا كانت معظم قنواتنا التليفزيونية توافق في كثير من برامجها ومخططاتها الاعلامية السياسة الاميركية والعولمة الثقافية والفكرية والتربوية والقيمية والمفاهيمية؟
وما هو جديد هذه "الحرة" التي تتبعناها لاسبوع خلا قبيل طباعة العدد، فلم يفاجئنا فيها سوى بعض الوجوه النيرة من إعلاميينا الذين يجاهرون بأنهم مع من يدفع أكثر، ولم تدهشنا مذيعة
(n t v) التي اوقفها الامن العام اللبناني مرة بسبب اجازة عمل كونها سودانية، فقامت الدنيا ولم تقعد دفاعا عن هذه الإعلامية المناضلة والتي "تناضل" الآن من "الحرة" الأميركية.
ولن نتطرق إلى مثير الفتن زياد نجيم والذي وجد مكانه اللائق في محطة سيأخذ فيها مجده لأفراز حقده المعروف نحو العرب والعروبة والإسلام والمسلمين، فافتتح سوق الفتن بحوارات تعنى بمشاكل السودان الداخلية، وقضايا المرأة العربية، في حين اعتنى زميله سام منسى، هو اسمه هكذا "سام" وان كان فعلا ساما حين بدأ برنامجه "الرياح الاربعة" بملف عن مشاكل السلطة الفلسطينية ومستقبل العلاقة بين الفصائل إذا ما انسحبت "إسرائيل" من غزة، ولم نعثر خلال اسبوع من المتابعة على أي تحقيق للتحدث عن معاناة الفلسطينيين او العراقيين، ولا عن تقرير يبحث في قضية انسانية او اجتماعية عربية، وإنما افسحت نشرات الاخبار لعرض آراء الجزارين اليهود في الدفاع عن الجدار العازل وعن موقفهم مما تسمى خارطة الطريق والتي لن يلتزموا بها إذا لم يلتزم الجانب الفلسطيني بالتزاماته بالقضاء على الارهاب..؟
قناة مقرفة فعلا، ومقززة، عدا عن كونها تافة ووقحة عندما لا ترى من العالم الحر كله سوى اسرائيل "المسالمة" اما عالمنا العربي والإسلامي فكله مشاكل داخله وفتن مذهبية، وقهر للمرأة، وقلة تربية، أي بحاجة إلى برامج تربوية جديدة والمعلم اميركاني والعاصا يهودية بالطبع.
إذاً على ما يبدو فان اطلاق ما يسمى "الحرة" ليس وقاحة او غباء، وإنما هو لعدم ثقة الاميركان التامة بعملائهم عندنا فهم يرغبون بصورة سافرة بمحطة اميركية التأسيس والاسلوب والهدف،(غير محطة cnbc العربية المهتمة فقط بالاقتصاد) مثل إذاعة "سوا" التي لا توارب ولا تستحي من الاعتراف بأنها اميركية الصنع، يهودية الهوى.
وعلى الرغم من احتشاد محطاتنا التليفزيونية، على رأي الوزير وليد جنبلاط – بتوافه البرامج المائعة التي تصرف انظار شبابنا وشاباتنا عن قضاياهم الكبرى، مثل "سوبر ستار" القادم إلينا بزخم مع "المستقبل" وستار أكاديمي في " L.b.c"، فان سائر القنوات العربية ليست بأفضل حال مع قناة "عالهوا سوا" التي تعرض فتيات للزواج كأنه سوق للنخاسة وقناة "استرايك" لآخر صرعات الديسكو، و"روتانا" الطرب التي فتحت خصيصا لتشجيع فيديو كليباتنا ولن ننسى "دريم" واخواتها، و"ART" ومشتقاتها، و"اوربت" وزميلاتها وما تحتشد بها من سخافات ولا اتفه وبرامج ولا اميع، واعلاميين واعلاميات ولا اسخف، حتى ان بعض فضائياتنا الخليجية سارت على الموضة أيضا، وصارت في ركب "الحضارة" التي تتحفنا بها مذيعة مغرية في سوبرماركت خليجي وسط نساء محجبات وازواج يحملقون فيها بشراهة.. الحقيقة هذا منتهى القرف والوقاحة والسخف يا عرب.
هذه المحطات وغيرها يبدو انها لم تعد تعجب الأميركان ويهود العولمة، على الرغم من ان "الجزيرة" تستقبل في برامجها جزارين يهود، وكذلك "العربية" التي تفسح المجال للصوت اليهودي والرأي الاميركي.. الا ان القضية الآن لم تعد بحاجة إلى انصاف حلول، وقد اتت "الحرة" لتعلم العرب والاعلام العربي والسلطات الحاكمة كيف يكون الاعلام الحر.
أي ان كل ما يرضي اميركا واسرائيل فهو حر!
وكل ما يتحدث عن مشكلات العرب والمسلمين فهو حر!
وكل من يهزأ بقيمنا وتراثنا ومفاهيمنا فهو حر!
وكل من يغض النظر عن مجازر اليهود، والاحتلال الاميركي للعراق فهو حر!.
وكل من روج لعولمة الفكر والتربية والفنون والآدب والقيم والاخلاق باشراف أميركي وتخطيط يهودي فهو حر!
فهل بات العرب والمسلمون على علم باسباب افتتاح محطة "الحرة" التليفزيونية، وأهداف برامجها الخبيثة، وإعلامييها العربان المأجورين؟
برامجها لتأجيج الفتن في بلاد العرب والمسلمين وإظهار "إسرائيل" الوديعة
هل هي وقاحة ام غباء ان تطلق المخابرات الاميركية قناة تلفزيونية ناطقة بالعربية باسم "الحرة"؟
وما هي حاجة الاميركان إلى قناة جديدة، وهم الذين يرعون او يدعمون او يرضون عن سياسة عشرات المحطات التليفزيونية العربية، الأرضية منها والفضائية؟
صحيح، ما هي دوافع افتتاح هذه القناة الأميركية-العربية إذا كانت معظم قنواتنا التليفزيونية توافق في كثير من برامجها ومخططاتها الاعلامية السياسة الاميركية والعولمة الثقافية والفكرية والتربوية والقيمية والمفاهيمية؟
وما هو جديد هذه "الحرة" التي تتبعناها لاسبوع خلا قبيل طباعة العدد، فلم يفاجئنا فيها سوى بعض الوجوه النيرة من إعلاميينا الذين يجاهرون بأنهم مع من يدفع أكثر، ولم تدهشنا مذيعة
(n t v) التي اوقفها الامن العام اللبناني مرة بسبب اجازة عمل كونها سودانية، فقامت الدنيا ولم تقعد دفاعا عن هذه الإعلامية المناضلة والتي "تناضل" الآن من "الحرة" الأميركية.
ولن نتطرق إلى مثير الفتن زياد نجيم والذي وجد مكانه اللائق في محطة سيأخذ فيها مجده لأفراز حقده المعروف نحو العرب والعروبة والإسلام والمسلمين، فافتتح سوق الفتن بحوارات تعنى بمشاكل السودان الداخلية، وقضايا المرأة العربية، في حين اعتنى زميله سام منسى، هو اسمه هكذا "سام" وان كان فعلا ساما حين بدأ برنامجه "الرياح الاربعة" بملف عن مشاكل السلطة الفلسطينية ومستقبل العلاقة بين الفصائل إذا ما انسحبت "إسرائيل" من غزة، ولم نعثر خلال اسبوع من المتابعة على أي تحقيق للتحدث عن معاناة الفلسطينيين او العراقيين، ولا عن تقرير يبحث في قضية انسانية او اجتماعية عربية، وإنما افسحت نشرات الاخبار لعرض آراء الجزارين اليهود في الدفاع عن الجدار العازل وعن موقفهم مما تسمى خارطة الطريق والتي لن يلتزموا بها إذا لم يلتزم الجانب الفلسطيني بالتزاماته بالقضاء على الارهاب..؟
قناة مقرفة فعلا، ومقززة، عدا عن كونها تافة ووقحة عندما لا ترى من العالم الحر كله سوى اسرائيل "المسالمة" اما عالمنا العربي والإسلامي فكله مشاكل داخله وفتن مذهبية، وقهر للمرأة، وقلة تربية، أي بحاجة إلى برامج تربوية جديدة والمعلم اميركاني والعاصا يهودية بالطبع.
إذاً على ما يبدو فان اطلاق ما يسمى "الحرة" ليس وقاحة او غباء، وإنما هو لعدم ثقة الاميركان التامة بعملائهم عندنا فهم يرغبون بصورة سافرة بمحطة اميركية التأسيس والاسلوب والهدف،(غير محطة cnbc العربية المهتمة فقط بالاقتصاد) مثل إذاعة "سوا" التي لا توارب ولا تستحي من الاعتراف بأنها اميركية الصنع، يهودية الهوى.
وعلى الرغم من احتشاد محطاتنا التليفزيونية، على رأي الوزير وليد جنبلاط – بتوافه البرامج المائعة التي تصرف انظار شبابنا وشاباتنا عن قضاياهم الكبرى، مثل "سوبر ستار" القادم إلينا بزخم مع "المستقبل" وستار أكاديمي في " L.b.c"، فان سائر القنوات العربية ليست بأفضل حال مع قناة "عالهوا سوا" التي تعرض فتيات للزواج كأنه سوق للنخاسة وقناة "استرايك" لآخر صرعات الديسكو، و"روتانا" الطرب التي فتحت خصيصا لتشجيع فيديو كليباتنا ولن ننسى "دريم" واخواتها، و"ART" ومشتقاتها، و"اوربت" وزميلاتها وما تحتشد بها من سخافات ولا اتفه وبرامج ولا اميع، واعلاميين واعلاميات ولا اسخف، حتى ان بعض فضائياتنا الخليجية سارت على الموضة أيضا، وصارت في ركب "الحضارة" التي تتحفنا بها مذيعة مغرية في سوبرماركت خليجي وسط نساء محجبات وازواج يحملقون فيها بشراهة.. الحقيقة هذا منتهى القرف والوقاحة والسخف يا عرب.
هذه المحطات وغيرها يبدو انها لم تعد تعجب الأميركان ويهود العولمة، على الرغم من ان "الجزيرة" تستقبل في برامجها جزارين يهود، وكذلك "العربية" التي تفسح المجال للصوت اليهودي والرأي الاميركي.. الا ان القضية الآن لم تعد بحاجة إلى انصاف حلول، وقد اتت "الحرة" لتعلم العرب والاعلام العربي والسلطات الحاكمة كيف يكون الاعلام الحر.
أي ان كل ما يرضي اميركا واسرائيل فهو حر!
وكل ما يتحدث عن مشكلات العرب والمسلمين فهو حر!
وكل من يهزأ بقيمنا وتراثنا ومفاهيمنا فهو حر!
وكل من يغض النظر عن مجازر اليهود، والاحتلال الاميركي للعراق فهو حر!.
وكل من روج لعولمة الفكر والتربية والفنون والآدب والقيم والاخلاق باشراف أميركي وتخطيط يهودي فهو حر!
فهل بات العرب والمسلمون على علم باسباب افتتاح محطة "الحرة" التليفزيونية، وأهداف برامجها الخبيثة، وإعلامييها العربان المأجورين؟