نديم الليل
10-02-2007, 09:31 AM
لم تتوقف موجة المسلسلات السيئة والعقيمة والتي تحتوي على كم
هائل من مشاهد الخمر والسكر والدعارة والجنس خلال الشهر الفضيل
حتى ظهر علينا مسلسل يتعدى على خصوصيات شعب وبلد هو الشعب
التايلندي والمسلسل أسمه (( هذا ولدنا )) .
أقرأوا ماذا كتب عنه :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقطة من المسلسل لفتيات تايلنديات شبه عاريات
مع الفنان طارق العلي
«هذا ولدنا» هو اسم مسلسل كوميدي يعرض يومياً على قناة الراي وهو من تأليف أيمن الحبيل وإخراج طارق العلي ونعمان حسين ومن بطولة طارق العلي وجمال الردهان ومحمد الصيرفي وهيا الشعيبي وهند بلوشي وآخرين.
والمسلسل من المفترض أنه مصنف كعمل كوميدي من أجل رسم البسمة على شفاه الجمهور بعد الإفطار ولكن ما شهدناه حتى الآن من حلقات المسلسل لا علاقة له بالكوميديا الراقية المتعارف عليها فقصة المسلسل تناقش قضية التفكك الأسري وأهمية صلة الرحم بين الأهل فالموضوع بحد ذاته جيد والقضية هامة وتستحق تسليط الضوء عليها بشكل جيد ومن خلال سيناريو جيد وأحداث مترابطة ولكن ما شاهدناه ما هو إلا حوارات ارتجالية غير مترابطة وكل نجم من نجوم هذا العمل خاصة طارق العلي وجمال الردهان والصيرفي اعتمدوا على إلقاء الإيفيهات التي أنا على ثقة تامة بأنها اجتهادات من الممثلين ولا يعرف عنها المؤلف شيئا وهذا ما ظهر جلياً في المشاهد التي تم تصويرها في تايلند والتي جمعت بين العلي والصيرفي وكان أكثر من حوار بينهما ضعيفاً فنيا اًو مجرد حشو زائد لا أكثر ولا أقل من أجل استكمال العمل ليصبح ثلاثين حلقة بأي شكل إلى هنا والأمور يمكن تقبلها على مضض أما الذي لا يمكن تقبله وخاصة في هذا الشهر الكريم هو العمل على تأكيد نظرة الغرب للعرب بأن شغلهم الشاغل هو اللهو واللهث وراء الملذات من نساء وخمر.. إلخ، وظهر ذلك منذ أن وطأت أقدام العلي والصيرفي لبانكوك حيث قام السائق بعرض خدماته عليهم بأنه يستطيع أن يوفر لهم النساء بالمواصفات التي يريدونها وبعد ذلك ليفاجأ الجمهور بالصيرفي يعود إلى غرفته بالفندق محمولاً وفي حالة سكر شديد بالإضافة للمشاهد التي جمعتهم مع الفتاة التايلندية والتي ظهرت في كل مشاهدها وهي ترتدي شورتا قصيرا ساخنا جداً وتأخذهما إلى ملهى ليلي يضم عددا كبيرا من السكارى ليقوم الصيرفي بصحبة فتاتين بالرقص على أنغام أغاني خليجية ومن خلفه زجاجات الخمور.
مساج
ثم تنقلنا الحلقات لمشهد آخر يجمع بين الصيرفي والفتاة حيث تقوم بعمل مساج له ليرد عليها هو الآخر بمسك أكتافها وعمل مساج أيضا لها وظهر المشهد وهو مغمض عينيه وهي كذلك والمشهد لا يحتاج لتفسير بالإضافة لمشهد آخر بجمع العلي والصيرفي مع الفتاة وجنس ثالث.
وللأسف ما كان يجب أن يحتوي هذا العمل على مثل هذه المشاهد الجريئة خاصة أنه يعرض في شهر فضيل وماكان يجب أن يحتوي على هذه المشاهد الجريئة والبذيئة التي تثير شهوات المراهقين والتي تشجعهم على الذهاب إلى مثل هذه البلاد لخوض هذه التجربة السيئة فنحن كنا نتمنى أن نشاهد كوميديا راقية بمعنى الكلمة أما ما شاهدناه «فلا تعليق».
تاريخ النشر: الثلاثاء 2/10/2007
هائل من مشاهد الخمر والسكر والدعارة والجنس خلال الشهر الفضيل
حتى ظهر علينا مسلسل يتعدى على خصوصيات شعب وبلد هو الشعب
التايلندي والمسلسل أسمه (( هذا ولدنا )) .
أقرأوا ماذا كتب عنه :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقطة من المسلسل لفتيات تايلنديات شبه عاريات
مع الفنان طارق العلي
«هذا ولدنا» هو اسم مسلسل كوميدي يعرض يومياً على قناة الراي وهو من تأليف أيمن الحبيل وإخراج طارق العلي ونعمان حسين ومن بطولة طارق العلي وجمال الردهان ومحمد الصيرفي وهيا الشعيبي وهند بلوشي وآخرين.
والمسلسل من المفترض أنه مصنف كعمل كوميدي من أجل رسم البسمة على شفاه الجمهور بعد الإفطار ولكن ما شهدناه حتى الآن من حلقات المسلسل لا علاقة له بالكوميديا الراقية المتعارف عليها فقصة المسلسل تناقش قضية التفكك الأسري وأهمية صلة الرحم بين الأهل فالموضوع بحد ذاته جيد والقضية هامة وتستحق تسليط الضوء عليها بشكل جيد ومن خلال سيناريو جيد وأحداث مترابطة ولكن ما شاهدناه ما هو إلا حوارات ارتجالية غير مترابطة وكل نجم من نجوم هذا العمل خاصة طارق العلي وجمال الردهان والصيرفي اعتمدوا على إلقاء الإيفيهات التي أنا على ثقة تامة بأنها اجتهادات من الممثلين ولا يعرف عنها المؤلف شيئا وهذا ما ظهر جلياً في المشاهد التي تم تصويرها في تايلند والتي جمعت بين العلي والصيرفي وكان أكثر من حوار بينهما ضعيفاً فنيا اًو مجرد حشو زائد لا أكثر ولا أقل من أجل استكمال العمل ليصبح ثلاثين حلقة بأي شكل إلى هنا والأمور يمكن تقبلها على مضض أما الذي لا يمكن تقبله وخاصة في هذا الشهر الكريم هو العمل على تأكيد نظرة الغرب للعرب بأن شغلهم الشاغل هو اللهو واللهث وراء الملذات من نساء وخمر.. إلخ، وظهر ذلك منذ أن وطأت أقدام العلي والصيرفي لبانكوك حيث قام السائق بعرض خدماته عليهم بأنه يستطيع أن يوفر لهم النساء بالمواصفات التي يريدونها وبعد ذلك ليفاجأ الجمهور بالصيرفي يعود إلى غرفته بالفندق محمولاً وفي حالة سكر شديد بالإضافة للمشاهد التي جمعتهم مع الفتاة التايلندية والتي ظهرت في كل مشاهدها وهي ترتدي شورتا قصيرا ساخنا جداً وتأخذهما إلى ملهى ليلي يضم عددا كبيرا من السكارى ليقوم الصيرفي بصحبة فتاتين بالرقص على أنغام أغاني خليجية ومن خلفه زجاجات الخمور.
مساج
ثم تنقلنا الحلقات لمشهد آخر يجمع بين الصيرفي والفتاة حيث تقوم بعمل مساج له ليرد عليها هو الآخر بمسك أكتافها وعمل مساج أيضا لها وظهر المشهد وهو مغمض عينيه وهي كذلك والمشهد لا يحتاج لتفسير بالإضافة لمشهد آخر بجمع العلي والصيرفي مع الفتاة وجنس ثالث.
وللأسف ما كان يجب أن يحتوي هذا العمل على مثل هذه المشاهد الجريئة خاصة أنه يعرض في شهر فضيل وماكان يجب أن يحتوي على هذه المشاهد الجريئة والبذيئة التي تثير شهوات المراهقين والتي تشجعهم على الذهاب إلى مثل هذه البلاد لخوض هذه التجربة السيئة فنحن كنا نتمنى أن نشاهد كوميديا راقية بمعنى الكلمة أما ما شاهدناه «فلا تعليق».
تاريخ النشر: الثلاثاء 2/10/2007