عاشق البحر
04-26-2007, 06:48 PM
مدمن وسارق ومرتاد سجون يعترف:
أبي دفعني إلى جحيم الانفلات وزوجتي أعادتني إلى جنة الأسرة
بعد 30 عاماً من التسكع والانفلات اقترفت خلالها الكثير من الآثام .. وظلمت نفسي بلا حدود .. وجدت ان السعادة الحقيقية تكمن في حياة أسرية مستقرة يراقب فيها الاب ابناءه ويفخر بانجازاتهم ويشاطرهم همومهم. تجربتي جديرة بالتأمل كما يقول (ابو عبدالعزيز) 40 عاماً - ولا ارويها هنا كما يفعل البعض خطأ من باب التبجح الأجوف والاستعراض المرضي وانما لتكون عظة وعبرة ليس للابناء فقط وانما للآباء الذين يتجاهلون ابناءهم ولا يستمعون لصوتهم .. وعليه آمل ان تكون حكايتي تذكرة للغافلين .. فعندما كنت في الثامنة كان ابي وامي منفصلين وقد تزوج كل منهما .. كنت اذهب الى المدرسة مع ابناء الحارة وبينهم ابناء عمومتي وعندما نعود كان وقتي موزعاً بين بيت ابي ومنزل والدتي المتزوجة من آخر. وفيما كان الآباء الاخرون يراقبون ابناءهم ويحرصون على عودتهم في وقت محدد الى منازلهم كنت مشتتاً ولهذا لم يكترث ابي لوجودي فعندما اكون خارج المنزل كان يعتقد بانني مع امي وهكذا كانت تظن والدتي عندما اتغيب عنها جربت التدخين وادمنته وعندما علم آباء زملائي بانحرافي منعوا ابناءهم من مرافقتي وذاع صيتي السيئ وسط الحارة لاسيما ان التدخين انذاك كان جرماً خطيراً وحين علم والدي بذلك تبرأ منى خصوصاً ان زوجته الثانية كانت تشحنه ضدي فاوغرت صدره .. وعندما كبرت واصبحت شاباً تعاطيت المخدرات ودخلت السجن وطوال فترة سجني لم يزرن الوالد رغم انه كان من الاثرياء ومن وجهاء البلد وظل يردد امام من يتوسطون اليه لانقاذي مما انا فيه كان يردهم قائلاً بانني لست ابنه وانه تبرأ مني تماماً خرجت من السجن وكنت يائساً ومدمناً بعدما تعرفت على مدمنين قبل دخولي اليه و عندما وجدت كل الطرق مسدودة أمامي خصوصاً انه طردني من المنزل لجأت الى السرقة والسكن في مزرعة بعيدة يملكها والدي واصبحت سرقاتي مع شلة من رفاق السوء حديث المجالس لاسيما انها طالت الكثير من المنازل والمزارع بما فيها منزل والدي ثم دخلت السجن مرة اخرى وبعد خروجي تدخل اهل الخير واقنعو والدي بأن يحتويني وبالفعل زوجني واسكنني في منزل مستقل يملكه واصبح يصرف علينا انا وزوجتي ..
لكن هاجس الانحراف ظل يلاحقني فلجأت الى شلة السوء وأصبح المنزل مجلساً لسهراتهم وعندما طفح الكيل ابلغت زوجتي والدي فطردني وانفصلت عنها وبعد فترة زوجني باخرى وهي سيدة فاضلة من اسرة عريقة انجبت منها ولداً وبعد ولادته رجعت الى الادمان مجدداً فقد كنت بلا عمل وتحملتني زوجتي كثيراً وحاولت اصلاحي ولكن بلا جدوى حيث بدأت في تعاطي المسكرات وحولت المنزل الى حانة وتدريجياً تورطت في مشاجرات قادتني الى السجن وكانت زوجتي حاملاً ..
وبعد وساطات - يضيف ابو عبدالعزيز - خرجت من السجن وكنت تسببت في اعاقة لاحد العمال اثر مضاربة نشبت بيننا .. وبعد خروجي ادرت مكتباً صغيراً كان يدر علي دخلاً طيباً لكن الادمان اعادني الى الصفر ثم لجأت للعمل في عدة جهات وكان كل من اعمل معه يقول ابوك عنده خيرات الدنيا كلها وتعمل هنا ؟ مما اضطرني للسفر الى الرياض حيث سكنت في منزل قديم مع اسرتي بل وقسمته الى قسمين سكنت في احدهما واجرت الآخر لاستعين بمبلغه في تربية ابنائي .. كما ابتسم اليّ الحظ ووجدت عملاً يدر علّي الكثير واصبحت من ميسوري الحال .. وطلقت ذلك الماضي البغيض واصبحت اسرتي محور اهتمامي بعدما كبر ابنائي واصبحوا على درجة من الخلق والعلم وانا فخور بهم وبزوجتي التي صبرت عليّ كثيراً.
نقله أو كتبة لكم
عــاشق البحر
أبي دفعني إلى جحيم الانفلات وزوجتي أعادتني إلى جنة الأسرة
بعد 30 عاماً من التسكع والانفلات اقترفت خلالها الكثير من الآثام .. وظلمت نفسي بلا حدود .. وجدت ان السعادة الحقيقية تكمن في حياة أسرية مستقرة يراقب فيها الاب ابناءه ويفخر بانجازاتهم ويشاطرهم همومهم. تجربتي جديرة بالتأمل كما يقول (ابو عبدالعزيز) 40 عاماً - ولا ارويها هنا كما يفعل البعض خطأ من باب التبجح الأجوف والاستعراض المرضي وانما لتكون عظة وعبرة ليس للابناء فقط وانما للآباء الذين يتجاهلون ابناءهم ولا يستمعون لصوتهم .. وعليه آمل ان تكون حكايتي تذكرة للغافلين .. فعندما كنت في الثامنة كان ابي وامي منفصلين وقد تزوج كل منهما .. كنت اذهب الى المدرسة مع ابناء الحارة وبينهم ابناء عمومتي وعندما نعود كان وقتي موزعاً بين بيت ابي ومنزل والدتي المتزوجة من آخر. وفيما كان الآباء الاخرون يراقبون ابناءهم ويحرصون على عودتهم في وقت محدد الى منازلهم كنت مشتتاً ولهذا لم يكترث ابي لوجودي فعندما اكون خارج المنزل كان يعتقد بانني مع امي وهكذا كانت تظن والدتي عندما اتغيب عنها جربت التدخين وادمنته وعندما علم آباء زملائي بانحرافي منعوا ابناءهم من مرافقتي وذاع صيتي السيئ وسط الحارة لاسيما ان التدخين انذاك كان جرماً خطيراً وحين علم والدي بذلك تبرأ منى خصوصاً ان زوجته الثانية كانت تشحنه ضدي فاوغرت صدره .. وعندما كبرت واصبحت شاباً تعاطيت المخدرات ودخلت السجن وطوال فترة سجني لم يزرن الوالد رغم انه كان من الاثرياء ومن وجهاء البلد وظل يردد امام من يتوسطون اليه لانقاذي مما انا فيه كان يردهم قائلاً بانني لست ابنه وانه تبرأ مني تماماً خرجت من السجن وكنت يائساً ومدمناً بعدما تعرفت على مدمنين قبل دخولي اليه و عندما وجدت كل الطرق مسدودة أمامي خصوصاً انه طردني من المنزل لجأت الى السرقة والسكن في مزرعة بعيدة يملكها والدي واصبحت سرقاتي مع شلة من رفاق السوء حديث المجالس لاسيما انها طالت الكثير من المنازل والمزارع بما فيها منزل والدي ثم دخلت السجن مرة اخرى وبعد خروجي تدخل اهل الخير واقنعو والدي بأن يحتويني وبالفعل زوجني واسكنني في منزل مستقل يملكه واصبح يصرف علينا انا وزوجتي ..
لكن هاجس الانحراف ظل يلاحقني فلجأت الى شلة السوء وأصبح المنزل مجلساً لسهراتهم وعندما طفح الكيل ابلغت زوجتي والدي فطردني وانفصلت عنها وبعد فترة زوجني باخرى وهي سيدة فاضلة من اسرة عريقة انجبت منها ولداً وبعد ولادته رجعت الى الادمان مجدداً فقد كنت بلا عمل وتحملتني زوجتي كثيراً وحاولت اصلاحي ولكن بلا جدوى حيث بدأت في تعاطي المسكرات وحولت المنزل الى حانة وتدريجياً تورطت في مشاجرات قادتني الى السجن وكانت زوجتي حاملاً ..
وبعد وساطات - يضيف ابو عبدالعزيز - خرجت من السجن وكنت تسببت في اعاقة لاحد العمال اثر مضاربة نشبت بيننا .. وبعد خروجي ادرت مكتباً صغيراً كان يدر علي دخلاً طيباً لكن الادمان اعادني الى الصفر ثم لجأت للعمل في عدة جهات وكان كل من اعمل معه يقول ابوك عنده خيرات الدنيا كلها وتعمل هنا ؟ مما اضطرني للسفر الى الرياض حيث سكنت في منزل قديم مع اسرتي بل وقسمته الى قسمين سكنت في احدهما واجرت الآخر لاستعين بمبلغه في تربية ابنائي .. كما ابتسم اليّ الحظ ووجدت عملاً يدر علّي الكثير واصبحت من ميسوري الحال .. وطلقت ذلك الماضي البغيض واصبحت اسرتي محور اهتمامي بعدما كبر ابنائي واصبحوا على درجة من الخلق والعلم وانا فخور بهم وبزوجتي التي صبرت عليّ كثيراً.
نقله أو كتبة لكم
عــاشق البحر