نديم الليل
08-22-2007, 05:29 AM
سعودية دخلت المستشفى "مريم" وخرجت "خالد"
الرياض- د ب أ: ودعت فتاة سعودية تدعى مريم عالم الانوثة بعد 19 عاماً قضتها مصبوغة بالصفة لتخرج بصفة »ذكر« بعد جراحة ناجحة لتصحيح الجنس في المستشفى الجامعي بمدينة جدة.
وذكرت صحيفة »عكاظ« السعودية امس ان مريم لم تشعر طيلة عقديها الماضيين بأي انتماء لصفة »الانوثة« في داخلها حتى وجدت نفسها منعزلة تماماً عن محيط البنات سواء من الطالبات او المعلمات او حتى مجتمعها الخارجي, وقد نصحتها احدى معلماتها بحسم امرها طبياً, اما لاسترجاع انوثتها المفقودة او الاستغناء عنها, وعندها ادركت مريم حقيقة معاناتها وصارحت اسرتها التي لم تتردد في اصطحابها الى طبيب متخصص في جراحات تثبيت الجنس بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
تقول مريم »ارتديت العباءة والكعب العالي ورافقت اسرتي للطبيب, لتبدأ مرحلة الفحوصات والتحاليل ليخرج بعدها الاستشاري بالتأكيد على ان مريم مجرد اسم انثى لشخصية تحمل كل مقومات الروجولة«.
واضاف خالد »مريم سابقا« انه لم يتردد في التخلص من العباءة ودخل المستشفى بالعباءة الاخيرة, ليخضع للجراحة الناجحة ويخرج بالثوب والغترة, ويبدي شعوره بعد هذه الرحلة الطويلة من »اللاجنس« بقوله: »الآن فقط شعرت بانني في عالمي الصحيح, عالم الرجال, ان فرحتي لا توصف وقد بدأت في تصحيح اوراقي الثبوتية. واول خطة فكرت فيها قبل ساعات من عملية تصحيح الجنس هي استخراج رخصة قيادة, كما انني استعد لاتمام خطبتي على فتاة تراعي حالتي ولديها يقين بما قمت به.
واكد الاستشاري ياسر جمال الذي اجرى الجراحة ان »خالد في امكانه مستقبلاً الزواج والانجاب«.
الرياض- د ب أ: ودعت فتاة سعودية تدعى مريم عالم الانوثة بعد 19 عاماً قضتها مصبوغة بالصفة لتخرج بصفة »ذكر« بعد جراحة ناجحة لتصحيح الجنس في المستشفى الجامعي بمدينة جدة.
وذكرت صحيفة »عكاظ« السعودية امس ان مريم لم تشعر طيلة عقديها الماضيين بأي انتماء لصفة »الانوثة« في داخلها حتى وجدت نفسها منعزلة تماماً عن محيط البنات سواء من الطالبات او المعلمات او حتى مجتمعها الخارجي, وقد نصحتها احدى معلماتها بحسم امرها طبياً, اما لاسترجاع انوثتها المفقودة او الاستغناء عنها, وعندها ادركت مريم حقيقة معاناتها وصارحت اسرتها التي لم تتردد في اصطحابها الى طبيب متخصص في جراحات تثبيت الجنس بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
تقول مريم »ارتديت العباءة والكعب العالي ورافقت اسرتي للطبيب, لتبدأ مرحلة الفحوصات والتحاليل ليخرج بعدها الاستشاري بالتأكيد على ان مريم مجرد اسم انثى لشخصية تحمل كل مقومات الروجولة«.
واضاف خالد »مريم سابقا« انه لم يتردد في التخلص من العباءة ودخل المستشفى بالعباءة الاخيرة, ليخضع للجراحة الناجحة ويخرج بالثوب والغترة, ويبدي شعوره بعد هذه الرحلة الطويلة من »اللاجنس« بقوله: »الآن فقط شعرت بانني في عالمي الصحيح, عالم الرجال, ان فرحتي لا توصف وقد بدأت في تصحيح اوراقي الثبوتية. واول خطة فكرت فيها قبل ساعات من عملية تصحيح الجنس هي استخراج رخصة قيادة, كما انني استعد لاتمام خطبتي على فتاة تراعي حالتي ولديها يقين بما قمت به.
واكد الاستشاري ياسر جمال الذي اجرى الجراحة ان »خالد في امكانه مستقبلاً الزواج والانجاب«.