عاشق البحر
02-17-2008, 01:23 AM
زينة: فوجئت بحكم سجني بسبب ضابط لم يرني، وخلافي مع هند صبري حبر على ورق أكّدت أنها مصابة بفيروس في الجهاز التنفسي يتسبّب في ارتفاع درجة حرارتها بشكل مفاجئ
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يبدو أن الفنانة الشابة زينة ستعيش عاماً صعباً، فمن بداية 2008 والأزمات تلاحقها، وسوء الحظ يعاندها. فمن أزمتها الصحية إلى الحكم بسجنها لمدة شهرين، وأنباء عن خلافات مع الفنانة هند صبري، إضافة إلى مشكلة عائلية. فهل كانت زينة تتوقّع أن يدير الحظ وجهه مرة واحدة ويقابلها بكل هذه الأزمات، أم أنها كانت تنتظر من العام 2008 أن يكون عاماً وردياً مليئاً بالنجاحات الفنية والشخصية. أزمات زينة كانت مدخلنا لحوار عبر اتصال هاتفي معها حيث كانت تجري فحوصات طبية في لندن بعد إصابتها بفيروس في جهازها التنفّسي.
.
في البداية قلنا لها مازحين: علمنا أن إحدى العرّافات قالت لك إنك ستواجهين عاماً صعباً مليئاً بالأزمات.
ـ ضحكت زينة وقالت: هذه أول مرّة أضحك فيها من قلبي منذ بداية هذا العام، ولكن الحمد لله كل شيء مقدّر، وما يحكم به الله أنا راضية به تماماً. أما عن العرافة فأحب أن أطمئنك أنني لا أقتنع بكلام العرّافين، ولا أستمع لهم حتى لو كان كل كلامهم صحيحاً، «كذب المنجّمون ولو صدقوا».
أنا مصدومة
ولكنك تعيشين أياماً قاسية خاصة بعد الحكم بسجنك مدة شهرين!
ـ أشعر بصدمة شديدة من هذا الحكم وحتى هذه اللحظة لا أصدّق ما حدث، فأنا لم أقابل ذلك الضابط الذي قال إنني ضربته أبداً ولا أعرف حتى الآن سبب اتّهامه لي.
من الذي أخبرك بالحكم؟
ـ إتّصل بي كثير من أصدقائي؛ ليعلموني بأن هناك أخباراً منشورة في الجرائد تفيد بأنني قمت بضرب ضابط شرطة، وبأنه قد حكم عليَّ غيابياً بالسجن لمدة شهرين ودفع ألف جنيه غرامة، فلم أصدّق وظننت في البداية أنها كذبة أبريل وجاءت مبكراً بسبب حظي «الحلو»، لكن للأسف لم تكن مزحة وقد تأكّدت من الخبر الكابوس.
وما الحقيقة في ما نشر؟
ـ الحقيقة أن الخبر نصفه حق ونصفه الآخر باطل، فالحق هو حكم بالسجن وغرامة، والباطل هو الواقعة التي ألصقت بي، ويشهد الله أني بريئة منها.
وما كانت ردّة فعلك؟
ـ شعرت بقلق شديد، واتّصلت فوراً بالمحامي فريد الديب وأخبرته بأنني لا أعرف شيئاً عن هذه القضية، ولم أتلقّ ولو إخطاراً واحداً بها، وبأنني لا أعرف هذا الضابط، فطمأنني وأكّد لي أن هذه القضية بسيطة، ولا تحتاج مني لكل هذا القلق.
وهل تعتبرين ضرب ضابط شرطة قضية بسيطة؟
ـ المحامي يرى ذلك، فأنا مظلومة، ولم أرتكب أي مخالفة. ولقد أصابني الهلع من حكم صدر بحقي على فعل لم أرتكبه، ثم قل لي بالله عليك كيف أضرب ضابط شرطة؟ إن المحضر الذي قدّم ضدي يقول إنني ضربت ضابطاً وأمين شرطة، وقمت بقيادة السيارة وهو لم يحرّك ساكناً ولم يتّخذ أي رد فعل علماً بأن هناك أجهزة اتصال بين دوريات الشرطة تمكّنها من سرعة الضبط واتخاذ اللازم في مثل هذه المواقف، فمن أنا لكي أفعل به كل هذا؟ هل أنا super woman؟
إذاً، لماذا تمّ اتّهامك بالإسم؟
ـ لا أعرف.
أتلقّى علاجاً في لندن
هل تعتقدين أن هناك فتاة تشبهك هي من قامت بذلك، واعتقد الضابط أنها الفنانة زينة؟
ـ الله أعلم، في الحقيقة لا يوجد عندي تفسير لما حدث، فمواصفات سيارتي وأرقامها مذكورة في المحضر. وقد يكون هذا الإحتمال وارداً كأن تكون فتاة أخرى قامت بذلك وأبلغ الضابط عني واستطاع الحصول على أرقام سيارتي؛ لأنها ليست سراً.
البعض يردّد أنك قمت قبل ذلك بإهانة أحد ضباط المرور؟
ـ علاقتي جيدة جداً بضباط المرور،
ولا أعرف من يروّج عني هذه الشائعات التي تهدف لتشويه صورتي أمام جمهوري.
هناك شائعة تقول إنك موجودة في لندن للهروب من تنفيذ الحكم؟
ـ هذه أيضاً من الأخبار الكاذبة التي تنشر عني، فلماذا أهرب من ذنب لم أرتكبه، ثم إنني سافرت قبل صدور أي حكم ضدي. وكل ما في الأمر أنني سافرت مع شقيقتي لقضاء رأس السنة في لندن، وللإطمئنان على صحة والدي، وإجراء بعض الفحوصات له بعد عملية القلب التي خضع لها منذ فترة، وقد نشرت أنباءها أغلب الصحف حينذاك. والأهم من ذلك كله أني مصابة بفيروس في الجهاز التنفّسي يتسبّب في ارتفاع درجة حرارتي بشكل مفاجئ؛
ما يعرّضني لأزمات صحية؛ لذا سأظل في لندن حتى أشفى منه تماماً، وبعدها سأعود للقاهرة.
ألم يتوفر لك علاج في مصر حتى تسافري إلى لندن؟
ـ كما شرحت لك إن أسباباً عديدة كانت وراء سفري إلى لندن، وأنا أعتبر أن الكلام في هذا الموضوع قد انتهى كلياً؛ لأن القضية الآن في المحكمة ولم يفصل فيها بشكل نهائي. وإن شاء الله أنا واثقة ومتأكّدة من براءتي؛ لأنني لم أرتكب أي جرم لا بحق هذا الضابط ولا أي إنسان آخر، والحمد لله علاقتي بجميع زملائي وأصدقائي قائمة على الود والإحترام.
وكيف استقبلت أسرتك نبأ الحكم بسجنك؟
ـ والدتي تعيش لحظات قاسية، وتقول لي: هذا ما أخذناه من وراء التمثيل، وعاد والدي ليلومني على اختيار هذا المجال، لكنهم متيّقنون تماماً من براءتي. علماً ان والدي كان معي في إنجلترا، لكنه سافر إلى مصر لمتابعة سير القضية
لست على خلاف مع هند صبري
بمناسبة الحديث عن علاقتك بزملائك، ما حقيقة وجود أزمات بينك وبين هند صبري؟
ـ ليس بيننا أية أزمات أو خلافات، ولكن المشكلة أنه عندما تشترك أكثر من ممثّلة في عمل واحد يتردّد أن بينهن خلافات ونزاعات حول مساحة الأدوار وما إلى ذلك، مع أن هذا ليس صحيحاً.
لكن عدم حضورك العرض الخاص لفيلم «الجزيرة» يؤكّد خلافكما؟
ـ عدم حضوري العرض يرجع لوصولي متأخّرة إلى السينما المعروض فيها الفيلم؛ ما اضطرّني لحضور الحفلة التالية؛ لأنني كنت أريد متابعة مشاهدي الموجودة في النصف الأول من الفيلم.
تقولين إنه من الشرف لأي فنانة الاشتراك في فيلم «الجزيرة»؟
ـ بالتأكيد؛ فأنا أعتبره من أقوى الأفلام التي قدّمتها، وهو عمل متكامل يؤكّد أن السينما الجادة في طريقها لإثبات وجودها، ويكفي أن مخرجه شريف عرفة، وبطليه أحمد السقا وهند صبري.
ولكن مساحـــــة دورك كـــانــت صغيرة؟
ـ الأدوار في الفن لا تقاس بالمتر، وهذا مفهوم خاطئ عند كثير من الناس، حيث ينظرون إلى قيمة الفنان أو عمله أو دوره بعدد المشاهد، أو كم اللقطات التي يظهر بها في الفيلم أو المسلسل وهو قياس خاطئ، فمساحة دوري مثلاً في فيلم «الجزيرة» صغيرة لكنها مؤثّرة في الأحداث كما إنها أضافت لي الكثير، حيث ظهرت بشكل جديد تماماً عن كل أعمالي السابقة، ومثّلت لأول مرّة باللهجة الصعيدية.
معنى ذلك أن دورك في «الجزيرة» أهم من دورك في «الشبح»؟
ـ لم أقصد ذلك، فكما قلت لك إن الأدوار لا تقاس بحجم المشاهد التي يظهر بها الفنان ولكن بقيمة هذه المشاهد. أما فيلما «الجزيرة» و«الشبح» فكلاهما مهمّ ويشكّل نقطة تحوّل في مسيرتي الفنية، كما إنني قمت بدور البطولة في فيلم «الشبح»، وعملت مع عمرو عرفة، وهو واحد من أكثر المخرجين الذين أحترمهم وأحب العمل معهم، كما عملت مع أحمد عز الذي تربطني به صداقة قوية، ولقد تعلّمت من فيلم «الشبح» كيف أختار أدواري.
ماذا طلبت زينة من جمهورها؟
عن كيفية اختيارها لأدوارها في الفترة القادمة تقول زينة
ستكون كما اخترتها في العامين 2006 و2007. وسأبحث دائماً عن كل ما يظهر قدراتي الفنية، وعن الأعمال القوية التي ستخلد في تاريخ السينما مثل «الجزيرة» و«الشبح»، ولكنني أطلب من الجمهور أن يدعو لي بالتوفيق وبأن يمر العام 2008 بسلام، وتكون الأزمات التي تعرّضت لها في بدايته ما هي إلا عنوان لعام سعيد مليء بالنجاح والتوفيق.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يبدو أن الفنانة الشابة زينة ستعيش عاماً صعباً، فمن بداية 2008 والأزمات تلاحقها، وسوء الحظ يعاندها. فمن أزمتها الصحية إلى الحكم بسجنها لمدة شهرين، وأنباء عن خلافات مع الفنانة هند صبري، إضافة إلى مشكلة عائلية. فهل كانت زينة تتوقّع أن يدير الحظ وجهه مرة واحدة ويقابلها بكل هذه الأزمات، أم أنها كانت تنتظر من العام 2008 أن يكون عاماً وردياً مليئاً بالنجاحات الفنية والشخصية. أزمات زينة كانت مدخلنا لحوار عبر اتصال هاتفي معها حيث كانت تجري فحوصات طبية في لندن بعد إصابتها بفيروس في جهازها التنفّسي.
.
في البداية قلنا لها مازحين: علمنا أن إحدى العرّافات قالت لك إنك ستواجهين عاماً صعباً مليئاً بالأزمات.
ـ ضحكت زينة وقالت: هذه أول مرّة أضحك فيها من قلبي منذ بداية هذا العام، ولكن الحمد لله كل شيء مقدّر، وما يحكم به الله أنا راضية به تماماً. أما عن العرافة فأحب أن أطمئنك أنني لا أقتنع بكلام العرّافين، ولا أستمع لهم حتى لو كان كل كلامهم صحيحاً، «كذب المنجّمون ولو صدقوا».
أنا مصدومة
ولكنك تعيشين أياماً قاسية خاصة بعد الحكم بسجنك مدة شهرين!
ـ أشعر بصدمة شديدة من هذا الحكم وحتى هذه اللحظة لا أصدّق ما حدث، فأنا لم أقابل ذلك الضابط الذي قال إنني ضربته أبداً ولا أعرف حتى الآن سبب اتّهامه لي.
من الذي أخبرك بالحكم؟
ـ إتّصل بي كثير من أصدقائي؛ ليعلموني بأن هناك أخباراً منشورة في الجرائد تفيد بأنني قمت بضرب ضابط شرطة، وبأنه قد حكم عليَّ غيابياً بالسجن لمدة شهرين ودفع ألف جنيه غرامة، فلم أصدّق وظننت في البداية أنها كذبة أبريل وجاءت مبكراً بسبب حظي «الحلو»، لكن للأسف لم تكن مزحة وقد تأكّدت من الخبر الكابوس.
وما الحقيقة في ما نشر؟
ـ الحقيقة أن الخبر نصفه حق ونصفه الآخر باطل، فالحق هو حكم بالسجن وغرامة، والباطل هو الواقعة التي ألصقت بي، ويشهد الله أني بريئة منها.
وما كانت ردّة فعلك؟
ـ شعرت بقلق شديد، واتّصلت فوراً بالمحامي فريد الديب وأخبرته بأنني لا أعرف شيئاً عن هذه القضية، ولم أتلقّ ولو إخطاراً واحداً بها، وبأنني لا أعرف هذا الضابط، فطمأنني وأكّد لي أن هذه القضية بسيطة، ولا تحتاج مني لكل هذا القلق.
وهل تعتبرين ضرب ضابط شرطة قضية بسيطة؟
ـ المحامي يرى ذلك، فأنا مظلومة، ولم أرتكب أي مخالفة. ولقد أصابني الهلع من حكم صدر بحقي على فعل لم أرتكبه، ثم قل لي بالله عليك كيف أضرب ضابط شرطة؟ إن المحضر الذي قدّم ضدي يقول إنني ضربت ضابطاً وأمين شرطة، وقمت بقيادة السيارة وهو لم يحرّك ساكناً ولم يتّخذ أي رد فعل علماً بأن هناك أجهزة اتصال بين دوريات الشرطة تمكّنها من سرعة الضبط واتخاذ اللازم في مثل هذه المواقف، فمن أنا لكي أفعل به كل هذا؟ هل أنا super woman؟
إذاً، لماذا تمّ اتّهامك بالإسم؟
ـ لا أعرف.
أتلقّى علاجاً في لندن
هل تعتقدين أن هناك فتاة تشبهك هي من قامت بذلك، واعتقد الضابط أنها الفنانة زينة؟
ـ الله أعلم، في الحقيقة لا يوجد عندي تفسير لما حدث، فمواصفات سيارتي وأرقامها مذكورة في المحضر. وقد يكون هذا الإحتمال وارداً كأن تكون فتاة أخرى قامت بذلك وأبلغ الضابط عني واستطاع الحصول على أرقام سيارتي؛ لأنها ليست سراً.
البعض يردّد أنك قمت قبل ذلك بإهانة أحد ضباط المرور؟
ـ علاقتي جيدة جداً بضباط المرور،
ولا أعرف من يروّج عني هذه الشائعات التي تهدف لتشويه صورتي أمام جمهوري.
هناك شائعة تقول إنك موجودة في لندن للهروب من تنفيذ الحكم؟
ـ هذه أيضاً من الأخبار الكاذبة التي تنشر عني، فلماذا أهرب من ذنب لم أرتكبه، ثم إنني سافرت قبل صدور أي حكم ضدي. وكل ما في الأمر أنني سافرت مع شقيقتي لقضاء رأس السنة في لندن، وللإطمئنان على صحة والدي، وإجراء بعض الفحوصات له بعد عملية القلب التي خضع لها منذ فترة، وقد نشرت أنباءها أغلب الصحف حينذاك. والأهم من ذلك كله أني مصابة بفيروس في الجهاز التنفّسي يتسبّب في ارتفاع درجة حرارتي بشكل مفاجئ؛
ما يعرّضني لأزمات صحية؛ لذا سأظل في لندن حتى أشفى منه تماماً، وبعدها سأعود للقاهرة.
ألم يتوفر لك علاج في مصر حتى تسافري إلى لندن؟
ـ كما شرحت لك إن أسباباً عديدة كانت وراء سفري إلى لندن، وأنا أعتبر أن الكلام في هذا الموضوع قد انتهى كلياً؛ لأن القضية الآن في المحكمة ولم يفصل فيها بشكل نهائي. وإن شاء الله أنا واثقة ومتأكّدة من براءتي؛ لأنني لم أرتكب أي جرم لا بحق هذا الضابط ولا أي إنسان آخر، والحمد لله علاقتي بجميع زملائي وأصدقائي قائمة على الود والإحترام.
وكيف استقبلت أسرتك نبأ الحكم بسجنك؟
ـ والدتي تعيش لحظات قاسية، وتقول لي: هذا ما أخذناه من وراء التمثيل، وعاد والدي ليلومني على اختيار هذا المجال، لكنهم متيّقنون تماماً من براءتي. علماً ان والدي كان معي في إنجلترا، لكنه سافر إلى مصر لمتابعة سير القضية
لست على خلاف مع هند صبري
بمناسبة الحديث عن علاقتك بزملائك، ما حقيقة وجود أزمات بينك وبين هند صبري؟
ـ ليس بيننا أية أزمات أو خلافات، ولكن المشكلة أنه عندما تشترك أكثر من ممثّلة في عمل واحد يتردّد أن بينهن خلافات ونزاعات حول مساحة الأدوار وما إلى ذلك، مع أن هذا ليس صحيحاً.
لكن عدم حضورك العرض الخاص لفيلم «الجزيرة» يؤكّد خلافكما؟
ـ عدم حضوري العرض يرجع لوصولي متأخّرة إلى السينما المعروض فيها الفيلم؛ ما اضطرّني لحضور الحفلة التالية؛ لأنني كنت أريد متابعة مشاهدي الموجودة في النصف الأول من الفيلم.
تقولين إنه من الشرف لأي فنانة الاشتراك في فيلم «الجزيرة»؟
ـ بالتأكيد؛ فأنا أعتبره من أقوى الأفلام التي قدّمتها، وهو عمل متكامل يؤكّد أن السينما الجادة في طريقها لإثبات وجودها، ويكفي أن مخرجه شريف عرفة، وبطليه أحمد السقا وهند صبري.
ولكن مساحـــــة دورك كـــانــت صغيرة؟
ـ الأدوار في الفن لا تقاس بالمتر، وهذا مفهوم خاطئ عند كثير من الناس، حيث ينظرون إلى قيمة الفنان أو عمله أو دوره بعدد المشاهد، أو كم اللقطات التي يظهر بها في الفيلم أو المسلسل وهو قياس خاطئ، فمساحة دوري مثلاً في فيلم «الجزيرة» صغيرة لكنها مؤثّرة في الأحداث كما إنها أضافت لي الكثير، حيث ظهرت بشكل جديد تماماً عن كل أعمالي السابقة، ومثّلت لأول مرّة باللهجة الصعيدية.
معنى ذلك أن دورك في «الجزيرة» أهم من دورك في «الشبح»؟
ـ لم أقصد ذلك، فكما قلت لك إن الأدوار لا تقاس بحجم المشاهد التي يظهر بها الفنان ولكن بقيمة هذه المشاهد. أما فيلما «الجزيرة» و«الشبح» فكلاهما مهمّ ويشكّل نقطة تحوّل في مسيرتي الفنية، كما إنني قمت بدور البطولة في فيلم «الشبح»، وعملت مع عمرو عرفة، وهو واحد من أكثر المخرجين الذين أحترمهم وأحب العمل معهم، كما عملت مع أحمد عز الذي تربطني به صداقة قوية، ولقد تعلّمت من فيلم «الشبح» كيف أختار أدواري.
ماذا طلبت زينة من جمهورها؟
عن كيفية اختيارها لأدوارها في الفترة القادمة تقول زينة
ستكون كما اخترتها في العامين 2006 و2007. وسأبحث دائماً عن كل ما يظهر قدراتي الفنية، وعن الأعمال القوية التي ستخلد في تاريخ السينما مثل «الجزيرة» و«الشبح»، ولكنني أطلب من الجمهور أن يدعو لي بالتوفيق وبأن يمر العام 2008 بسلام، وتكون الأزمات التي تعرّضت لها في بدايته ما هي إلا عنوان لعام سعيد مليء بالنجاح والتوفيق.