نديم الليل
09-24-2007, 08:18 AM
عندما كانت أمريكا تخطط لتغيير النظام في العراق كانت
تضع عينها على رجل يكون غليض القلب وشرس وشبيه بالسفاح
الذي لا يعرف قلبه الرحمة فكانت هناك عدة شخصيات أبرزها
كان " ناظم أقزاز " وهو شخصية عسكرية قوية يهابها العسكريون
وهو ذو نظرة ثاقبة لا تخطىء وقيل أن صدام تتلمذ على يديه
عندما كان يعمل تحت أمرته .
وصل الخبر لعدد من الرجال أن أمريكا تريد أستبدال الرئيس
أحمد حسن البكر برجل بهذه المواصفات ، وكان صدام من بين
الذين سمعوا بالخبر فأخذ يفكر كيف يصل لهذا المنصب ؟؟؟
فأخذ يخطط ومعه مجموعة من رفاقه للأطاحة بالرئيس البكر
والقضاء على نظم أقزاز القوي ليحل هو محله ، وأراد له
ماكان وكانت أمريكا تعلم بكل تحركاته لكنها كانت كمن
يختبر مجموعة من الكلاب المسعورة والمنتصر تأخذه .
ونفذ صدام مخططه وأقصى البكر فعلم أقزاز بذلك ففر هارباً
نحو الحدود الإيرانية لكن صدام لحق به وأمسكه وأجهز عليه
في مكانه ثم قال لأمريكا : " أنا المنتصر " ، ووافقت
أمريكا على صدام ليكون رئيساً للعراق ، في بداية حكمه جاء
الرئيس السابق " جورج بوش ألأب " إلى الكويت وقابل ألأمير
أنذاك الشيخ جابر ألأحمد وطلب منه أن يمنح أمريكا جزيرتي
" وربه وبوبيان " لتصبح قاعدتين عسكريتين أمريكيتين وبأجر
سنوي يبلغ 10 ملايين دولار مع ضمان حماية أمن الكويت لكن ألأمير
جابر رفض بحجة أن ذلك قد يثير غضب العراق حيث أن الخلافات
على الحدود لم تنتهي بعد وهذا جعل أمريكا تغضب من رفض الكويت
تأجيرها الجزيرتين فأخذت تبحث عن خطة الوصول للجزيرتين فأمرت
صدام بأن يدخل الكويت ويصل للجزيرتين وبعدها سوف تطلب الكويت من
أمريكا أن تأتي لتحمي الجزر وتبقى أمريكا في الجزيرتين كما كانت
تخطط له سابقاً لكن صدام قلب الموازين والخطط وبدلاً من أن يدخل
الكويت ويقف فوق جزيرتي وربه وبوبيان قام بأحتلال الكويت كلها
وهنا فرحت أمريكا وكأن صدام أعطاها الجزيرتين على طبق من ذهب
وجاءت أمريكا ووضعت قواعدها في الجزيرتين مقابل أن تدفع الكويت
10 ملايين سنوياً لأمريكا وذلك بعد تحرير الكويت مباشرة .
تضع عينها على رجل يكون غليض القلب وشرس وشبيه بالسفاح
الذي لا يعرف قلبه الرحمة فكانت هناك عدة شخصيات أبرزها
كان " ناظم أقزاز " وهو شخصية عسكرية قوية يهابها العسكريون
وهو ذو نظرة ثاقبة لا تخطىء وقيل أن صدام تتلمذ على يديه
عندما كان يعمل تحت أمرته .
وصل الخبر لعدد من الرجال أن أمريكا تريد أستبدال الرئيس
أحمد حسن البكر برجل بهذه المواصفات ، وكان صدام من بين
الذين سمعوا بالخبر فأخذ يفكر كيف يصل لهذا المنصب ؟؟؟
فأخذ يخطط ومعه مجموعة من رفاقه للأطاحة بالرئيس البكر
والقضاء على نظم أقزاز القوي ليحل هو محله ، وأراد له
ماكان وكانت أمريكا تعلم بكل تحركاته لكنها كانت كمن
يختبر مجموعة من الكلاب المسعورة والمنتصر تأخذه .
ونفذ صدام مخططه وأقصى البكر فعلم أقزاز بذلك ففر هارباً
نحو الحدود الإيرانية لكن صدام لحق به وأمسكه وأجهز عليه
في مكانه ثم قال لأمريكا : " أنا المنتصر " ، ووافقت
أمريكا على صدام ليكون رئيساً للعراق ، في بداية حكمه جاء
الرئيس السابق " جورج بوش ألأب " إلى الكويت وقابل ألأمير
أنذاك الشيخ جابر ألأحمد وطلب منه أن يمنح أمريكا جزيرتي
" وربه وبوبيان " لتصبح قاعدتين عسكريتين أمريكيتين وبأجر
سنوي يبلغ 10 ملايين دولار مع ضمان حماية أمن الكويت لكن ألأمير
جابر رفض بحجة أن ذلك قد يثير غضب العراق حيث أن الخلافات
على الحدود لم تنتهي بعد وهذا جعل أمريكا تغضب من رفض الكويت
تأجيرها الجزيرتين فأخذت تبحث عن خطة الوصول للجزيرتين فأمرت
صدام بأن يدخل الكويت ويصل للجزيرتين وبعدها سوف تطلب الكويت من
أمريكا أن تأتي لتحمي الجزر وتبقى أمريكا في الجزيرتين كما كانت
تخطط له سابقاً لكن صدام قلب الموازين والخطط وبدلاً من أن يدخل
الكويت ويقف فوق جزيرتي وربه وبوبيان قام بأحتلال الكويت كلها
وهنا فرحت أمريكا وكأن صدام أعطاها الجزيرتين على طبق من ذهب
وجاءت أمريكا ووضعت قواعدها في الجزيرتين مقابل أن تدفع الكويت
10 ملايين سنوياً لأمريكا وذلك بعد تحرير الكويت مباشرة .