نديم الليل
01-23-2008, 05:35 AM
محمد المنصور : المسرح ألآن تراجع كثيراً
زمان كان المسرح أكثر جماهيرية من كرة القدم
لان السينما صناعة, فانها تحتاج الى رأس مال وانتاج سخي, وهذا ما اكد عليه الفنان محمد المنصور في لقائه المفتوح في الجمعية الاقتصادية الكويتية, وشدد على ضرورة دعم رجال الاعمال والاقتصاديين ومساهمة القطاع الخاص بدعم الحركة الفنية عامة والسينما خاصة للنهوض بها وتقديم اعمال فنية تحمل اسم الكويت وتتوفر فيها كافة مقومات النجاح.
وقال المنصور خلال مشاركته اعضاء نادي توست ماستر في الجمعية الكويتية الاقتصادية ان الدور الرئيسي على عاتق رجالات الكويت الذي يملكون رؤوس المال, وهم مطالبون بضخ جزء من المال لدعم الحركة الفنية بدلاً من استثمار اموالهم في الخارج.
واستشهد المنصور بما حصل في دولة الامارات العربية المتحدة في عهد الراحل الشيخ زايد آل نهيان قائلاً: عندما فكر التجار الاماراتيون باستثمار اموالهم في الخارج قال الشيخ زايد رحمه الله »من يريد ان يخرج فلوسه خارج الدولة فعليه ان يسبقها«.
وقال المنصور كان المسرح قديماً يعتمد على ثلاث ركائز هي التقدير والاحترام والصدق لكننا حرمنا منها جميعاً, ولم يعد المتلقى »يتعن« من اجل الفنان الذي يحبه.
وعاد المنصور بذاكرته الى العام 1963 حين كان المسرح الكويتي يحظى بجماهيرية كبيرة تفوق لعبة كرة القدم انذاك وكان الممثل الافضل لدى عامة الناس.
وأضاف: بعد محنة الاحتلال العراقي وفرحة التحرير كان الامل يحدونا كفنانين في انتاج اول فيلم سينمائي عن الغزو ليحمل اسم كويتي لكن تبخر هذا الحلم.
واتذكر عندما شهد العالم الطفرة الاقتصادية عام 73 توقفت عجلة السينما في الكويت عشر سنوات ثم ازدادت الحالة سوءاً مع نكسة سوق المناخ 1985 ونكتشف من ذلك ان الاوضاع في تراجع مستمر.
وربما اراد محمد المنصور ايصال رسالة غير مباشرة خلال حديثه عندما قال: في احد المطارات لفتت انتباهي لوحة تحمل خرائط ثلاث دول خليجية هي: كويت الماضي, قطر الحاضر, وامارات المستقبل.
واعاد القول: عندما فكر التجار الاماراتيون باستثمار اموالهم خارج بلدهم قال الشيخ الراحل زايد آل نهيان ان من يفكر بذلك عليه ان يخرج هو اولاً قبل فلوسه, ونحن في الكويت بدلاً من ان يستثمر تجارنا اموالهم في بلدهم يستثمرونها في الخارج والاجدر بهم ان يضعوا في عين الاعتبار ان الكويت »عزوتهم«.
وختم المنصور كلمته التي لم تتجاوز العشر دقائق بحكمة يؤمن بها »غلطة الطبيب تدفن في الأرض, وغلطة المهندس تطيح على الأرض, وغلطة المعلم تمشي على الأرض«.
زمان كان المسرح أكثر جماهيرية من كرة القدم
لان السينما صناعة, فانها تحتاج الى رأس مال وانتاج سخي, وهذا ما اكد عليه الفنان محمد المنصور في لقائه المفتوح في الجمعية الاقتصادية الكويتية, وشدد على ضرورة دعم رجال الاعمال والاقتصاديين ومساهمة القطاع الخاص بدعم الحركة الفنية عامة والسينما خاصة للنهوض بها وتقديم اعمال فنية تحمل اسم الكويت وتتوفر فيها كافة مقومات النجاح.
وقال المنصور خلال مشاركته اعضاء نادي توست ماستر في الجمعية الكويتية الاقتصادية ان الدور الرئيسي على عاتق رجالات الكويت الذي يملكون رؤوس المال, وهم مطالبون بضخ جزء من المال لدعم الحركة الفنية بدلاً من استثمار اموالهم في الخارج.
واستشهد المنصور بما حصل في دولة الامارات العربية المتحدة في عهد الراحل الشيخ زايد آل نهيان قائلاً: عندما فكر التجار الاماراتيون باستثمار اموالهم في الخارج قال الشيخ زايد رحمه الله »من يريد ان يخرج فلوسه خارج الدولة فعليه ان يسبقها«.
وقال المنصور كان المسرح قديماً يعتمد على ثلاث ركائز هي التقدير والاحترام والصدق لكننا حرمنا منها جميعاً, ولم يعد المتلقى »يتعن« من اجل الفنان الذي يحبه.
وعاد المنصور بذاكرته الى العام 1963 حين كان المسرح الكويتي يحظى بجماهيرية كبيرة تفوق لعبة كرة القدم انذاك وكان الممثل الافضل لدى عامة الناس.
وأضاف: بعد محنة الاحتلال العراقي وفرحة التحرير كان الامل يحدونا كفنانين في انتاج اول فيلم سينمائي عن الغزو ليحمل اسم كويتي لكن تبخر هذا الحلم.
واتذكر عندما شهد العالم الطفرة الاقتصادية عام 73 توقفت عجلة السينما في الكويت عشر سنوات ثم ازدادت الحالة سوءاً مع نكسة سوق المناخ 1985 ونكتشف من ذلك ان الاوضاع في تراجع مستمر.
وربما اراد محمد المنصور ايصال رسالة غير مباشرة خلال حديثه عندما قال: في احد المطارات لفتت انتباهي لوحة تحمل خرائط ثلاث دول خليجية هي: كويت الماضي, قطر الحاضر, وامارات المستقبل.
واعاد القول: عندما فكر التجار الاماراتيون باستثمار اموالهم خارج بلدهم قال الشيخ الراحل زايد آل نهيان ان من يفكر بذلك عليه ان يخرج هو اولاً قبل فلوسه, ونحن في الكويت بدلاً من ان يستثمر تجارنا اموالهم في بلدهم يستثمرونها في الخارج والاجدر بهم ان يضعوا في عين الاعتبار ان الكويت »عزوتهم«.
وختم المنصور كلمته التي لم تتجاوز العشر دقائق بحكمة يؤمن بها »غلطة الطبيب تدفن في الأرض, وغلطة المهندس تطيح على الأرض, وغلطة المعلم تمشي على الأرض«.