ملكه الشوق
02-14-2005, 06:11 AM
الصداقه بين الجنسين حقيقه أم سراب:
العلاقة بين المرأة والرجل ظلت القضية التي تسن لها الأقلام منذ أزل التاريخ إلى وقتنا الراهن، إلا أن تلك الأقلام تدخل حيز الممنوع حين تتسلل إلى احدى صورهذه العلاقات، وهي علاقة الصداقة بين الرجل والمرأة، وما ترتبط بالثقافة السائدة، ومنظومة القيم التى تسود هذا المجتمع أوذاك، فضلا عن المتغيرات الخاصة بالأفراد أنفسهم كالانتماء والجنس والتعليم والسن والعمل والعوامل البيئية وما الى غير ذلك من متغيرات·
على الرغم من أن تنامى الدعوة الى تفعيل حقوق المرأة ، وتعزيز مكانتها ودورها والتي تقف ضدها وتحاربها كثير من الثقافات والعادات والمجتمعات المحافظة، فهل هناك علاقة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة؟ وهل يتقبل المجتمع اليوم تلك العلاقة، أم يرفضها ؟وكيف ينظر الرجل أو المرأة الى طبيعة هذه الصداقة؟، وما هي معاييرالعلاقة؟
تساؤلات نطرحها على عدد من الجمهور من الجنسين لنقف عند تصوراتهم لحقيقة الصداقة بين الرجل والمرأة:
سامر المكحل، يرى أن تلك العلاقة تتسم بأنها أصدق في معانيها من صداقة الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ويعلق أن المرأة تغار من المرأة وكذلك الرجل يغار من الرجل ولهذا فالعلاقة بين أبناء الجنس نفسه تولد غيره قاتلة، بينما يحدث انسجام وتوافق فكري بين المرأة والرجل، ويرى سامرأن شريحة كبيرة من المجتمع تفسرعلاقة الصداقة بين الرجل والمرأة على أنها علاقة في الظلام، وغالبا ما تنتهي بفشل ذريع بينما في الأصل علاقة الصداقة التي قد تنشئ بين رجل وامرأة لا تتعديالقيم الإنسانية النبيلة، ويعلق سامر،أنه شخصيا لديه صديقات يعتز أكثر بصداقتهن أكثرمن صداقة الرجال ويقول : أن المرأة أكثر تفهما للطرف الآخر من الصديق الرجل، ويضيف:على الصعيد العاطفي كنت مرتبطا وبعد أن حدث الطلاق بيني وبين زوجتي اتفقنا على أن نظل صديقين فكان التفاهم أكبرعبرعلاقة الصداقة بيني وبينها، عنها عندما كنا زوجين·
علاقة الـ'' نت ''
طارق خطاب يوافق سامر الرأي حول إيجابية العلاقة بين المرأة والرجل ولكنه يرى أن الوسائل الحديثة كانت سببا في ظهور مثل تلك العلاقة التي كانت في السابق غير موجودة خاصة في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة ويعلق طارق بقوله '' من خلال تعدد الوسائل التكنولوجية أصبح التواصل مع الآخرين أمرا طبيعيا و ضروريا وأخذت هذه العلاقة شكل المعتاد من خلال منتديات وغرف الشات بالانترنت، فأغلب الصداقات بين الجنسين تحدث من خلال النت، ويتناول الطرفين الحديث في مواضيع عدة·
أما رانيا شوقي، فهى لا تؤيد ذلك النوع من العلاقة بين المرأة والرجل وتعتقد أنه لا توجد صداقة بين المرأة والرجل، وأن وجدت فأنها لا تتعدى أبواب الجامعات والعمل، وترى رانيا في تلك العلاقة مخالفة لعاداتنا العربية والإسلامية المحافظة، وتضيف أن الشباب اليوم لا يقدر علاقته بالفتاة ولهذا فإن أي علاقة تربطه بفتاة تتحول إلى علاقة تعارف لأغراض في نفسه، ولكنه يتحايل في إطلاق تعريف صداقة على تلك العلاقة ليتجنب ما قد يتبع طبيعة تلك العلاقة من نتائج في المستقبل، ولهذا فأن الصداقة ليس لها وجود في فكر شبابنا، ولابد على كل فتاة من التنبه والوعي بمخاطرالانسياق وراء البحث عن صديق، وترى رانيا أن بعض العلاقات والتي تتخذ من الصداقة باب تدخل من خلاله للمجتمع بصورة علانية تبدأ بالشارع ولهذا فهي تنتهي·
أهداف الصداقة
نبيل صبري، يقول: لا أعتقد بوجود صداقة متبادلة بين المرأة والرجل، بل قد يكون هناك هدف من تلك العلاقة يستغل تحت اسم الصداقة، ويضيف نبيل بالنسبة لي فإن ما يمكن أن أطلق جوازا عليها لقب صديقة هي زوجتي، فما المانع من أن تكون الزوجة هي الصديقة ويكون الزوج صديقا لها، بينما أي علاقة مع أخرى هي علاقة ليس لها معنى أن لم تكن تحت ضوابط معينة تحكمها، ويضيف نبيل لعل وجود صديقة للرجل هو أمر متقبل في الغرب وليس في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة والتي تفضل صداقة المرأة للمرأة والرجل للرجل، ويضيف هناك من الأشخاص من يؤمن بصداقة الجنسين ومنهم عددا من أصدقائي الذين يقدمون على التعرف على فتيات ولكنهم لا يترددون في إعلان أن تلك الصداقة هي بداعي التسالي وشغل فراغهم ولا أكثر من ذلك، ويرى نبيل أن علاقة المرأة بالرجل وخاصة المتزوج تدفعه إلى أمور سلبية منها أنه يخصص وقت للصديقة بدلا من زوجته، وهذا الوقت الأولى به الزوجة من غيرها، كما أن هذا النوع من العلاقات يولد عاطفة بين الطرفين قد توصل إلى خيانة أو علاقة آثمة، ويضيف نبيل لقد سمعنا الكثير عن المشكلات التي تسببها علاقة الصداقة بين الطرفين فكثيرمن الفتيات ضحك عليهن باسم الصداقة، والكثير من الشباب يجد في الأمر سترا للوصول إلى غرضه·
خطوط حمراء
الشقيقتان التوأمان عبيرومنال محمد رغم أنهما تتشابهان في ملامح الوجه إلا أنهما تختلفان في موضوع الصداقة بين الرجل والمرأة حيث ترى عبير أنه لا مانع من وجود صديق للمرأة، وتقول في اعتقادي أن هناك علاقة من الوضوح تنبني بين المرأة والرجل، والرجل في علاقة الصداقة يكون أكثرإخلاصا من المرأة فيما لو كانت علاقة الصداقة تلك بين امرأة وامرأة أخرى، وتضيف أن أمر تقبل موضوع الصداقة بين جنسين يعود للمرأة نفسها وهي من تستطيع أن تتحكم بحدوده، وترى أن أكثر الصداقة في المجتمعات الشرقية المحافظة لا تتعدى الزمالة في العمل وهذا الغالب في علاقة المرأة بالرجل إذا كان ممن لا يصل بها نسبا أو تربطها به صلة قرابة، وترفض منال رأي شقيقتها عبير جملة وتفصيلا فتقول: لست مقتنعة بهذا الرأي فأي علاقة بين رجل وامرأة لا يمكن أن تظل في حدود معينة،لابد وأن تأخذ صفة معينة، عني شخصيا أرفض أن تكون لزوجي صديقة، ولكنني أوفق أن تكون هناك صدقات متبادلة بين زوجي وأسرة صديقة وفي حالة أراد أن تكون هناك علاقة قوية تربط أسرتنا بأسرة صديقة فلن أجد ممانعة من أن أتقبل زوجة صديقه صديقة لي، ولن أمانع من حديثه مع زوجة صديقه، فهنا لن يلغى وجودي، كما أن أي علاقة بالسر بين رجل وامرأة هي علاقة تنتهي بالفشل كونها لا تعرف العفة والا لما تكتم عليها وجعلها سرا، وتطرح منال تساؤلا فتقول '' إذا كانت علاقته بصديقته لا تتجاوز الخطوط الحمراء فلماذا لا يقوم بتعريف صديقته على زوجته ؟·
نوعية البيئة
محمد خير يجد في صداقة المرأة للرجل أمرا مستحيلا، ويرى محمد أن مدى تقبل الشخص لمثل تلك العلاقة يعود إلى تربية وتنشئة المرء، ولنوعية البيئة فأبن القرية نجده أكثر تحفظا في تلك العلاقات وهي مرفوضة، بينما قد يكون هناك تفهم من قبل ابن المدينة والشخص المتمدن، ويرى محمد أن النظرة الحسنة أو السيئة لتلك العلاقة يعود لعقلية الشخص ونيته، ويقول إن الرجال أنواع والنساء كذلك فلا يمكن الحكم على نجاح أو فشل علاقة الصداقة بين المرأة والرجل تخمينا بل لا بد من التعرف إلى معدن ذلك الشخص، وهنا لا يمكن أن نخمن أو نعرف معدن الآخرين، إلا بعد مواقف واحتكاك بينهما وفي نهاية المحصلة تكون المرأة الخاسر الأكبر في تلك العلاقة·
أختكم ملكة الشووووق
العلاقة بين المرأة والرجل ظلت القضية التي تسن لها الأقلام منذ أزل التاريخ إلى وقتنا الراهن، إلا أن تلك الأقلام تدخل حيز الممنوع حين تتسلل إلى احدى صورهذه العلاقات، وهي علاقة الصداقة بين الرجل والمرأة، وما ترتبط بالثقافة السائدة، ومنظومة القيم التى تسود هذا المجتمع أوذاك، فضلا عن المتغيرات الخاصة بالأفراد أنفسهم كالانتماء والجنس والتعليم والسن والعمل والعوامل البيئية وما الى غير ذلك من متغيرات·
على الرغم من أن تنامى الدعوة الى تفعيل حقوق المرأة ، وتعزيز مكانتها ودورها والتي تقف ضدها وتحاربها كثير من الثقافات والعادات والمجتمعات المحافظة، فهل هناك علاقة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة؟ وهل يتقبل المجتمع اليوم تلك العلاقة، أم يرفضها ؟وكيف ينظر الرجل أو المرأة الى طبيعة هذه الصداقة؟، وما هي معاييرالعلاقة؟
تساؤلات نطرحها على عدد من الجمهور من الجنسين لنقف عند تصوراتهم لحقيقة الصداقة بين الرجل والمرأة:
سامر المكحل، يرى أن تلك العلاقة تتسم بأنها أصدق في معانيها من صداقة الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة ويعلق أن المرأة تغار من المرأة وكذلك الرجل يغار من الرجل ولهذا فالعلاقة بين أبناء الجنس نفسه تولد غيره قاتلة، بينما يحدث انسجام وتوافق فكري بين المرأة والرجل، ويرى سامرأن شريحة كبيرة من المجتمع تفسرعلاقة الصداقة بين الرجل والمرأة على أنها علاقة في الظلام، وغالبا ما تنتهي بفشل ذريع بينما في الأصل علاقة الصداقة التي قد تنشئ بين رجل وامرأة لا تتعديالقيم الإنسانية النبيلة، ويعلق سامر،أنه شخصيا لديه صديقات يعتز أكثر بصداقتهن أكثرمن صداقة الرجال ويقول : أن المرأة أكثر تفهما للطرف الآخر من الصديق الرجل، ويضيف:على الصعيد العاطفي كنت مرتبطا وبعد أن حدث الطلاق بيني وبين زوجتي اتفقنا على أن نظل صديقين فكان التفاهم أكبرعبرعلاقة الصداقة بيني وبينها، عنها عندما كنا زوجين·
علاقة الـ'' نت ''
طارق خطاب يوافق سامر الرأي حول إيجابية العلاقة بين المرأة والرجل ولكنه يرى أن الوسائل الحديثة كانت سببا في ظهور مثل تلك العلاقة التي كانت في السابق غير موجودة خاصة في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة ويعلق طارق بقوله '' من خلال تعدد الوسائل التكنولوجية أصبح التواصل مع الآخرين أمرا طبيعيا و ضروريا وأخذت هذه العلاقة شكل المعتاد من خلال منتديات وغرف الشات بالانترنت، فأغلب الصداقات بين الجنسين تحدث من خلال النت، ويتناول الطرفين الحديث في مواضيع عدة·
أما رانيا شوقي، فهى لا تؤيد ذلك النوع من العلاقة بين المرأة والرجل وتعتقد أنه لا توجد صداقة بين المرأة والرجل، وأن وجدت فأنها لا تتعدى أبواب الجامعات والعمل، وترى رانيا في تلك العلاقة مخالفة لعاداتنا العربية والإسلامية المحافظة، وتضيف أن الشباب اليوم لا يقدر علاقته بالفتاة ولهذا فإن أي علاقة تربطه بفتاة تتحول إلى علاقة تعارف لأغراض في نفسه، ولكنه يتحايل في إطلاق تعريف صداقة على تلك العلاقة ليتجنب ما قد يتبع طبيعة تلك العلاقة من نتائج في المستقبل، ولهذا فأن الصداقة ليس لها وجود في فكر شبابنا، ولابد على كل فتاة من التنبه والوعي بمخاطرالانسياق وراء البحث عن صديق، وترى رانيا أن بعض العلاقات والتي تتخذ من الصداقة باب تدخل من خلاله للمجتمع بصورة علانية تبدأ بالشارع ولهذا فهي تنتهي·
أهداف الصداقة
نبيل صبري، يقول: لا أعتقد بوجود صداقة متبادلة بين المرأة والرجل، بل قد يكون هناك هدف من تلك العلاقة يستغل تحت اسم الصداقة، ويضيف نبيل بالنسبة لي فإن ما يمكن أن أطلق جوازا عليها لقب صديقة هي زوجتي، فما المانع من أن تكون الزوجة هي الصديقة ويكون الزوج صديقا لها، بينما أي علاقة مع أخرى هي علاقة ليس لها معنى أن لم تكن تحت ضوابط معينة تحكمها، ويضيف نبيل لعل وجود صديقة للرجل هو أمر متقبل في الغرب وليس في مجتمعاتنا الشرقية المحافظة والتي تفضل صداقة المرأة للمرأة والرجل للرجل، ويضيف هناك من الأشخاص من يؤمن بصداقة الجنسين ومنهم عددا من أصدقائي الذين يقدمون على التعرف على فتيات ولكنهم لا يترددون في إعلان أن تلك الصداقة هي بداعي التسالي وشغل فراغهم ولا أكثر من ذلك، ويرى نبيل أن علاقة المرأة بالرجل وخاصة المتزوج تدفعه إلى أمور سلبية منها أنه يخصص وقت للصديقة بدلا من زوجته، وهذا الوقت الأولى به الزوجة من غيرها، كما أن هذا النوع من العلاقات يولد عاطفة بين الطرفين قد توصل إلى خيانة أو علاقة آثمة، ويضيف نبيل لقد سمعنا الكثير عن المشكلات التي تسببها علاقة الصداقة بين الطرفين فكثيرمن الفتيات ضحك عليهن باسم الصداقة، والكثير من الشباب يجد في الأمر سترا للوصول إلى غرضه·
خطوط حمراء
الشقيقتان التوأمان عبيرومنال محمد رغم أنهما تتشابهان في ملامح الوجه إلا أنهما تختلفان في موضوع الصداقة بين الرجل والمرأة حيث ترى عبير أنه لا مانع من وجود صديق للمرأة، وتقول في اعتقادي أن هناك علاقة من الوضوح تنبني بين المرأة والرجل، والرجل في علاقة الصداقة يكون أكثرإخلاصا من المرأة فيما لو كانت علاقة الصداقة تلك بين امرأة وامرأة أخرى، وتضيف أن أمر تقبل موضوع الصداقة بين جنسين يعود للمرأة نفسها وهي من تستطيع أن تتحكم بحدوده، وترى أن أكثر الصداقة في المجتمعات الشرقية المحافظة لا تتعدى الزمالة في العمل وهذا الغالب في علاقة المرأة بالرجل إذا كان ممن لا يصل بها نسبا أو تربطها به صلة قرابة، وترفض منال رأي شقيقتها عبير جملة وتفصيلا فتقول: لست مقتنعة بهذا الرأي فأي علاقة بين رجل وامرأة لا يمكن أن تظل في حدود معينة،لابد وأن تأخذ صفة معينة، عني شخصيا أرفض أن تكون لزوجي صديقة، ولكنني أوفق أن تكون هناك صدقات متبادلة بين زوجي وأسرة صديقة وفي حالة أراد أن تكون هناك علاقة قوية تربط أسرتنا بأسرة صديقة فلن أجد ممانعة من أن أتقبل زوجة صديقه صديقة لي، ولن أمانع من حديثه مع زوجة صديقه، فهنا لن يلغى وجودي، كما أن أي علاقة بالسر بين رجل وامرأة هي علاقة تنتهي بالفشل كونها لا تعرف العفة والا لما تكتم عليها وجعلها سرا، وتطرح منال تساؤلا فتقول '' إذا كانت علاقته بصديقته لا تتجاوز الخطوط الحمراء فلماذا لا يقوم بتعريف صديقته على زوجته ؟·
نوعية البيئة
محمد خير يجد في صداقة المرأة للرجل أمرا مستحيلا، ويرى محمد أن مدى تقبل الشخص لمثل تلك العلاقة يعود إلى تربية وتنشئة المرء، ولنوعية البيئة فأبن القرية نجده أكثر تحفظا في تلك العلاقات وهي مرفوضة، بينما قد يكون هناك تفهم من قبل ابن المدينة والشخص المتمدن، ويرى محمد أن النظرة الحسنة أو السيئة لتلك العلاقة يعود لعقلية الشخص ونيته، ويقول إن الرجال أنواع والنساء كذلك فلا يمكن الحكم على نجاح أو فشل علاقة الصداقة بين المرأة والرجل تخمينا بل لا بد من التعرف إلى معدن ذلك الشخص، وهنا لا يمكن أن نخمن أو نعرف معدن الآخرين، إلا بعد مواقف واحتكاك بينهما وفي نهاية المحصلة تكون المرأة الخاسر الأكبر في تلك العلاقة·
أختكم ملكة الشووووق