نديم الليل
02-26-2008, 06:33 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
توّج الشقيقان جويل وإيثان كووين كشخصين فائزين بجائزة الأوسكار في دورتها الثمانين عن فيلمهما «لا مكان للرجال العجائز» كأحسن فيلم متكامل، كما تقاسم الشقيقان جائزة أحسن اخراج عن الفيلم نفسه، وبذلك يكون الشقيقان هما ثاني شخصين فائزين بالاوسكار بعد أن سبقهما روبرت وايس وجيرومي روبينز بفوزهما بجائزة الأوسكار عن فيلمهما «قصة الحي الغربي» في عام 1961.
وقد جاءت نتائج جوائز الأوسكار التي وزعت في حفل أقيم على مسرح « كوداك» في هوليوود صباح أمس الاثنين 25 فبراير وكانت النتائج كالتالي:
أفضل فيلم متكامل لفيلم «لا مكان للرجال العجائز».
أفضل ممثل «دانيال داي لويس» عن فيلم «ستكون هناك دماء»
أفضل ممثلة «ماريون كوتيار» عن فيلم «لا موم».
أفضل مخرج «جويل وايثان كووين» عن فيلم « لا مكان للرجال العجائز».
أفضل ممثل في دور ثان «خافيير بارديم» عن فيلم «لا مكان للرجال العجائز» .
أفضل ممثلة في دور ثان «تيلدا سيوندون» عن فيلم «مايكل كلايتون».
أفضل فيلم اجنبي «المزورون» للمخرج النمساوي ستيفان روزوفيتسكي.
أفضل فيلم صور متحركة «راتاتوي» للمخرج براد بيرد.
أفضل سيناريو اصلي، لفيلم «جونو» للمخرج ديابلو كودي.
أفضل سيناريو مقتبس لفيلم «لا مكان للرجال العجائز».
أفضل فيلم وثائقي، «تاكسي الى الجهة المظلمة».
وبذلك قد حصد الأخوان كووين عن فيلمهما «لا مكان للرجال العجائز» أربع جوائز أوسكار.
والشقيقان جويل وايثان هما مخرجان ومنتجان وكاتبا سيناريو، وقد حصلا في عام 1997 على جائزة افضل سيناريو عن فيلم «فارغو» من الأكاديمية نفسها، ويذكر انهما يقومان بأعمال الموتناج تحت اسم مستعار وهو «زوديريك جينز» ويبلع رصيد الأخوين الفني حوالي 12 فيلماً تتميز بالانتقائية التي تنتمي في منهجيتها الفنية الى الكوميديا السوداء.
جويل كووين «53 عاماً» الذي ولد في مينيسوتا وتخرّج من كلية السينما في جامعة نيويورك عمل لفترة طويلة في انتاج الافلام الجادة والتي تعالج موضوعات حيوية بجانب شقيقه إيثان «50 عاماً» والذي درس الفلسفة في جامعة برينستن العريقة، حيث واصل الشقيقان في اخراج وانتاج أروع الأفلام الكوميدية الهادفة مثل فيلم «بلاد سيمبل» 1984 وفيلم «ريزينغ أريزونا» 1987، وقد تعززت شهرة الشقيقين حينما حازا على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان «كان» السينمائي على فيلميهما الكوميديين «بارتون فينك» 1991 و«فارغو» 1996.
أفضل ممثل
أما جائزة الأوسكار لأحسن ممثل التي حصل عليها دانيال داي لويس عن دوره في فيلم «ستكون هناك دماء» الذي يحكي عن قصة عنيفة تدور أحداثها في كاليفورنيا مطلع القرن الماضي، حيث يقوم دانيال داي لويس بدور مقاول ماكر يعمل في الحقل النفطي. وقد سبق لدانيال وان فاز بجائزة «غولدن غلوب» وجائزة أفضل ممثل التي منحته اياها نقابة الممثلين.
ولد دانيال داي لويس الذي هو ابن الشاعر البريطاني سيسيل داي لويس في عام 1957 بلندن، واتجه الى المسرح في بداية سبعينات القرن الماضي، وكان بداية اتجاهه نحو المسرح الشكسبيري. وهو متزوج من الممثلة والمخرجة ريبيكا ميلر ابنة الكاتب المسرحي آرثر ميلر.
وقد اكتسب شهرته في السينما من خلال فيلمي «ماي بيوتفول لوندريت» و«أي روم وذ أي فيو» وقد عرف عنه انتقائيته واستغراقه في الأدوار التي يؤديها، حيث يقول دانيال «ان الانتهاء من الدور غالباً ما يغرقني في التعاسة»، كما يقول عن الانتهاء من العمل الفني «ان اليوم الاخير من التصوير يكون سورياليا، فالروح والجسد والفكر ليسوا على استعداد لمغادرة التجربة، والأشهر التي تلي التصوير ينتابني شعوراً عميقاً بالفراغ» وقد قام في عام 1993 في دور أيرلندي اتهم عن طريق الخطأ بتنفيذ اعتداء للجيش الايرلندي الجمهوري في فيلم «في اسم الأب».
أفضل ممثلة
أما الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار الفائزة بجائزة الأوسكار كأحسن ممثلة عن دورها في فيلم «الحياة الوردية» الذي يحكي سيرة حياة المطربة الفرنسية الشهيرة أديث بياف، وبهذا تكون كوتيار «32 عاماً» هي أول ممثلة فرنسية تفوز بجائزة الاوسكار كأحسن ممثلة منذ عام 1960 حيث حصلت عليها آنذاك، الممثلة الفرنسية سيمون سنيوره. كما سبق لكوتيار وفازت بجائزة غولدن غلوب وبجائزة بافتا البريطانية.
وقالت ماريون كوتيار بعد تسلمها الجائزة موجهة ملامها الى مخرج الفيلم أوليفيه دهان «شكراً جزيلاً لك، لأنك فعلاً قلبتي حياتي رأساً على عقب».
وقد تغلب عليها التأثر الكبير وهي توجه كلامها للحضور حيث قالت «لا أجد ما أقول... اني اشكر الحياة على نعمها وأشكر الحب، وفعلاً ان في هذه المدينة ملائكة... شكراً جزيلاً».
أفضل ممثل دور ثان
أما عن الفائز بجائزة أحسن ممثل دور ثاني التي كانت من نصيب الممثل الاسباني خافيير بارديم باوسكار، عن دوره في فيلم «لا مكان للرجال العجائز» الذي لعب فيه دور قاتل مضطرب، فهو أول فائز اسباني بجائزة الاوسكار منذ نشأة الجائزة عام 1929، حيث تفوق على منافسيه البريطاني توم ويلكينسون والأمريكيين هال هولبروك وفيليب سيمور وكايسي أفليك.
وهذا هو الترشيح الثاني لجائزة الاوسكار لخافير بارديم، بعد أن رشح في عام 2001 عن دوره في فيلم «قبل حلول الظلام» عن سيرة الرسام والشاعر الكوبي رينالدو آريناس.
وقال خافير لدى تسلمه الجائزة «أشكر الشقيقين كووين، لأنهما اتسما بالجرأة وفكّرا بأنه يمكنني القيام بهذا الدور ومنحاني أسوأ قصّة شعر في التاريخ».
بدأت حياة بارديم الفنية في وقت مبكّر، لا سيما أن والده مخرج ووالدته ممثلة، وقد بدأ بأداء أدوار بسيطة لتأمين تكاليف دراسته في كلية الفنون الجميلة، وقد اختاره المخرج بيغاس لونا في عام 1990 للقيام بأحد الأدوار في فيلم «غراميات لولو» وبعد ذلك بسنتين قام بدور الرجل المفعم بالذكورة في فيلم «خامون خامون» للمخرج نفسه. ثم اكتسب شهرة واسعة في هوليود بعد أن شارك في بطولة فيلم «الحب في زمن الكوليرا» للمخرج مايك نيويل.
أفضل ممثلة دور ثان
الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون الفائزة بجائزة أوسكار كأفضل ممثلة دور ثان، عن دورها في فيلم «مايكل كلايتون» فقد قامت بدور محامية قاسية وباردة المشاعر، تدعى كارين كراودو، يعميها ولاؤها لموكليها الى الحد الذي تكون فيه مستعدة لفعل أي شئ لكسب قضاياها، حتى لو كان ذلك يؤدي الى موت الآخرين. وقد تنافست تيلدا على الجائزة مع الأمريكيات، إيمي راين، روبي دي، سيرشا رونان والاسترالية بلانشيت.
كان عام 2000 هو عام السعد بالنسبة لتيلدا «47 عاما» حين فتحت أمامها أبواب هوليود، بعد سنوات من العمل السينمائي التي امضتها في الافلام الذهنية الصعبة خلال تعاونها مع المخرج ديريك جارمان.
وشاركت في بطولة أفلام رصدت لها ميزانيات كبيرة الى جانب كبار النجوم، أمثال دي كابريو في فيلم «الشاطئ» في عام 2000 وتوم كروز في «فانيلا سكاي» عام 2001 ونيكولاس كيدج في «إدابتشن» عام 2002.
يذكر أن تيلدا كانت في طفولتها زميلة دراسة للأميرة ديانا في مدرسة ويست هيث للبنات
أفضل فيلم أجنبي
« المزورون» الذي أحرز جائزة أفضل فيلم أجنبي، هو للمخرج ستيفان روزوفيتيسكي الذي تناول عمليات الهوليكوست في معسكر اعتقال أبان الحرب العالمية الثانية، وهو قصة حقيقية لمجموعة تتكون من 139 يهودياً في معسكر اعتقال نازية، حيث يستخدم النازيون احدى أكبر عمليات التزوير التي من شأنها أن تغرق اقتصاد بيريطانيا وأميركا بعملة مزيفة.
وقد قال مخرج الفيلم، ستيفان روزوفيتسكي لدى تسلمه الجائزة «عرفت النمسا الكثير من كبار المخرجين، غادر غالبيتهم البلاد بسبب النازيين، وإنه أمر في غاية الأهمية أن يفوز أول فيلم نمساوي يتناول جرائم النازية بجائزة الأوسكار».
وقد تغلّب فيلم «المزورون» على منافسيه من إسرائيل وقازاخستان وبولندا وروسيا، حيث تعد هذه المشاركة هي الثانية للنمسا للترشيح لجوائز الاوسكار.
أفضل فيلم وثائقي
وعن الفيلم الوثائقي الفائز بجائزة الأوسكار لهذا العام فيلم «تاكسي الى الجهة المظلمة» وهو من اخراج أليكس غبيني والذي يروي تعذيب سائق تاكسي أفغاني كان معتقلاً في قاعدة باغرام الجوية الأميركية في كابول عام 2002 حيث أظهرت التحقيقات بأنه تعرض الى التعذيب من خلال الضرب وتعليقه بسقف زنزانته لأيام.
وقال المخرج اليكس غيبني لدى تسلمه الجائزة «نأمل أن يتغيّر هذا البلد وأن يخرج من الظلمة الى النور»، كما تحدث عن معتقد غوانتنامو الأميركي في كوبا ومعتقل أبو غريب في بغداد حيث تعتقل القوات الأميركية مشتبه بهم في اطار حربها على الارهاب التي بدأتها واشنطن أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خافيير بارديم و دانيال داي لويس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقطة من الفيلم ألأوروبي الفائز
توّج الشقيقان جويل وإيثان كووين كشخصين فائزين بجائزة الأوسكار في دورتها الثمانين عن فيلمهما «لا مكان للرجال العجائز» كأحسن فيلم متكامل، كما تقاسم الشقيقان جائزة أحسن اخراج عن الفيلم نفسه، وبذلك يكون الشقيقان هما ثاني شخصين فائزين بالاوسكار بعد أن سبقهما روبرت وايس وجيرومي روبينز بفوزهما بجائزة الأوسكار عن فيلمهما «قصة الحي الغربي» في عام 1961.
وقد جاءت نتائج جوائز الأوسكار التي وزعت في حفل أقيم على مسرح « كوداك» في هوليوود صباح أمس الاثنين 25 فبراير وكانت النتائج كالتالي:
أفضل فيلم متكامل لفيلم «لا مكان للرجال العجائز».
أفضل ممثل «دانيال داي لويس» عن فيلم «ستكون هناك دماء»
أفضل ممثلة «ماريون كوتيار» عن فيلم «لا موم».
أفضل مخرج «جويل وايثان كووين» عن فيلم « لا مكان للرجال العجائز».
أفضل ممثل في دور ثان «خافيير بارديم» عن فيلم «لا مكان للرجال العجائز» .
أفضل ممثلة في دور ثان «تيلدا سيوندون» عن فيلم «مايكل كلايتون».
أفضل فيلم اجنبي «المزورون» للمخرج النمساوي ستيفان روزوفيتسكي.
أفضل فيلم صور متحركة «راتاتوي» للمخرج براد بيرد.
أفضل سيناريو اصلي، لفيلم «جونو» للمخرج ديابلو كودي.
أفضل سيناريو مقتبس لفيلم «لا مكان للرجال العجائز».
أفضل فيلم وثائقي، «تاكسي الى الجهة المظلمة».
وبذلك قد حصد الأخوان كووين عن فيلمهما «لا مكان للرجال العجائز» أربع جوائز أوسكار.
والشقيقان جويل وايثان هما مخرجان ومنتجان وكاتبا سيناريو، وقد حصلا في عام 1997 على جائزة افضل سيناريو عن فيلم «فارغو» من الأكاديمية نفسها، ويذكر انهما يقومان بأعمال الموتناج تحت اسم مستعار وهو «زوديريك جينز» ويبلع رصيد الأخوين الفني حوالي 12 فيلماً تتميز بالانتقائية التي تنتمي في منهجيتها الفنية الى الكوميديا السوداء.
جويل كووين «53 عاماً» الذي ولد في مينيسوتا وتخرّج من كلية السينما في جامعة نيويورك عمل لفترة طويلة في انتاج الافلام الجادة والتي تعالج موضوعات حيوية بجانب شقيقه إيثان «50 عاماً» والذي درس الفلسفة في جامعة برينستن العريقة، حيث واصل الشقيقان في اخراج وانتاج أروع الأفلام الكوميدية الهادفة مثل فيلم «بلاد سيمبل» 1984 وفيلم «ريزينغ أريزونا» 1987، وقد تعززت شهرة الشقيقين حينما حازا على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان «كان» السينمائي على فيلميهما الكوميديين «بارتون فينك» 1991 و«فارغو» 1996.
أفضل ممثل
أما جائزة الأوسكار لأحسن ممثل التي حصل عليها دانيال داي لويس عن دوره في فيلم «ستكون هناك دماء» الذي يحكي عن قصة عنيفة تدور أحداثها في كاليفورنيا مطلع القرن الماضي، حيث يقوم دانيال داي لويس بدور مقاول ماكر يعمل في الحقل النفطي. وقد سبق لدانيال وان فاز بجائزة «غولدن غلوب» وجائزة أفضل ممثل التي منحته اياها نقابة الممثلين.
ولد دانيال داي لويس الذي هو ابن الشاعر البريطاني سيسيل داي لويس في عام 1957 بلندن، واتجه الى المسرح في بداية سبعينات القرن الماضي، وكان بداية اتجاهه نحو المسرح الشكسبيري. وهو متزوج من الممثلة والمخرجة ريبيكا ميلر ابنة الكاتب المسرحي آرثر ميلر.
وقد اكتسب شهرته في السينما من خلال فيلمي «ماي بيوتفول لوندريت» و«أي روم وذ أي فيو» وقد عرف عنه انتقائيته واستغراقه في الأدوار التي يؤديها، حيث يقول دانيال «ان الانتهاء من الدور غالباً ما يغرقني في التعاسة»، كما يقول عن الانتهاء من العمل الفني «ان اليوم الاخير من التصوير يكون سورياليا، فالروح والجسد والفكر ليسوا على استعداد لمغادرة التجربة، والأشهر التي تلي التصوير ينتابني شعوراً عميقاً بالفراغ» وقد قام في عام 1993 في دور أيرلندي اتهم عن طريق الخطأ بتنفيذ اعتداء للجيش الايرلندي الجمهوري في فيلم «في اسم الأب».
أفضل ممثلة
أما الممثلة الفرنسية ماريون كوتيار الفائزة بجائزة الأوسكار كأحسن ممثلة عن دورها في فيلم «الحياة الوردية» الذي يحكي سيرة حياة المطربة الفرنسية الشهيرة أديث بياف، وبهذا تكون كوتيار «32 عاماً» هي أول ممثلة فرنسية تفوز بجائزة الاوسكار كأحسن ممثلة منذ عام 1960 حيث حصلت عليها آنذاك، الممثلة الفرنسية سيمون سنيوره. كما سبق لكوتيار وفازت بجائزة غولدن غلوب وبجائزة بافتا البريطانية.
وقالت ماريون كوتيار بعد تسلمها الجائزة موجهة ملامها الى مخرج الفيلم أوليفيه دهان «شكراً جزيلاً لك، لأنك فعلاً قلبتي حياتي رأساً على عقب».
وقد تغلب عليها التأثر الكبير وهي توجه كلامها للحضور حيث قالت «لا أجد ما أقول... اني اشكر الحياة على نعمها وأشكر الحب، وفعلاً ان في هذه المدينة ملائكة... شكراً جزيلاً».
أفضل ممثل دور ثان
أما عن الفائز بجائزة أحسن ممثل دور ثاني التي كانت من نصيب الممثل الاسباني خافيير بارديم باوسكار، عن دوره في فيلم «لا مكان للرجال العجائز» الذي لعب فيه دور قاتل مضطرب، فهو أول فائز اسباني بجائزة الاوسكار منذ نشأة الجائزة عام 1929، حيث تفوق على منافسيه البريطاني توم ويلكينسون والأمريكيين هال هولبروك وفيليب سيمور وكايسي أفليك.
وهذا هو الترشيح الثاني لجائزة الاوسكار لخافير بارديم، بعد أن رشح في عام 2001 عن دوره في فيلم «قبل حلول الظلام» عن سيرة الرسام والشاعر الكوبي رينالدو آريناس.
وقال خافير لدى تسلمه الجائزة «أشكر الشقيقين كووين، لأنهما اتسما بالجرأة وفكّرا بأنه يمكنني القيام بهذا الدور ومنحاني أسوأ قصّة شعر في التاريخ».
بدأت حياة بارديم الفنية في وقت مبكّر، لا سيما أن والده مخرج ووالدته ممثلة، وقد بدأ بأداء أدوار بسيطة لتأمين تكاليف دراسته في كلية الفنون الجميلة، وقد اختاره المخرج بيغاس لونا في عام 1990 للقيام بأحد الأدوار في فيلم «غراميات لولو» وبعد ذلك بسنتين قام بدور الرجل المفعم بالذكورة في فيلم «خامون خامون» للمخرج نفسه. ثم اكتسب شهرة واسعة في هوليود بعد أن شارك في بطولة فيلم «الحب في زمن الكوليرا» للمخرج مايك نيويل.
أفضل ممثلة دور ثان
الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون الفائزة بجائزة أوسكار كأفضل ممثلة دور ثان، عن دورها في فيلم «مايكل كلايتون» فقد قامت بدور محامية قاسية وباردة المشاعر، تدعى كارين كراودو، يعميها ولاؤها لموكليها الى الحد الذي تكون فيه مستعدة لفعل أي شئ لكسب قضاياها، حتى لو كان ذلك يؤدي الى موت الآخرين. وقد تنافست تيلدا على الجائزة مع الأمريكيات، إيمي راين، روبي دي، سيرشا رونان والاسترالية بلانشيت.
كان عام 2000 هو عام السعد بالنسبة لتيلدا «47 عاما» حين فتحت أمامها أبواب هوليود، بعد سنوات من العمل السينمائي التي امضتها في الافلام الذهنية الصعبة خلال تعاونها مع المخرج ديريك جارمان.
وشاركت في بطولة أفلام رصدت لها ميزانيات كبيرة الى جانب كبار النجوم، أمثال دي كابريو في فيلم «الشاطئ» في عام 2000 وتوم كروز في «فانيلا سكاي» عام 2001 ونيكولاس كيدج في «إدابتشن» عام 2002.
يذكر أن تيلدا كانت في طفولتها زميلة دراسة للأميرة ديانا في مدرسة ويست هيث للبنات
أفضل فيلم أجنبي
« المزورون» الذي أحرز جائزة أفضل فيلم أجنبي، هو للمخرج ستيفان روزوفيتيسكي الذي تناول عمليات الهوليكوست في معسكر اعتقال أبان الحرب العالمية الثانية، وهو قصة حقيقية لمجموعة تتكون من 139 يهودياً في معسكر اعتقال نازية، حيث يستخدم النازيون احدى أكبر عمليات التزوير التي من شأنها أن تغرق اقتصاد بيريطانيا وأميركا بعملة مزيفة.
وقد قال مخرج الفيلم، ستيفان روزوفيتسكي لدى تسلمه الجائزة «عرفت النمسا الكثير من كبار المخرجين، غادر غالبيتهم البلاد بسبب النازيين، وإنه أمر في غاية الأهمية أن يفوز أول فيلم نمساوي يتناول جرائم النازية بجائزة الأوسكار».
وقد تغلّب فيلم «المزورون» على منافسيه من إسرائيل وقازاخستان وبولندا وروسيا، حيث تعد هذه المشاركة هي الثانية للنمسا للترشيح لجوائز الاوسكار.
أفضل فيلم وثائقي
وعن الفيلم الوثائقي الفائز بجائزة الأوسكار لهذا العام فيلم «تاكسي الى الجهة المظلمة» وهو من اخراج أليكس غبيني والذي يروي تعذيب سائق تاكسي أفغاني كان معتقلاً في قاعدة باغرام الجوية الأميركية في كابول عام 2002 حيث أظهرت التحقيقات بأنه تعرض الى التعذيب من خلال الضرب وتعليقه بسقف زنزانته لأيام.
وقال المخرج اليكس غيبني لدى تسلمه الجائزة «نأمل أن يتغيّر هذا البلد وأن يخرج من الظلمة الى النور»، كما تحدث عن معتقد غوانتنامو الأميركي في كوبا ومعتقل أبو غريب في بغداد حيث تعتقل القوات الأميركية مشتبه بهم في اطار حربها على الارهاب التي بدأتها واشنطن أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خافيير بارديم و دانيال داي لويس
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لقطة من الفيلم ألأوروبي الفائز