ابو مشعل
01-27-2007, 01:37 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كثرت المطالبات باستقالة رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف على خلفية الانتكاسات الكروية للمنتخب الوطني خلال سنوات توليه الرئاسة، ولأننا لسنا رياضيين وذاكرتنا ضعيفة رياضيا، فنذكر اخفقات المنتخب الأخيرة وأهمها التأهل الى نهائيات كأس العالم ونهائيات كأس آسيا لنصل الى الانتكاسة الأخيرة وهي الخروج من كأس خليجي 18 في الأدوار الأولى .. حتى أصبح منتخبنا الوطني متذيل الترشيحات الكروية للبطولات الاقليمية والعربية والخليجية. .. والجميع يقول أن السبب أحمد اليوسف.
هل أحمد اليوسف سبب تردي نتائج ومستوى المنتخب الوطني؟ وهل المنتخب الوطني لكرة القدم يعادل الرياضة الكويتية بجميع انجازتها؟ أسئلة حارت في عقولنا ونتحن نستمع الى آراء المدونين والمنتديات التي صبت جام غضبها على اليوسف ..
الحديث عن رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف شائك، فهو في حقيقته حديث عن صراعات الشيوخ الداخلية وليس صراع رياضي، فأحمد اليوسف وقع بين سندان أحمد الفهد ومطرقة شقيقه طلال الفهد وخالد الفهد المتربص لنتائج الخلافات، فالاخوة يريدون لليوسف السقوط والفشل في مستنقع اتحاد كرة القدم لتنفيذ أجندات السيطرة على الرياضة الكويتية وحصرها في دائرة أبناء الشهيد فهد الأحمد.
خطأ أحمد اليوسف ليس الاستمرار في منصبة كرئيس اتحاد الكرة، بل اصراره على المواجه ضد أبناء اسرته مع علمه أن ابناء الشهيد فهد الأحمد دولة داخل دولة، ونفوذهم ان لم يكن قادر على ازاحته من المنصب فقد استطاع زعزعة استقرار اليوسف بمنصبه من خلال تحطيم اللعبة الشعبية الأولى في الكويت، واستغلال الفشل الكروي اعلاميا لخلق جمهور مضاد لليوسف.
لقد اوقع أحمد اليوسف نفسه في مصيدة تسلل أبناء الشهيد فهد الأحمد، وأصبح وحيدا ومكشوفا بين أعضاء الاتحاد، وكان حريا به – اليوسف – الاستقالة مبكرا لا لفشله، بل لأن الرياضة – ان كان فعلا حريصا- أهم من عنادات الشيوخ، فذاك يريد البقاء وهؤلاء يريدون السيطرة، وعقد مؤتمر صحافي يكشف بكل جرأة ما احيك له في ليل الاخوة أبناء الفهد، فهذا ما لمح له اليوسف تكرارا ومرارا في أكثر من تصريح ولقاء صحفي بعد توليه رئاسة الاتحاد.
استقالة اليوسف قد تحقق لأعداءه أهدافهم، فالاستقالة تعني الاعتراف بالفشل وتقدم رئاسة الاتحاد على طبق من ذهب لنائبه خالد الفهد واعادة دفة الاتحاد الى اخوان أحمد الفهد .. ولكن بقاء اليوسف أيضا يعني استمرار صراعات الشيوخ وانتكاسات وتراجع للعبة كرة القدم ..
الحل .. تدخل الهيئة العامة للشباب والرياضة، واقالة الاتحاد الحالي وحل المنتخب وتعليق المشاركات الخارجية لسنة على الأقل، أما الاتحاد فتتولاه لجنة لا يشارك بها أي من أبناء الأسرة لاعادة بناء الدمار الذي خلفته صراعات الشيوخ.
نحن لا ندعو الى ابعاد أبناء الاسرة من المشاركة في الرياضة، ولكن ندعوهم الى ابعاد صراعاتهم عنا، واذا كان آخر العلاج الكي ، فنعتقد أن ابعادهم هو الحل الأخير في حال تماديهم واصرارهم على تدمير الرياضة الكويتية من أجل صراعاتهم، علما أن هناك اتحادات رياضية آخرى يترأسها أبناء من الاسرة الحاكمة ولكنها ناجحة ونتائجها مشرفة.
الموضوع مصدره الصحف ووكالات الأنباء
كثرت المطالبات باستقالة رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف على خلفية الانتكاسات الكروية للمنتخب الوطني خلال سنوات توليه الرئاسة، ولأننا لسنا رياضيين وذاكرتنا ضعيفة رياضيا، فنذكر اخفقات المنتخب الأخيرة وأهمها التأهل الى نهائيات كأس العالم ونهائيات كأس آسيا لنصل الى الانتكاسة الأخيرة وهي الخروج من كأس خليجي 18 في الأدوار الأولى .. حتى أصبح منتخبنا الوطني متذيل الترشيحات الكروية للبطولات الاقليمية والعربية والخليجية. .. والجميع يقول أن السبب أحمد اليوسف.
هل أحمد اليوسف سبب تردي نتائج ومستوى المنتخب الوطني؟ وهل المنتخب الوطني لكرة القدم يعادل الرياضة الكويتية بجميع انجازتها؟ أسئلة حارت في عقولنا ونتحن نستمع الى آراء المدونين والمنتديات التي صبت جام غضبها على اليوسف ..
الحديث عن رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف شائك، فهو في حقيقته حديث عن صراعات الشيوخ الداخلية وليس صراع رياضي، فأحمد اليوسف وقع بين سندان أحمد الفهد ومطرقة شقيقه طلال الفهد وخالد الفهد المتربص لنتائج الخلافات، فالاخوة يريدون لليوسف السقوط والفشل في مستنقع اتحاد كرة القدم لتنفيذ أجندات السيطرة على الرياضة الكويتية وحصرها في دائرة أبناء الشهيد فهد الأحمد.
خطأ أحمد اليوسف ليس الاستمرار في منصبة كرئيس اتحاد الكرة، بل اصراره على المواجه ضد أبناء اسرته مع علمه أن ابناء الشهيد فهد الأحمد دولة داخل دولة، ونفوذهم ان لم يكن قادر على ازاحته من المنصب فقد استطاع زعزعة استقرار اليوسف بمنصبه من خلال تحطيم اللعبة الشعبية الأولى في الكويت، واستغلال الفشل الكروي اعلاميا لخلق جمهور مضاد لليوسف.
لقد اوقع أحمد اليوسف نفسه في مصيدة تسلل أبناء الشهيد فهد الأحمد، وأصبح وحيدا ومكشوفا بين أعضاء الاتحاد، وكان حريا به – اليوسف – الاستقالة مبكرا لا لفشله، بل لأن الرياضة – ان كان فعلا حريصا- أهم من عنادات الشيوخ، فذاك يريد البقاء وهؤلاء يريدون السيطرة، وعقد مؤتمر صحافي يكشف بكل جرأة ما احيك له في ليل الاخوة أبناء الفهد، فهذا ما لمح له اليوسف تكرارا ومرارا في أكثر من تصريح ولقاء صحفي بعد توليه رئاسة الاتحاد.
استقالة اليوسف قد تحقق لأعداءه أهدافهم، فالاستقالة تعني الاعتراف بالفشل وتقدم رئاسة الاتحاد على طبق من ذهب لنائبه خالد الفهد واعادة دفة الاتحاد الى اخوان أحمد الفهد .. ولكن بقاء اليوسف أيضا يعني استمرار صراعات الشيوخ وانتكاسات وتراجع للعبة كرة القدم ..
الحل .. تدخل الهيئة العامة للشباب والرياضة، واقالة الاتحاد الحالي وحل المنتخب وتعليق المشاركات الخارجية لسنة على الأقل، أما الاتحاد فتتولاه لجنة لا يشارك بها أي من أبناء الأسرة لاعادة بناء الدمار الذي خلفته صراعات الشيوخ.
نحن لا ندعو الى ابعاد أبناء الاسرة من المشاركة في الرياضة، ولكن ندعوهم الى ابعاد صراعاتهم عنا، واذا كان آخر العلاج الكي ، فنعتقد أن ابعادهم هو الحل الأخير في حال تماديهم واصرارهم على تدمير الرياضة الكويتية من أجل صراعاتهم، علما أن هناك اتحادات رياضية آخرى يترأسها أبناء من الاسرة الحاكمة ولكنها ناجحة ونتائجها مشرفة.
الموضوع مصدره الصحف ووكالات الأنباء