عاشق البحر
11-23-2006, 08:13 PM
أم تعود إلى الحياة أثناء تقديم مراسم العزاء
مبارك سيف - وادي الدواسر
لم يصدق الأهل والجيران والمعارف ان السيدة التي يتلقون العزاء فيها هي التي أمامهم وقد عادت الى الحياه من جديد لتبدد صمت المكان وتحل الفرحة محل الأحزان في وادي الدواسر . تبدأ القصة عندما اصيبت احدى نساء البادية بإغماء مفاجىء . ولم ينجح زوجها واولادها في إسعافها فظنوا جميعاً أنها فارقت الحياة اثناء تواجدهم في منطقة برية شمال المحافظة . وبعد تأكدهم من وفاتها قام زوجها بنقلها إلى وادي الدواسر لدفنها .
وقبل دخول المحافظة بعدة كيلومترات فاقت من الاغماء ما أصاب زوجها بالدهشة والفرحة بعد سماعه صوتها . وعلى الفور اتجه إلى مستشفى وادي الدواسر العام بدلا من مغسلة الموتى . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد حيث اقامت أسرتها مراسم عزاء وتوافد الأقارب والمعارف على بيت الزوج لمواساة أقاربها وأطفالها الذين أصابهم الحزن على والدتهم و الذين يقدر عددهم بحوالى ثمانية من صبيان وبنات وهم لا يعلمون ماحصل لوالدتهم الا انها توفيت امامهم .
وفي اليوم الثاني بعد تحسن حالتها طلبت من زوجها الاتصال على اقرب جوال وفعلا قام زوجها بالاتصال على جوال احد معارفه في البر وطلب منه أن يذهب إلى اطفاله لكي تكلمهم والدتهم وتطمئنهم بأنها ما زالت على قيد الحياة وبعد سماع صوتها عبر النقال لم يصدقوا جميعاً وبعد مداولات وإلحاح من صاحب الجوال طلب ابنها الصغير منها أن تحدد اسم احد الإبل الخاصة بها والمفضلة عندها لكي يصدق أنها والدته وبالفعل أوردت اسم الناقة ( مشغوفة ) وبعد نطقها اسم الناقة تأكد لجميع الأطفال أنها والدتهم التي توفيت ونلقت إلى المحافظة وعم الفرح البيت من جديد بعد 24ساعة قضوها في استقبال المعزين وحمدوا الله جميعا على سلامة والدتهم من جديد.
مبارك سيف - وادي الدواسر
لم يصدق الأهل والجيران والمعارف ان السيدة التي يتلقون العزاء فيها هي التي أمامهم وقد عادت الى الحياه من جديد لتبدد صمت المكان وتحل الفرحة محل الأحزان في وادي الدواسر . تبدأ القصة عندما اصيبت احدى نساء البادية بإغماء مفاجىء . ولم ينجح زوجها واولادها في إسعافها فظنوا جميعاً أنها فارقت الحياة اثناء تواجدهم في منطقة برية شمال المحافظة . وبعد تأكدهم من وفاتها قام زوجها بنقلها إلى وادي الدواسر لدفنها .
وقبل دخول المحافظة بعدة كيلومترات فاقت من الاغماء ما أصاب زوجها بالدهشة والفرحة بعد سماعه صوتها . وعلى الفور اتجه إلى مستشفى وادي الدواسر العام بدلا من مغسلة الموتى . ولم يتوقف الامر عند هذا الحد حيث اقامت أسرتها مراسم عزاء وتوافد الأقارب والمعارف على بيت الزوج لمواساة أقاربها وأطفالها الذين أصابهم الحزن على والدتهم و الذين يقدر عددهم بحوالى ثمانية من صبيان وبنات وهم لا يعلمون ماحصل لوالدتهم الا انها توفيت امامهم .
وفي اليوم الثاني بعد تحسن حالتها طلبت من زوجها الاتصال على اقرب جوال وفعلا قام زوجها بالاتصال على جوال احد معارفه في البر وطلب منه أن يذهب إلى اطفاله لكي تكلمهم والدتهم وتطمئنهم بأنها ما زالت على قيد الحياة وبعد سماع صوتها عبر النقال لم يصدقوا جميعاً وبعد مداولات وإلحاح من صاحب الجوال طلب ابنها الصغير منها أن تحدد اسم احد الإبل الخاصة بها والمفضلة عندها لكي يصدق أنها والدته وبالفعل أوردت اسم الناقة ( مشغوفة ) وبعد نطقها اسم الناقة تأكد لجميع الأطفال أنها والدتهم التي توفيت ونلقت إلى المحافظة وعم الفرح البيت من جديد بعد 24ساعة قضوها في استقبال المعزين وحمدوا الله جميعا على سلامة والدتهم من جديد.