المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفايد يؤكد "حمل" ديانا من نجله


عاشق البحر
12-14-2006, 08:46 PM
الشرطة البريطانية استبعدت "وجود مؤامرة" وراء مصرعها
الفايد يرفض النتائج النهائية للتحقيق ويؤكد "حمل" ديانا من نجله

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
في الصورة الخلفية الأميرة ديانا ودودي وسائقهما قبيل مغادرة الفندق



بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات, تنشر الشرطة البريطانية الخميس 14-12-2006 نتائج تحقيقها في مقتل الاميرة ديانا في باريس التي يتوقع ان تنهي الشائعات المستمرة عن فرضية المؤامرة وتأكيد وفاتها في حادث طريق عادي، بينما اعرب الملياردير محمد الفايد عن رفضه نتائج تحقيق الشرطة البريطانية مؤكدا انها "صدمته".

وقد بذل الفايد جهودا كبيرة في السنوات التسع وتقدم بشكاوى امام القضاء البريطاني والفرنسي والاسكتلندي. وهو متأكد ان نجله وديانا التي تطلقت قبل عام من وفاتها من الامير شارل, قتلا في اطار مؤامرة لانها كانت حاملا وكانا يستعدان لاعلان خطوبتهما الامر الذي قال انه غير مقبول لدى التاج البريطاني.

وقال الفايد للقناة الرابعة لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) "كيف يمكنني القبول بمثل هذا الامر المثير للصدمة؟ ادرك في اعماق نفسي اني الشخص الوحيد الذي يعرف الحقيقة".

واضاف الفايد "اذا كان قام بفحوصات دي ان اي فهي فحوصات تافهة" موضحا انه سخر خمسة من افضل المختصين في علوم الامراض في بريطانيا وان النتائج التي خلصوا اليها تتناقض مع نتائج تحقيق ستيفنس.

وتابع "ان اللورد ستيفنس فعل ببساطة ما طلبت اجهزة المخابرات منه القيام به". وقال انه سيعقد مؤتمرا صحافيا في لندن عند الساعه 15,00 ت غ بعد ساعات من عرض تقرير ستيفنس.

وبحسب تسريبات في الصحف البريطانية فان الشرطة البريطانية (سكتلنديارد) ستتوصل الى النتائج ذاتها التي خلص اليها المحققون الفرنسيون. وافاد هؤلاء ان سائق الاميرة هنري بول تناول الكثير من الكحول تلك الليلة وفقد السيطرة على المرسيدس حين كان يسير بسرعة 160 كلم في الساعة في نفق الما لتفادي مطاردة المصورين في 31 اغسطس/آب 1997. وهذا ينفي فرضية المؤامرة.

كما ان الاميرة ديانا (36 عاما) لم تكن حاملا من "صديقها" دودي الفايد (42 عاما) الذي لقي مصرعه هو ايضا في الحادث, بحسب ما يتوقع من التحقيق. كما انها لم تكن مخطوبة سرا للفايد. والسيارة لم يتم تخريبها.

كذلك فان القول بان الاجهزة السرية البريطانية مدفوعة من الملكة اليزابيث قامت باغتيال الاميرة ديانا ليس بحسب الشرطة البريطانية الا هذيانا لا اساس له.

والعنصر الوحيد الجديد بحسب اسبوعية "ذي اوبزرفر" ان المحققين البريطانيين اكتشفوا ان الاجهزة السرية الاميركية كانت تتنصت على مكالمات ديانا الهاتفية قبل ساعات من مقتلها.

ولم يفسروا لماذا كانت الاجهزة الاميركية تقوم بذلك بينما نفت المخابرات المركزية الاميركية قيامها بذلك غير انها ليست جهاز المخابرات الاميركي الوحيد.

كما يتوقع ان يؤكد المحققون البريطانيون بحسب الصحيفة ذاتها, ان هنري بول (41 عاما) الذي قتل وهو يقود سيارة المرسيدس "اس 280" كان يعمل لمصلحة ادارة مراقبة التراب الوطني (دي اس تي) ما مكنه من الحصول على 150 الف يورو كان اودعها 14 حسابا مصرفيا.

وينتظر ان يقدم الرئيس السابق لسكتلنديارد جون ستيفنس نتائج التحقيق يرافقه المفوض المساعد بول ستيفنسن والمحقق الرئيسي ديفيد دوغلاس.

وكان تم تكليف اللورد ستيفنس بداية 2004 باجراء دراسة منهجية لكافة الفرضيات حول مؤامرة محتملة.

وكلف التحقيق الذي اجري بعناية فائقة ملايين الجنيهات الاسترلينية وتطلب وقتا طويلا وتم تأجيل نشر نتائجه مرارا. وعبرت السيارة التي تعرضت للحادث المانش وتم تفكيكها واعادة تركيبها قطعة قطعة من قبل المحققين البريطانيين.

واتاحت عملية اعادة تركيب الحادث بالكمبيوتر تصوير فيلم افتراضي للدقائق الاخيرة في حياة ديانا التي كان لمقتلها وقع الفاجعة على ملايين البريطانيين ومحبيها عبر العالم.

وزار ستيفنس بنفسه باريس في 2004 لمسح نفق الما موقع الحادث ومقابلة المحققين الفرنسيين. وتم الاستماع لمئات الشهود من الامير شارل الى صينية متخصصة في العلاج بالابر. وتم تسجيل حوالى 1500 افادة.

وكان التحقيق الفرنسي الذي يقع في ستة آلاف صفحة خلص ايضا الى سيناريو حادث السير العادي. واشار الى ان هنري بول كان ملاحقا منذ فندق ريتز من قبل المصورين الباباريزي وكان يسير بسرعة فائقة تحت تأثير السكر.

واغلق التحقيق الفرنسي في العام 2000. وخلص القضاة الى ان الحادث سببه حالة السكر التي كان عليها السائق والسرعة الكبيرة التي كان يقود بها السيارة.

وطعنت اسرة السائق في الحكم وقالت ان هنري بول ليس مدمنا وان الدم الذي تم فحصه ليس دمه. ونقل ملف القضية في يناير/كانون الثاني 2005 الى محكمة في فرساي حيث لا يزال محل نظر.

وحكم على ثلاثة مصورين, من اصل تسعة اتهموا بمضايقة سيارة ديانا, في 22 فبراير/شباط 2006 من قبل محكمة الاستئناف بباريس بالمليم الرمزي لاسرة الفايد لقيامهم بتصوير الحادث.