عاشق البحر
05-05-2007, 09:43 PM
ماريا : الملابس المثيرة والمشاهد الساخنة لا تؤدي للنجاح
بعد غياب دام نحو سنتين عن الساحتين الفنية والإعلامية، تعود الفنانة اللبنانية المثيرة للجدل ماريا لتؤكد اعادتها التفكير في خياراتها، وأنها باتت تعلم الآن، بحسب كلامها، أن الملابس المميزة والمتحررة لاتؤدي إلى النجاح، ولتكتشف المغنية ذات الأصول الأرمنية كذلك أن الفيديو كليب "المثير" ليس عاملا مهما في تحقيق الشهرة والتألق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتقول ماريا إنها انتبهت لتلك الأمور في الوقت المناسب حامدة الله على ذلك، قبل أن توضح في حديث صحفي أن الملابس "الكلاس" التي تخفي أكثر مما تظهر تعطي قيمة للفنانة، ولتعترف أيضا أنها تعلمت من المرحلة السابقة حساب خطواتها بدقة، وعدم الوثوق بأي شخص، وزادت القول بأنها تركت نموذج "ماريا بيبي" لتصبح "ماريا ليدي".
وتتابع ماريا حديثها مشددة على أن الإنسان لا يمكن له التنصل من ماضيه كونه متصلا مع الحاضر والمستقبل، وتردف بأنها حققت نجاحا كبيرا "كسر الدنيا" وهي حاليا أفضل بكثير من السابق، وأنه ينبغي في كل عام يأتي أن تغني بشكل أفضل ليحبها الناس أكثر مشددة على أن الإنسان يتقدم ولا يتراجع.
وتستمر ماريا في التعامل مع المخرج والفنان اللبناني جاد شويري الذي أظهرها في مشاهد اعتبرت بحسب الكثير من النقاد المشاهدين غير لائقة كظهورها في مغطس الحمام مع الكورن فليكس أوتلميذة يضربها المعلم على مؤخرتها، لكنها تؤكد أن ذلك لن يحدث ثانية باعتبارها اتفقت مع جاد على التغيير، وكانت النتيجة - والكلام ما زال لها- جيد حيث أبدى جمهورها سعادة كبيرة بالفيديو كليب المزدوج "ورجعت تاني وستوب"، وقالت ماريا إنها ستبقى تتعاون مع جاد الذي أخرج لها 4 أغاني مصورة من ألبومها الجديد المتضمن 10 أغنيات.
وتقول ماريا إنها لم تغن باللهجة اللبنانية لأنها لم تعثر على كلمات مناسبة ولذلك جميع أغانيها باللهجة المصرية باستثناء واحدة باللغة الأرمنية كانت هدية منها إلى الشعب الأرمني، أما بشأن خلافها مع مدير أعمالها وانفصالها عنه فعزت ذلك إلى عدم اتفاقها معه نافية أن تكون قد دفعت له 250 ألف دولارحيث لم ينل منها سوى 100ألف دولار وفقا لكلامها.
نقله أو كتبة لكم
عــاشق البحر
بعد غياب دام نحو سنتين عن الساحتين الفنية والإعلامية، تعود الفنانة اللبنانية المثيرة للجدل ماريا لتؤكد اعادتها التفكير في خياراتها، وأنها باتت تعلم الآن، بحسب كلامها، أن الملابس المميزة والمتحررة لاتؤدي إلى النجاح، ولتكتشف المغنية ذات الأصول الأرمنية كذلك أن الفيديو كليب "المثير" ليس عاملا مهما في تحقيق الشهرة والتألق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وتقول ماريا إنها انتبهت لتلك الأمور في الوقت المناسب حامدة الله على ذلك، قبل أن توضح في حديث صحفي أن الملابس "الكلاس" التي تخفي أكثر مما تظهر تعطي قيمة للفنانة، ولتعترف أيضا أنها تعلمت من المرحلة السابقة حساب خطواتها بدقة، وعدم الوثوق بأي شخص، وزادت القول بأنها تركت نموذج "ماريا بيبي" لتصبح "ماريا ليدي".
وتتابع ماريا حديثها مشددة على أن الإنسان لا يمكن له التنصل من ماضيه كونه متصلا مع الحاضر والمستقبل، وتردف بأنها حققت نجاحا كبيرا "كسر الدنيا" وهي حاليا أفضل بكثير من السابق، وأنه ينبغي في كل عام يأتي أن تغني بشكل أفضل ليحبها الناس أكثر مشددة على أن الإنسان يتقدم ولا يتراجع.
وتستمر ماريا في التعامل مع المخرج والفنان اللبناني جاد شويري الذي أظهرها في مشاهد اعتبرت بحسب الكثير من النقاد المشاهدين غير لائقة كظهورها في مغطس الحمام مع الكورن فليكس أوتلميذة يضربها المعلم على مؤخرتها، لكنها تؤكد أن ذلك لن يحدث ثانية باعتبارها اتفقت مع جاد على التغيير، وكانت النتيجة - والكلام ما زال لها- جيد حيث أبدى جمهورها سعادة كبيرة بالفيديو كليب المزدوج "ورجعت تاني وستوب"، وقالت ماريا إنها ستبقى تتعاون مع جاد الذي أخرج لها 4 أغاني مصورة من ألبومها الجديد المتضمن 10 أغنيات.
وتقول ماريا إنها لم تغن باللهجة اللبنانية لأنها لم تعثر على كلمات مناسبة ولذلك جميع أغانيها باللهجة المصرية باستثناء واحدة باللغة الأرمنية كانت هدية منها إلى الشعب الأرمني، أما بشأن خلافها مع مدير أعمالها وانفصالها عنه فعزت ذلك إلى عدم اتفاقها معه نافية أن تكون قد دفعت له 250 ألف دولارحيث لم ينل منها سوى 100ألف دولار وفقا لكلامها.
نقله أو كتبة لكم
عــاشق البحر