عاشق البحر
02-22-2008, 02:44 AM
في جريمة هزت المجتمع وكشفتها الشرطة في 120 دقيقة
وافد يفصل رأس رفيقه ويلقي به في النفايات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا زال سكان حي العليا وسط العاصمة الرياض يتبادلون احاديث الدهشة من الحادثة التي وقعت الاسبوع الماضي بقتل وافد يعمل سائقاً لدى اسرة سعودية زميله السائق الآخر لدى نفس الاسرة بشكل اجرامي متجرد من الانسانية وذلك بفصل رأسه عن جسده.
أبعاد الجريمة
بدأت ابعاد الجريمة عندما نشب خلاف بين السائقين اللذين يعملان لدى عائلة سعودية ويحملان جنسية احدى الدول الشرق آسيوية.. ويقطنان داخل غرفة مخصصة لهما في المنزل الكائن بحي السليمانية شمال الرياض اذ اقدم القاتل على ترصد الضحية لتنفيذ جريمته البشعة واقتنص الفرصة المناسبة ليقوم بتوجيه تسع طعنات عشوائية لزميله بآلة حادة «سكين» تركزت في الصدر والرقبة وكانت كافية لقتله الا انه لم يكتف بذلك بل قام بفصل رأس الضحية عن جسده ووضعه داخل كيس بلاستيك وتجريده من كافة ملابسه وتغطيته بأكياس بلاستيكية.
الرأس في النفايات
وبجراءة كبيرة قام القاتل بنقل الضحية عبر سيارة العائلة الى ارض فضاء تقع بحي العليا ورميه هناك بعيداً عن الأعين حيث قام بوضع رأس وملابس الضحية داخل كيس نفايات ورميها بحاوية نفايات داخل حي الملز الذي يبعد عن موقع الجثة حوالى سبعة كيلو مترات بهدف تعقيد عملية التعرف على الضحية اذا كشف امره من الجهات الامنية.
خطة طوارئ
وأوضح المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض انه فور تلقي الدوريات الأمنية البلاغ عن وجود جثة رجل بدون رأس في ارض فضاء بحي العليا انتقل الى الموقع فريق من المحققين وخبراء الأدلة الجنائية وضباط البحث والتحري حيث تبين من المعاينة الأولية وجود تسع طعنات في الجثمان كما عمد القاتل الى فصل الرأس ونقله لمكان آخر لتصعيب عملية التعرف على هوية القتيل، مشيراً الى انه تم تكليف شرطة السليمانية بإعداد خطة طوارئ عاجلة من خلال نشر فرق وعناصر البحث والتحري في موقع الحدث والمواقع القريبة منه، مبيناً ان المعطيات الأولية اشارت بنسبة كبيرة الى ان القتيل من احدى الجنسيات الشرق آسيوية وذلك على حسب بنيته وأوصافه الجسمية بالاضافة الى اسلوب ارتكاب الجريمة.
وقال الشويرخ انه بالتحريات الموسعة وسط الجاليات الشرق آسيوية التي تقطن الحي والاحياء المجاورة تبين وجود عائلة سعودية لديها سائقان من نفس الجنسية واحدهما متغيب عن منزل كفيله، مؤكداً انه تم استدعاء السائق الآخر، ومساءلته عن زميله واذ ذكر في بداية الأمر انه لايدري اين ذهب، ملفتاً ان المحققين اشتبهوا في صحة اقواله بالاضافة الى ملاحظة بعض الجروح والكدمات الحديثة بجسده فتم ايقافه ومالبث إلا ان اقر بقيامه بقتل زميله بسبب خلاف بينهما.
وشرح المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض ان القاتل اكد قيامه بتسديد عدة طعنات بالصدر والرقبة ثم قام بفصل رأسه عن جسده ورمى الجسد في ارض فضاء بعد تجريده من ملابسه وتغطيته بأكياس بلاستيكية اما الرأس والملابس فقام برميها في برميل نفايات بحي الملز، مضيفاً انه تم العثور على الرأس وتحريزها وبعثها مع الجثمان القتيل لمجمع الملك سعود الطبي مؤكداً ان شرطة السليمانية وثقت اعترافات الجاني شرعاً من المحكمة المختصة ثم احيلت لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال الاجراءات النظامية.
120 دقيقة أوقعت القاتل
وسجلت شرطة منطقة الرياض نجاحاً في سرعة القاء القبض على منفذ الجريمة في وقت قياسي خلال ساعتين (120 دقيقة) حيث ذكر المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ انه تم الانتهاء من اكتشاف القاتل بعد تبلغ الشرطة بوجود جثة مفصولة الرأس مرمية بأرض فضاء بأحد احياء شمال الرياض حيث تم كشف هوية القتيل وهوية القاتل والقبض عليه وايقافه رهن التحقيق خلال ساعتين فقط من مباشرتها للحادث.
.
وافد يفصل رأس رفيقه ويلقي به في النفايات
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا زال سكان حي العليا وسط العاصمة الرياض يتبادلون احاديث الدهشة من الحادثة التي وقعت الاسبوع الماضي بقتل وافد يعمل سائقاً لدى اسرة سعودية زميله السائق الآخر لدى نفس الاسرة بشكل اجرامي متجرد من الانسانية وذلك بفصل رأسه عن جسده.
أبعاد الجريمة
بدأت ابعاد الجريمة عندما نشب خلاف بين السائقين اللذين يعملان لدى عائلة سعودية ويحملان جنسية احدى الدول الشرق آسيوية.. ويقطنان داخل غرفة مخصصة لهما في المنزل الكائن بحي السليمانية شمال الرياض اذ اقدم القاتل على ترصد الضحية لتنفيذ جريمته البشعة واقتنص الفرصة المناسبة ليقوم بتوجيه تسع طعنات عشوائية لزميله بآلة حادة «سكين» تركزت في الصدر والرقبة وكانت كافية لقتله الا انه لم يكتف بذلك بل قام بفصل رأس الضحية عن جسده ووضعه داخل كيس بلاستيك وتجريده من كافة ملابسه وتغطيته بأكياس بلاستيكية.
الرأس في النفايات
وبجراءة كبيرة قام القاتل بنقل الضحية عبر سيارة العائلة الى ارض فضاء تقع بحي العليا ورميه هناك بعيداً عن الأعين حيث قام بوضع رأس وملابس الضحية داخل كيس نفايات ورميها بحاوية نفايات داخل حي الملز الذي يبعد عن موقع الجثة حوالى سبعة كيلو مترات بهدف تعقيد عملية التعرف على الضحية اذا كشف امره من الجهات الامنية.
خطة طوارئ
وأوضح المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض انه فور تلقي الدوريات الأمنية البلاغ عن وجود جثة رجل بدون رأس في ارض فضاء بحي العليا انتقل الى الموقع فريق من المحققين وخبراء الأدلة الجنائية وضباط البحث والتحري حيث تبين من المعاينة الأولية وجود تسع طعنات في الجثمان كما عمد القاتل الى فصل الرأس ونقله لمكان آخر لتصعيب عملية التعرف على هوية القتيل، مشيراً الى انه تم تكليف شرطة السليمانية بإعداد خطة طوارئ عاجلة من خلال نشر فرق وعناصر البحث والتحري في موقع الحدث والمواقع القريبة منه، مبيناً ان المعطيات الأولية اشارت بنسبة كبيرة الى ان القتيل من احدى الجنسيات الشرق آسيوية وذلك على حسب بنيته وأوصافه الجسمية بالاضافة الى اسلوب ارتكاب الجريمة.
وقال الشويرخ انه بالتحريات الموسعة وسط الجاليات الشرق آسيوية التي تقطن الحي والاحياء المجاورة تبين وجود عائلة سعودية لديها سائقان من نفس الجنسية واحدهما متغيب عن منزل كفيله، مؤكداً انه تم استدعاء السائق الآخر، ومساءلته عن زميله واذ ذكر في بداية الأمر انه لايدري اين ذهب، ملفتاً ان المحققين اشتبهوا في صحة اقواله بالاضافة الى ملاحظة بعض الجروح والكدمات الحديثة بجسده فتم ايقافه ومالبث إلا ان اقر بقيامه بقتل زميله بسبب خلاف بينهما.
وشرح المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض ان القاتل اكد قيامه بتسديد عدة طعنات بالصدر والرقبة ثم قام بفصل رأسه عن جسده ورمى الجسد في ارض فضاء بعد تجريده من ملابسه وتغطيته بأكياس بلاستيكية اما الرأس والملابس فقام برميها في برميل نفايات بحي الملز، مضيفاً انه تم العثور على الرأس وتحريزها وبعثها مع الجثمان القتيل لمجمع الملك سعود الطبي مؤكداً ان شرطة السليمانية وثقت اعترافات الجاني شرعاً من المحكمة المختصة ثم احيلت لهيئة التحقيق والادعاء العام لإكمال الاجراءات النظامية.
120 دقيقة أوقعت القاتل
وسجلت شرطة منطقة الرياض نجاحاً في سرعة القاء القبض على منفذ الجريمة في وقت قياسي خلال ساعتين (120 دقيقة) حيث ذكر المتحدث باسم شرطة منطقة الرياض الرائد سامي الشويرخ انه تم الانتهاء من اكتشاف القاتل بعد تبلغ الشرطة بوجود جثة مفصولة الرأس مرمية بأرض فضاء بأحد احياء شمال الرياض حيث تم كشف هوية القتيل وهوية القاتل والقبض عليه وايقافه رهن التحقيق خلال ساعتين فقط من مباشرتها للحادث.
.