عاشق البحر
12-04-2006, 12:13 PM
اتهام فيلم "مافيش غير كده" بترويج ثقافة "البورنو كليب"
تعرضت أسرة فيلم "مافيش غير كده" لنبيلة عبيد وخالد أبو النجا وسوسن بدر وأروى وأحمد عزمي ورولا محمود لهجوم شديد من قبل النقاد والصحفيين الذين حضروا ندوة الفيلم بعد عرضه ضمن أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وعلى الرغم من تأكيد أسرة الفيلم على أنه يعد بمثابة نقلة قوية في السينما المصرية التي غاب عنها اللون الغنائي الاستعراضي منذ سنوات طويلة إلا أن الجميع أكد أن الفيلم عبارة عن اسكتشات غنائية لا تبتعد كثيراً عن الفيديو كليب الذي يسيطر على الساحة الغنائية حالياً.
وأكدت أحداثه أن العري أو ما يطلق عليه "البورنو كليب" هو الهدف والوسيلة الآن لتحقيق الشهرة والنجومية. ونفت كاتبة القصة السينمائية والأغاني كوثر مصطفى أن يكون الفيلم رصداً لحياة المطربة روبي فقط وقالت "أنا لا أعرف قصة روبي" ولكن لدينا أكثر من ألف روبي والفيلم يكشف جزءا من الواقع ويؤكد كيف أن الفنان تحول إلى سلعة تباع وتشترى.
وتهكم الجميع على محاولة الفنانة نبيلة عبيد التأكيد على أن سبب قبولها دور "ناهد عز الدين" كون الشخصية جديدة تماماً عليها وأنها مثال للأم الملتزمة التي تضحي بنفسها من أجل أولادها وتساءل الكثيرون عن هذه التضحية والأم هي من وافقت أن تتعرى ابنتها لتصبح نجمة فيديو كليب وأن تقيم علاقة مع مخرج الإعلانات الذي ساعدها وتمارس الكذب أمام الجميع.
وكان الهجوم الأكبر على الخلط بين الأداء الاستعراضي الراقص والأغنيات التي بدت مجرد حشو حيث لم تضف أي جديد للأحداث. وكانت تشرح ما يحدث في الحوار.
يذكر أن فيلم "مافيش غير كده" كان تعرض لمشاكل كثيرة قبل بداية المهرجان بأسبوع حيث تقدم منتجه الأصلي أحمد غيث بمذكرة إلى رئيس المهرجان يطالب فيها بعدم عرض الفيلم بدعوة أن اسمه لم يأت في تيترات العمل وتم الاكتفاء بذكر اسم مدير الإنتاج كمنتج فني للعمل ولا يزال يصر على حقه في كتابة اسمه حيث رفع شكوى بهذا الأمر إلى جمعية المنتجين العالميين في باريس.
تعرضت أسرة فيلم "مافيش غير كده" لنبيلة عبيد وخالد أبو النجا وسوسن بدر وأروى وأحمد عزمي ورولا محمود لهجوم شديد من قبل النقاد والصحفيين الذين حضروا ندوة الفيلم بعد عرضه ضمن أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. وعلى الرغم من تأكيد أسرة الفيلم على أنه يعد بمثابة نقلة قوية في السينما المصرية التي غاب عنها اللون الغنائي الاستعراضي منذ سنوات طويلة إلا أن الجميع أكد أن الفيلم عبارة عن اسكتشات غنائية لا تبتعد كثيراً عن الفيديو كليب الذي يسيطر على الساحة الغنائية حالياً.
وأكدت أحداثه أن العري أو ما يطلق عليه "البورنو كليب" هو الهدف والوسيلة الآن لتحقيق الشهرة والنجومية. ونفت كاتبة القصة السينمائية والأغاني كوثر مصطفى أن يكون الفيلم رصداً لحياة المطربة روبي فقط وقالت "أنا لا أعرف قصة روبي" ولكن لدينا أكثر من ألف روبي والفيلم يكشف جزءا من الواقع ويؤكد كيف أن الفنان تحول إلى سلعة تباع وتشترى.
وتهكم الجميع على محاولة الفنانة نبيلة عبيد التأكيد على أن سبب قبولها دور "ناهد عز الدين" كون الشخصية جديدة تماماً عليها وأنها مثال للأم الملتزمة التي تضحي بنفسها من أجل أولادها وتساءل الكثيرون عن هذه التضحية والأم هي من وافقت أن تتعرى ابنتها لتصبح نجمة فيديو كليب وأن تقيم علاقة مع مخرج الإعلانات الذي ساعدها وتمارس الكذب أمام الجميع.
وكان الهجوم الأكبر على الخلط بين الأداء الاستعراضي الراقص والأغنيات التي بدت مجرد حشو حيث لم تضف أي جديد للأحداث. وكانت تشرح ما يحدث في الحوار.
يذكر أن فيلم "مافيش غير كده" كان تعرض لمشاكل كثيرة قبل بداية المهرجان بأسبوع حيث تقدم منتجه الأصلي أحمد غيث بمذكرة إلى رئيس المهرجان يطالب فيها بعدم عرض الفيلم بدعوة أن اسمه لم يأت في تيترات العمل وتم الاكتفاء بذكر اسم مدير الإنتاج كمنتج فني للعمل ولا يزال يصر على حقه في كتابة اسمه حيث رفع شكوى بهذا الأمر إلى جمعية المنتجين العالميين في باريس.