نديم الليل
11-13-2007, 07:53 PM
قال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي المهندس علي النعيمي، إن السعودية تعتمد على النفط بشكل كبير في ميزانيتها السنوية ودخلها القومي، إلا أن المتابع للتطور الاقتصادي في السعودية يلحظ أن الجهات المسؤولة عمدت إلى تنويع القاعدة الاقتصادية لتقليص ارتباط السعودية على ثروتها النفطية، والتوجه إلى مصادر أخرى. وقال الوزير السعودي في رده على سؤال إيلاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح اليوم في الرياض، إن السعودية بدأت في استغلال الغاز وتحويله إلى مشتقات بتروكيماوية أخرى، والخدمات، ثم التصنيع، مؤكدًا على أن السعودية تحرص أشد الحرص على تنويع القاعدة الاقتصادية.
وأعلن النعيمي أن قطاع التعدين سوف يكون خلال السنوات القليلة القادمة رافدًا مهمًا من روافد الاقتصاد السعودي. وأضاف أن المدن الاقتصادية والمشاريع الجديدة التي أعلنت وسوف يعلن عنها لاحقًا سوف تقدم أمانًا اقتصاديًا للأجيال القادمة.
وكان الوزير قد أشار في بداية المؤتمر الصحافي إلى أن السعودية تعتمد على النفط في 70-80 في المئة من ميزانيتها السنوية، كما أن النفط يشكل 30-35 في المئة من الدخل القومي.
ونوه الوزير في إجابته على الإعلاميين الذين قدموا من كل أنحاء العالم أن الأوبك في اجتماعها في الذي سيعقد في الرياض مطلع الأسبوع القادم لن يكون معنيًا بتحديد مسار أسعار النفط في الأسواق العالمية والذي بدأ يقترب من المئة دولار بعزم، قال إن اوبك توقفت عن التدخل في تحديد سعر برميل النفط منذ سنة 1986. وكانت اسعار البترول قد واصلت ارتفاعها في النصف الثاني من هذا العام، معززة ذلك بعدد من العوامل السياسية والاقتصادية في العالم. وقال الوزير إن قمة الأوبك الثالثة سوف تناقش ثلاثة عناوين رئيسة هي توفير الإمدادات البترولية، دعم الرخاء، وحماية البيئة.
وكانت وزارة البترول السعودية قد افتتحت اليوم معرض النفط والغاز الذي يقام في فندق الأنتركونتتنال بمناسبة انعقاد قمة الأوبك الثالثة في الرياض. وحضر حفل الإفتتاح والمؤتمر الصحافي عدد كبير من الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم ومن خارج منظمة الدول المصدرة للنفط(أوبك).
وأعلن النعيمي أن قطاع التعدين سوف يكون خلال السنوات القليلة القادمة رافدًا مهمًا من روافد الاقتصاد السعودي. وأضاف أن المدن الاقتصادية والمشاريع الجديدة التي أعلنت وسوف يعلن عنها لاحقًا سوف تقدم أمانًا اقتصاديًا للأجيال القادمة.
وكان الوزير قد أشار في بداية المؤتمر الصحافي إلى أن السعودية تعتمد على النفط في 70-80 في المئة من ميزانيتها السنوية، كما أن النفط يشكل 30-35 في المئة من الدخل القومي.
ونوه الوزير في إجابته على الإعلاميين الذين قدموا من كل أنحاء العالم أن الأوبك في اجتماعها في الذي سيعقد في الرياض مطلع الأسبوع القادم لن يكون معنيًا بتحديد مسار أسعار النفط في الأسواق العالمية والذي بدأ يقترب من المئة دولار بعزم، قال إن اوبك توقفت عن التدخل في تحديد سعر برميل النفط منذ سنة 1986. وكانت اسعار البترول قد واصلت ارتفاعها في النصف الثاني من هذا العام، معززة ذلك بعدد من العوامل السياسية والاقتصادية في العالم. وقال الوزير إن قمة الأوبك الثالثة سوف تناقش ثلاثة عناوين رئيسة هي توفير الإمدادات البترولية، دعم الرخاء، وحماية البيئة.
وكانت وزارة البترول السعودية قد افتتحت اليوم معرض النفط والغاز الذي يقام في فندق الأنتركونتتنال بمناسبة انعقاد قمة الأوبك الثالثة في الرياض. وحضر حفل الإفتتاح والمؤتمر الصحافي عدد كبير من الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم ومن خارج منظمة الدول المصدرة للنفط(أوبك).