نديم الليل
10-31-2007, 06:44 AM
في رسالة "صريحة وقوية" وجهها صاحب السمو إلى السلطتين داعياً إلى فتح صفحة جديدة من العمل المثمر لمصلحة البلد
الأمير: لن نسمح باستغلال الحرية للعبث بالوطن
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
دعا سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد السلطتين التنفيذية والتشريعية الى التعاون من اجل تحقيق مصالح الوطن والمواطنين, مؤكدا ان هذا التعاون هو »واجب دستوري ومطلب وطني« ولفت الى انه من اجل تحقيق التعاون المطلوب لابد ان »تكون الحدود بين السلطات واضحة, وان تلتزم كل سلطة حدودها الدستورية فلا يجوز لاي سلطة ان تتجاوز على اختصاصات السلطة الاخرى«.
وقال سموه في النطق السامي الذي افتتح به دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الامة: »ان النصوص الدستورية قواعد واجبة الاحترام, وحماية الدستور تكون بالالتزام بأحكامه في القول والعمل وما شهدناه من خلاف وتجريح واختلاف لازمات وفتن تكاد تعصف بوحدتنا الوطنية انما كان نتيجة لعدم احترام النصوص الدستورية وتجاوز الصلاحيات الواردة فيه«.
سمو الأمير طالب ايضا بفتح صفحة جديدة من العمل المثمر لمصلحة الكويت, وتحديد الاولويات وكيفية تنفيذها محذرا من الانشغال بالجدل والخلاف عن العمل والانجاز, »فما اضر الامم اكثر من الجدل وقلة العمل«, ونبه الى خطورة شعور المواطنين وهم يتابعون اعمال مجلس الامة في الدور الماضي »بالكثير من المرارة والاحباط نتيجة انعدام التعاون وافتعال الازمات وتواضع الانجازات« والى انه »لم يعد من المقبول ان نهدر مزيدا من الوقت في جدل لا طائل منه او ان نفسح المجال لمن يريد العبث بمقدرات وطننا ويمزق وحدته وصفوف ابنائه«.
وبصراحته المعهودة خاطب سمو امير البلاد اعضاء مجلس الامة قائلا: »لقد اولاكم الشعب الكويتي ثقته حينما اختاركم ممثلين له لتحققوا طموحاته وآماله نحو وطن يسوده الامن والامان والعدالة وتتكافأ فيه الفرص ولا يجوز لمن انيط بهم الحفاظ على الدستور والقوانين تجاوزهما«.
وتكفل سمو الامير كدأبه دائما ان يكون الدرع الواقي للوطن والحامي الاول لأمنه واستقراره ولمصالح شعبه ب¯ »الوقوف بحزم امام كل من يسعى الى ترويج الشائعات المغرضة او بث الشكوك في نفوس ابنائه او النيل من وحدته الوطنية«.
ومضى سموه الى القول »اذا كان البعض يريد ان يستغل ما نتمتع به من حرية للنيل من وحدتنا الوطنية فاننا لن نمكنه من ذلك ولن نسمح لمن يريد الاضرار بالكويت التي هي لنا البيت ونحن اسوارها ان يصل الى ما يريد«.
وشخص سموه التحديات »العظيمة« والقضايا »المهمة« التي يواجهها الوطن واضعا في مقدمتها قضايا الامن والتنمية الاقتصادية والبشرية والاهتمام بالتعليم والصحة والاصلاح الاداري وتحسين الخدمات والمرافق العامة بالاضافة الى القضايا الاخرى«.
ووجه سمو الشيخ صباح الاحمد السلطتين التشريعية والتنفيذية الى انجاز هذه القضايا استنادا الى التعاون الجاد القائم على حسن النوايا والاحساس بالمسؤولية واعتماد الحوار البناء لبلوغ الرأي الاصوب والغاية المثلى في اطار من نزاهة القصد وصدق القول واخلاص العمل وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
كما ابرز سموه اهمية تحقيق هذا الانجاز تحت قبة مجلس الامة الذي وصفه بأنه »صرح ديمقراطي ضمن دولة مؤسسات نحترم فيها القوانين التي انتم واخوان لكم من عمل ويعمل على تشريعها«.
من جهته اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اهمية تعزيز روح التعاون بين السلطتين في مواجهة الصعوبات والتحديات التي نواجهها, موضحا ان الثوابت الوطنية يجب الا يزعزعها الاختلاف في الرأي او التباين في الاتجاهات.
وقال الخرافي في كلمته امام المجلس امس: »اننا نستذكر ماضيا كانت فيه النفوس عامرة بالمحبة والاخاء, وتكاتفت فيه السواعد للانجاز والعطاء, متسائلا: »لماذا النفوس تغيرت والسواعد تباعدت وعزيمة البناء تعطلت والانجازات تراجعت«? وحذر من »ان نبقى على هذا الحال, نقلب الدفاتر القديمة ونجلد الذات على فرص ضائعة«.
واعترف رئيس المجلس بأن »العمل البرلماني قد شهد ممارسات لا تنسجم مع الديمقراطية البناءة«, لكنه لفت ايضا الى ان »تأخر برنامج عمل الحكومة, وضعف وتناقض ادائها, وبطء الانجاز الحكومي, وعدم حسم القضايا الملحة, وانخفاض مستوى التنسيق بين الوزراء, قد ساهمت في تلك الممارسات, فازدادت الفجوة بين السلطتين, فبقي مجلس الامة في واد, والحكومة في واد آخر«, منبها كذلك الى اهمية مراعاة الاولويات وادراك ان هذه الاولويات »لا تفرض بالفوقية ونبرة الصوت العالي, ولا تعالج بالتهديد والوعيد«.
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد رأى بدوره ان »الامل معقود على تجسيد حقيقي لتعاون فعال بين المجلس والحكومة يستوعب جسامة المسؤولية ويشعر بآلام وهواجس اهل الكويت وآمالهم, ويدرك قيمة الوقت في نهضة الامم«.
وقال سموه في الخطاب الاميري الذي ألقاه بمناسبة بدء دور الانعقاد الثالث لمجلس الامة ان الدعوة الى هذا التعاون لا تعني بأي حال من الاحوال تنازل اي سلطة عن اختصاصها, كما انها لا تعني مصادرة الحق الدستوري لاعضاء مجلس الامة في استخدام الرقابة والمساءلة, وانما هي دعوة الى التخلي عن المبالغة في استخدام هذه الادوات والتهديد بها, والالتزام بعدم تجاوز الحدود الدستورية باستخدام هذا الحق«.
اضاف: »ان الوقت قد داهمنا, والتاريخ لن يرحمنا, حيث لا عذر لنا ان لم نفلح في وضع دولتنا بالمنزلة السامية التي تستحقها«, موضحا كذلك ان حكومته وضعت في برنامجها اهدافا عدة لتحقيقها, ابرزها: بناء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة بين الحكومة والبرلمان ومعالجة اوجه القصور في الاقتصاد الوطني, وتطوير البنى التحتية والفوقية لمواكبة احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا, اضافة الى وضع رؤية ستراتيجية وطنية طويلة المدى للبلاد.
كما ذكر رئيس الوزراء ان حكومته تعكف على انجاز عدد كبير من المشاريع التنموية العملاقة والتي تشمل: انشاء الجامعات والمعاهد والكليات المتخصصة, واقامة المستشفيات, والمراكز الصحية المتطورة ومشاريع البنى التحتية وتطوير المطارات والموانئ والمناطق الصناعية والمدن الجديدة.
الأمير: لن نسمح باستغلال الحرية للعبث بالوطن
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
دعا سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد السلطتين التنفيذية والتشريعية الى التعاون من اجل تحقيق مصالح الوطن والمواطنين, مؤكدا ان هذا التعاون هو »واجب دستوري ومطلب وطني« ولفت الى انه من اجل تحقيق التعاون المطلوب لابد ان »تكون الحدود بين السلطات واضحة, وان تلتزم كل سلطة حدودها الدستورية فلا يجوز لاي سلطة ان تتجاوز على اختصاصات السلطة الاخرى«.
وقال سموه في النطق السامي الذي افتتح به دور الانعقاد الثالث من الفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الامة: »ان النصوص الدستورية قواعد واجبة الاحترام, وحماية الدستور تكون بالالتزام بأحكامه في القول والعمل وما شهدناه من خلاف وتجريح واختلاف لازمات وفتن تكاد تعصف بوحدتنا الوطنية انما كان نتيجة لعدم احترام النصوص الدستورية وتجاوز الصلاحيات الواردة فيه«.
سمو الأمير طالب ايضا بفتح صفحة جديدة من العمل المثمر لمصلحة الكويت, وتحديد الاولويات وكيفية تنفيذها محذرا من الانشغال بالجدل والخلاف عن العمل والانجاز, »فما اضر الامم اكثر من الجدل وقلة العمل«, ونبه الى خطورة شعور المواطنين وهم يتابعون اعمال مجلس الامة في الدور الماضي »بالكثير من المرارة والاحباط نتيجة انعدام التعاون وافتعال الازمات وتواضع الانجازات« والى انه »لم يعد من المقبول ان نهدر مزيدا من الوقت في جدل لا طائل منه او ان نفسح المجال لمن يريد العبث بمقدرات وطننا ويمزق وحدته وصفوف ابنائه«.
وبصراحته المعهودة خاطب سمو امير البلاد اعضاء مجلس الامة قائلا: »لقد اولاكم الشعب الكويتي ثقته حينما اختاركم ممثلين له لتحققوا طموحاته وآماله نحو وطن يسوده الامن والامان والعدالة وتتكافأ فيه الفرص ولا يجوز لمن انيط بهم الحفاظ على الدستور والقوانين تجاوزهما«.
وتكفل سمو الامير كدأبه دائما ان يكون الدرع الواقي للوطن والحامي الاول لأمنه واستقراره ولمصالح شعبه ب¯ »الوقوف بحزم امام كل من يسعى الى ترويج الشائعات المغرضة او بث الشكوك في نفوس ابنائه او النيل من وحدته الوطنية«.
ومضى سموه الى القول »اذا كان البعض يريد ان يستغل ما نتمتع به من حرية للنيل من وحدتنا الوطنية فاننا لن نمكنه من ذلك ولن نسمح لمن يريد الاضرار بالكويت التي هي لنا البيت ونحن اسوارها ان يصل الى ما يريد«.
وشخص سموه التحديات »العظيمة« والقضايا »المهمة« التي يواجهها الوطن واضعا في مقدمتها قضايا الامن والتنمية الاقتصادية والبشرية والاهتمام بالتعليم والصحة والاصلاح الاداري وتحسين الخدمات والمرافق العامة بالاضافة الى القضايا الاخرى«.
ووجه سمو الشيخ صباح الاحمد السلطتين التشريعية والتنفيذية الى انجاز هذه القضايا استنادا الى التعاون الجاد القائم على حسن النوايا والاحساس بالمسؤولية واعتماد الحوار البناء لبلوغ الرأي الاصوب والغاية المثلى في اطار من نزاهة القصد وصدق القول واخلاص العمل وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
كما ابرز سموه اهمية تحقيق هذا الانجاز تحت قبة مجلس الامة الذي وصفه بأنه »صرح ديمقراطي ضمن دولة مؤسسات نحترم فيها القوانين التي انتم واخوان لكم من عمل ويعمل على تشريعها«.
من جهته اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اهمية تعزيز روح التعاون بين السلطتين في مواجهة الصعوبات والتحديات التي نواجهها, موضحا ان الثوابت الوطنية يجب الا يزعزعها الاختلاف في الرأي او التباين في الاتجاهات.
وقال الخرافي في كلمته امام المجلس امس: »اننا نستذكر ماضيا كانت فيه النفوس عامرة بالمحبة والاخاء, وتكاتفت فيه السواعد للانجاز والعطاء, متسائلا: »لماذا النفوس تغيرت والسواعد تباعدت وعزيمة البناء تعطلت والانجازات تراجعت«? وحذر من »ان نبقى على هذا الحال, نقلب الدفاتر القديمة ونجلد الذات على فرص ضائعة«.
واعترف رئيس المجلس بأن »العمل البرلماني قد شهد ممارسات لا تنسجم مع الديمقراطية البناءة«, لكنه لفت ايضا الى ان »تأخر برنامج عمل الحكومة, وضعف وتناقض ادائها, وبطء الانجاز الحكومي, وعدم حسم القضايا الملحة, وانخفاض مستوى التنسيق بين الوزراء, قد ساهمت في تلك الممارسات, فازدادت الفجوة بين السلطتين, فبقي مجلس الامة في واد, والحكومة في واد آخر«, منبها كذلك الى اهمية مراعاة الاولويات وادراك ان هذه الاولويات »لا تفرض بالفوقية ونبرة الصوت العالي, ولا تعالج بالتهديد والوعيد«.
سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد رأى بدوره ان »الامل معقود على تجسيد حقيقي لتعاون فعال بين المجلس والحكومة يستوعب جسامة المسؤولية ويشعر بآلام وهواجس اهل الكويت وآمالهم, ويدرك قيمة الوقت في نهضة الامم«.
وقال سموه في الخطاب الاميري الذي ألقاه بمناسبة بدء دور الانعقاد الثالث لمجلس الامة ان الدعوة الى هذا التعاون لا تعني بأي حال من الاحوال تنازل اي سلطة عن اختصاصها, كما انها لا تعني مصادرة الحق الدستوري لاعضاء مجلس الامة في استخدام الرقابة والمساءلة, وانما هي دعوة الى التخلي عن المبالغة في استخدام هذه الادوات والتهديد بها, والالتزام بعدم تجاوز الحدود الدستورية باستخدام هذا الحق«.
اضاف: »ان الوقت قد داهمنا, والتاريخ لن يرحمنا, حيث لا عذر لنا ان لم نفلح في وضع دولتنا بالمنزلة السامية التي تستحقها«, موضحا كذلك ان حكومته وضعت في برنامجها اهدافا عدة لتحقيقها, ابرزها: بناء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة بين الحكومة والبرلمان ومعالجة اوجه القصور في الاقتصاد الوطني, وتطوير البنى التحتية والفوقية لمواكبة احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا, اضافة الى وضع رؤية ستراتيجية وطنية طويلة المدى للبلاد.
كما ذكر رئيس الوزراء ان حكومته تعكف على انجاز عدد كبير من المشاريع التنموية العملاقة والتي تشمل: انشاء الجامعات والمعاهد والكليات المتخصصة, واقامة المستشفيات, والمراكز الصحية المتطورة ومشاريع البنى التحتية وتطوير المطارات والموانئ والمناطق الصناعية والمدن الجديدة.