نديم الليل
02-28-2008, 10:20 AM
السعي إلى قلب نظام الحكم وزعزعة الأمن والانتماء إلى تنظيم محظور
هذه هي لائحة ألأتهام الموجهة للمجموعة التي أقامت حفل تأبين للأرهابي المقبور " عماد مغنية " .
ذهبت سكرة »مؤبني المجرم عماد مغنية« ودقت ساعة الحساب, وبدأت عجلة المحاكمة في الدوران, اذ امر نائب مدير نيابة العاصمة محمد راشد الدعيج بضبط واحضار كل من: النائب السابق د. عبدالمحسن جمال وعضو المجلس البلدي د. فاضل صفر وحسن حبيب ومنعهم من السفر خارج البلاد, كما امر بحجز ثلاثة متهمين اخرين هم: خطيب حسينية الامام الحسين وليد المزيدي وعبدالامير المزيدي وصالح الموسى المشرفين عليها على ذمة التحقيق في القضية.
وقالت مصادر مطلعة على سير التحقيقات: ان »التطور الجديد جاء بعد يوم واحد من رفض المتهمين الثلاثة الاول« جمال وصفر وحبيب ومعهم الشيخ حسين المعتوق »تسليم انفسهم الى جهاز امن الدولة بناء على اوامر من مراجع شيعية«.
في الاطار نفسه كشف مصدر امني مسؤول ل¯ »السياسة« ان احالة المتهمين للنيابة جاءت وفقا للمادة »15« من قانون امن الدولة, مشيرا الى انهم يواجهون تهمة قلب نظام الحكم وزعزعة امن واستقرار البلاد جراء مشاركتهم في تأبين ارهابي متورط في جرائم تمس الدولة ومن بينها اختطاف الطائرة »الجابرية« عام 1988 ومحاولة اغتيال امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد.
واوضح المصدر ان لائحة الاتهامات تشمل كذلك الانتماء الى تنظيم محظور (حزب الله الكويتي) واذاعة اخبار كاذبة عن الاوضاع الداخلية في البلاد ونشر مبادئ ترمي الى هدم النظم الاساسية بطرق غير مشروعة والانقضاض بالقوة على النظام الاجتماعي القائم, واضعاف هيبة الدولة, مشيرا الى ان العقوبات المقررة تتراوح بين السجن من عشرة الى خمسة عشر عاما.
من جانب اخر انكر المتهمون الثلاثة وليد وعبدالامير المزيدي وصالح الموسى الاتهامات المسندة اليهم امام النيابة العامة وادعى ثلاثتهم انهم ليست لهم علاقة بأي تنظيمات او احزاب خارج البلاد وقالوا - بحسب مصدر مقرب من التحقيقات - انهم مواطنون ولاؤهم للكويت فقط حكومة وشعبا مؤكدين انهم سلموا انفسهم الى جهاز مباحث امن الدولة طواعية بمجرد تلقيهم اتصالات تفيد بأنهم مطلوبون للتحقيق معهم في قضية تأبين مغنية.
وحفلت التحقيقات مع المتهمين بمفارقات مثيرة ففيما بدا اصرارهم على وصف المجرم مغنية ب¯ »الشهيد« انكروا علمهم بخطف الطائرة الجابرية, معتبرين انه »لو كانت الحكومة قد احالت قضية مغنية الى القضاء واتهمته صراحة بخطف الطائرة وصدرت ضده احكام غيابية لعرفوا انه مجرم وقاتل للابرياء وهو ما لم يحدث«!
وزعم المتهمون أن تنظيم حفل تأبين مغنية كان رد فعل على تصريح وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الذي قال فيه انه »لا يوجد مواطن شريف يدافع عن مغنية«, لافتين الى انهم اقاموا مجلسين لتأبين قائدي حركة حماس الراحلين الشيخ احمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ابان استشهادهما.
هذه هي لائحة ألأتهام الموجهة للمجموعة التي أقامت حفل تأبين للأرهابي المقبور " عماد مغنية " .
ذهبت سكرة »مؤبني المجرم عماد مغنية« ودقت ساعة الحساب, وبدأت عجلة المحاكمة في الدوران, اذ امر نائب مدير نيابة العاصمة محمد راشد الدعيج بضبط واحضار كل من: النائب السابق د. عبدالمحسن جمال وعضو المجلس البلدي د. فاضل صفر وحسن حبيب ومنعهم من السفر خارج البلاد, كما امر بحجز ثلاثة متهمين اخرين هم: خطيب حسينية الامام الحسين وليد المزيدي وعبدالامير المزيدي وصالح الموسى المشرفين عليها على ذمة التحقيق في القضية.
وقالت مصادر مطلعة على سير التحقيقات: ان »التطور الجديد جاء بعد يوم واحد من رفض المتهمين الثلاثة الاول« جمال وصفر وحبيب ومعهم الشيخ حسين المعتوق »تسليم انفسهم الى جهاز امن الدولة بناء على اوامر من مراجع شيعية«.
في الاطار نفسه كشف مصدر امني مسؤول ل¯ »السياسة« ان احالة المتهمين للنيابة جاءت وفقا للمادة »15« من قانون امن الدولة, مشيرا الى انهم يواجهون تهمة قلب نظام الحكم وزعزعة امن واستقرار البلاد جراء مشاركتهم في تأبين ارهابي متورط في جرائم تمس الدولة ومن بينها اختطاف الطائرة »الجابرية« عام 1988 ومحاولة اغتيال امير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد.
واوضح المصدر ان لائحة الاتهامات تشمل كذلك الانتماء الى تنظيم محظور (حزب الله الكويتي) واذاعة اخبار كاذبة عن الاوضاع الداخلية في البلاد ونشر مبادئ ترمي الى هدم النظم الاساسية بطرق غير مشروعة والانقضاض بالقوة على النظام الاجتماعي القائم, واضعاف هيبة الدولة, مشيرا الى ان العقوبات المقررة تتراوح بين السجن من عشرة الى خمسة عشر عاما.
من جانب اخر انكر المتهمون الثلاثة وليد وعبدالامير المزيدي وصالح الموسى الاتهامات المسندة اليهم امام النيابة العامة وادعى ثلاثتهم انهم ليست لهم علاقة بأي تنظيمات او احزاب خارج البلاد وقالوا - بحسب مصدر مقرب من التحقيقات - انهم مواطنون ولاؤهم للكويت فقط حكومة وشعبا مؤكدين انهم سلموا انفسهم الى جهاز مباحث امن الدولة طواعية بمجرد تلقيهم اتصالات تفيد بأنهم مطلوبون للتحقيق معهم في قضية تأبين مغنية.
وحفلت التحقيقات مع المتهمين بمفارقات مثيرة ففيما بدا اصرارهم على وصف المجرم مغنية ب¯ »الشهيد« انكروا علمهم بخطف الطائرة الجابرية, معتبرين انه »لو كانت الحكومة قد احالت قضية مغنية الى القضاء واتهمته صراحة بخطف الطائرة وصدرت ضده احكام غيابية لعرفوا انه مجرم وقاتل للابرياء وهو ما لم يحدث«!
وزعم المتهمون أن تنظيم حفل تأبين مغنية كان رد فعل على تصريح وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الذي قال فيه انه »لا يوجد مواطن شريف يدافع عن مغنية«, لافتين الى انهم اقاموا مجلسين لتأبين قائدي حركة حماس الراحلين الشيخ احمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسي ابان استشهادهما.