المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 00×× مهندس يصور النساء في الحمامات عبر كاميرا موصولة بكمبيوتره ××00


نديم الليل
02-28-2008, 11:59 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الكاميرة التي وضعها المهندس في حمامات النساء


ما أعلن في دبي عن فضيحة تلصص بطلها موظف اماراتي اتهم بتركيب كاميرا خفية صغيرة داخل حمام مخصص للنساء، حدث في الكويت قبل شهرين، وتحديدا في شركة خاصة، تمكن فيها مهندس من تصوير آنسات وسيدات في الحمامات عبر كاميرا موصولة بكمبيوتره الشخصي.. فتحول ما فعله، قضية ينظر في تفاصيلها القضاء حاليا.
ولا يبدو ما حصل صعبا، فالحصول على كاميرات التلصص صغيرة الحجم سهل للغاية.. مع وجود اعلانات عنها بكثرة في الصحف الاعلانية، واسعارها لا تكاد تذكر.. وهو ما يفجر سؤالاً: كم كاميرا سرية يمكن وضعها في حمامات الاسواق والوزارات والهيئات؟
ومافعله الموظف في دبي، والمهندس في الكويت حتما كشفته الصدفة.. ففي الشركة الخاصة، دخلت موظفة كويتية تبلغ من العمر 23، فلاحظت شيئا غريبا ادركت في ما بعد انه كاميرا، لتبلغ عمليات وزارة الداخلية فكشفت الكارثة: «أسلاك متصلة باسقف وحمامات تنصب في مكتب مهندس اشرف على عمليات بناء وتصميم مبنى الشركة.. وبمقتضى ذلك يشاهد ويسجل ما يحدث في حمامات النساء مباشرة وعلى كمبيوتره الخاص».
وتشير المحامية نيفين معرفي التي روت هذه القضية الى ان المهندس المتهم «قبض عليه متلبسا وكسر باب مكتبه عليه بعدما احكم اغلاقه اثر علمه بافتضاح أمره.. والمأساة الحقيقية ان رجال المباحث عثروا على عشرات الاقراص المدمجة والمسجل عليها مئات المشاهد لموظفات الشركة داخل الحمامات».

تاريخ النشر: الخميس 28/2/2008

راجع مصدر الخبر :

المصـــــــــــــــدر
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

نديم الليل
02-28-2008, 01:48 PM
بالنسبة لنفس القضية تحدثت المحامية (( نيفين معرفي )) لجريدة الوطن الكويتية وقالت :


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


اعلان السلطات الرسمية في دبي عن القبض على موظف اماراتي في وزارة البيئة الاتحادية بتهمة تركيب كاميرا خفية صغيرة الحجم لا يزيد حجمها عن حجم (الدرهم) داخل الحمام المخصص للنساء للتلصص عليهن، حظي بتفاعل كبير وتناقلته كل وسائل الاعلام ومنتديات الانترنت.
الا ان الصدمة الكبرى والتي لم تكن في الحسبان تلقيناها من المحامية (نيفين معرفي) عندما اتصلنا بها لنسألها عن تكييف هذه الجريمة الشاذة وفقا لقانون الجزاء الكويتي على افتراض حدوثها أيضا في احدى المؤسسات الحكومية كما حدث في دبي، خاصة وان الواقع يشير الى امكانية حدوث ذلك بسهولة في ظل تطور تكنولوجيا تصميم كاميرات التلصص وصغر حجمها، وفي ظل امكانية اقتناء هذه الكاميرات التي تملأ اعلاناتها الصحف الاعلانية من قبل أي شخص وبثمن لا يكاد يذكر.
الصدمة التي كانت في انتظارنا والتي حدثتنا المحامية نيفين معرفي عن تفاصيلها تتمثل في ان واقعة مماثلة لواقعة دبي حدثت في الكويت قبل شهرين، ولم تحدث واقعة التلصص هذه في احد محال الملابس في احد المجمعات التجارية ولكن في شركة من شركات القطاع الخاص في الكويت، وكانت الضحية عددا من الموظفات الكويتيات وغيرهن من العاملات بالشركة.
القضية مازالت جديدة ولم ينظرها القضاء الكويتي بعدـ والكلام للمحامية نيفين معرفي التي تقول: مازلنا ننتظر تقرير تحريات المباحث الجنائية رغم ان الفاعل ضبط متلبسا.. ووقائع القصة بدأت عندما اكتشفت احدى الموظفات ـ وهي كويتية وتبلغ من العمر 23 عاما ـ وجود كاميرا صغيرة مثبته في سقف الحمام بالشركة بالصدفة، فانهارت وأخذت بالصراخ وتم ابلاغ عمليات الداخلية فورا، وجاء رجال المباحث واجروا عملية فحص لسقف الحمام ولأسقف الحمامات الأخرى بالشركة وتتبعوا الأسلاك، ليكتشفوا في النهاية الحقيقة المؤلمة، فكل الأسلاك تنصب في مكتب احد المهندسين في الشركة وهو مصري الجنسية، هذا المهندس كان من احد الذين اشرفوا على عمليات البناء والتصميم لمبنى الشركة الحديث وقام بوضع كاميرات التلصص منذ مدة ومنذ انشاء المبنى، وكان بمقتضى هذه التوصيلات يشاهد ويسجل ما يحدث في حمامات النساء مباشرة وعلى كمبيوتره الخاص في مكتبه بالشركة!!
وتضيف المحامية نيفين معرفي قائلة: المأساة الحقيقية تكمن في ان رجال المباحث عثروا على عشرات الأقراص المدمجة و المسجل عليها مئات المشاهد لموظفات الشركة داخل الحمامات!!
وقد تم القبض على المهندس المذكور متلبسا وتم كسر باب المكتب عليه بعد ان احكم اغلاقه اثر علمه بافتضاح أمره وأمر قاضي التجديد بالافراج عنه قبل ثلاثة اسابيع بكفالة مالية انتظارا لتقرير المباحث الجنائية التي تعكف الآن على فحص الديسكات واعداد تقريرها النهائي والمتوقع ان يكون جاهزا خلال الأسبوع القادم لمباشرة اجراءات القضية.
وكشفت المحامية معرفي أيضا عن انسحاب عدد كبير من الموظفات المتضررات واللواتي تم تصويرهن فعلا من قبل الجاني وذلك لعدم رغبتهن في الفضيحة والشوشرة، في حين تم انهاء خدمات المهندس المذكور، الا ان موظفة واحدة وهي التي اكتشفت وجود الكاميرا في الحمام أصرت على موقفها وهي الوحيدة التي أصرت على اكمال المشوار ورفع الأمر للقضاء، ولا احد يعلم حتى الآن عن الكيفية التي استغل فيها الجاني هذه المشاهد المصورة وهل اكتفى بمشاهدتها ارضاء لرغبات شاذة أم انه استغلها بطريقة أخرى.
المحامية نيفين معرفي تقول ان تكييف جريمة التلصص على النساء قانونا هو (هتك عرض) وهي جريمة عقوبتها لا تقل عن 3 سنوات وقد تصل لخمس سنوات اذا ما توافرت بعض الظروف المشددة.
الا ان السؤال الذي يطرح نفسه في مثل هذه الحالة هو كم عدد الحالات التي لم تكتشف بعد في مؤسسات الدولة وشركاتها وكم عدد الحالات التي اكتشفت بالفعل وتم (طمطمتها) من الجهات نفسها أو على الأقل من قبل الضحايا أنفسهن اللواتي يخشين الفضيحة في مجتمعهن رغم انهن مجنى عليهن ولسن جانيات.


المصـــدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

ALEMARATY
02-29-2008, 02:39 AM
تصحيح للمعلومات ان المتهم مواطن ((خليجي))
يعني مش اماراتي والخليجي بدبي يعامل معاملة المواطن فالوظيفة الحكومية الاتحادية